ساعي بريد نيرودا (صبر متأجّج)

تأليف (تأليف) (ترجمة)
ماريو خيمينث صياد شاب يقرر أن يهجر مهنته ليصبح ساعي بريد في ايسلانيغرا ، حيث الشخص الوحيد الذي يتلقى ويبعث رسائل هو الشاعر بابلو نيرودا . الشاب خيمينث معجب بنيرودا ، وينتظر بلهفة أن يكتب له الشاعر إهداء على أحد كتبه ، أو أن يحدث شيء بينهما شيء أكثر من مجرد تبادل الكلمات العابرة ، وتتحقق أمنيته في النهاية ، وتقوم بينهما علاقة خاصة جداً ولكن الأوضاع القلقة التي تعيشها تشيلي آنذاك تسرع في التفريق بينهما بصورة مأساوية.. من خلال قصة شديدة الأصالة ، يتمكن أنطونيو سكارميتا من رسم صورة مكثفة لحقبة السبعينات المؤثرة في تشيلي ، ويعيد في الوقت نفسه بأسلوب شاعري سرد حياة بابلو نيرودا . في عام 1994، نقل هذه ارواية إلى السينما المخرج ميشيل رادفورد ، وأدى الدورين الرئيسين في الفيلم الممثلان فيليب نواريه وماسيمو ترويسي الذي مات بعد يوم واحد من انتهاء التصوير . وقد نال الفيلم جائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي لعام 1995.
عن الطبعة
3.8 38 تقييم
173 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 14 مراجعة
  • 5 اقتباس
  • 38 تقييم
  • 52 قرؤوه
  • 54 سيقرؤونه
  • 8 يقرؤونه
  • 2 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

من ناحية القصة فهي مشوقة.

ومن ناحية اللغة في أدبية جميلة مليئة بالاستعارات.

ولكن النقطة الوحيدة التي أزعجتني في القصة هي لماذا هذا الإصرار الشديد من الكاتب على حشر الجنس في القصة؟

التقييم العام: ٣ من ٥

0 يوافقون
اضف تعليق
5

هذه الرواية أعادت إليّ روحي. أول تجربة لي للقراءة من مؤلفات الكاتب أنطونيو سكارميتا, ومع المترجم صالح علماني. وبحق أشكر الله أن قدّر لي قراءة هذه الرواية. كتاب للقراءة مرة وثانية وثالثة..

القصة:

هذه الرواية احتوت على ثلاث قصص, الشاب العادي ابن الصياد الذي يعيش في قرية نائية لا يميزها شيء ينبت في قلبة حب الشعر ويود أن يكون شاعرا ومشهورا. وقصة حب كاوية للفتاة التي أغرمت بالشاب الذي تخرج الكلمات من فمه كالعصافير وخوف أمها عليها. وقصة أعتى الديكتاتوريات العسكرية التي عانت منها أمريكا اللاتينية. كل هذه القصص تتقاطع في الرواية كما كتب في المقدمة "حكاية تتقاطع فيها الأقدار"

0 يوافقون
اضف تعليق
4

إذا أردت أن تتحدث عن عمل انطونيو سكارميتا “ساعي بريد نيرودا” فإنك ستقف مطولاً وأنت تفكّر .. من أين سأبدأ ؟!. أيجب عليّ أن أقول جميع الاستعارات والمجازات التي تجعل الروح تعشق حقاً، أأتحدث عن حكاية وطن دُمي بلغة الشعر والحنين ؟!. كل الاحتمالات مفتوحة في عالم سكارميتا.

“قال لي أن ابتسامتي تمتدُّ مثل فراشة على وجهي. وقال أنه سعيد باستلقائه إلى جوار شابة طاهرة، كأنه بجانب محيط أبيض”.

بعد الانتهاء من الرواية، تنخلع الروح هائمة لتقول لذاتها، الحب مصير الإنسانية جمعاء. أريد أن أشعر بعمق الحب. تلك العفوية الهائمة على صفحة ماء.

يبني سكارميتا روايته على شخوص بسطاء وعفويين. ماريو خمينيث المراهق العاشق الذي يعمل ساعياً للبريد في ايسلانيغرا، مدينة الصيادين حيث لا أحد يعرف القراءة سوى نيرودا، فجميع الرسائل هي لشاعر تشيلي فقط، ومع ذلك ورغم الراتب القليل يقبل ماريو بالوظيفة، لأنه يعشق نيرودا.

تُبنى علاقة تدريجية بين ماريو الصغير وبين الشاعر، علاقة عفوية لمراهق يعشق الحياة ويعشق شعر نيرودا ويعشق بياتريث المراهقة. شاب ينطلق صوب الحياة في بلاد تخوض غمار الديمقراطية بترشيح سلفادور الليندي، تلك الفترة من تاريخ البلاد المزدهرة والتي تتقارب مع نهاية نيرودا من الحياة. ترتسم ملامح تلك العلاقة بحديث ماريو لنيرودا حول بياتريث نادلة الحانة وعشقه لها، وطلبه أن يكتب نيرودا له قصائد كي تعشقه. يُحب نيرودا لهفة واندفاع ماريو للحياة، يرى فيه ابن تشيلي العفوي والصاخب، يقف إلى جانبه ويُهديه كتابين من اعماله. يسرق ماريو بعض أشعار نيرودا ويُهديها لبياتريث فتقع في غرام ساعي البريد وتهب نفسها له. تعارض روسا أم بياتريث تلك العلاقة، لكن ولعفويتها واندفاعها للحياة مثل جميع سكان ايسلانيغرا، تقبل بزواجهما، ذلك القبول الممزوج بالفرح من رؤية الحياة في عيون جيل قد يصنع مجداً أكثر حباً للبلاد.

يسافر نيرودا إلى فرنسا كسفير لبلاده، ويصبح ماريو عاطلاً عن العمل، لأنّ الرجل الوحيد الذي كانت تصله الرسائل قد رحل ولم يعد هناك من داعٍ لوجود ساعٍ للبريد. يصبح ماريو عاملاً في مطعم روسا وينجب طفلاً عندما تصله رسالة نيرودا الشعرية والغارقة بالحنين حول اشتياقه لايسلانيغرا، لارتطام الامواج على الصخور، وصوت جرس منزله، وطنين النحل في الغابات. يرسل نيرودا آلة تسجيل لماريو كهدية بمناسبة مولوده ويطلب منه ان يُسجّل له كل أصوات ايسلانيغرا الطبيعية. يحاول ماريو جاهداً أن يقوم بذلك العمل، لكن أصوات الجيش تطغى على الطبيعة.

يعود نيرودا إلى بلاده بعد اشتداد مرضه ويقابل ماريو ..

بماذا تشعر يا دون بابلو ؟.

أشعر بأني أحتضر، وباستثناء ذلك ليس هناك ما هو خطير.

في لحظة موت نيرودا هناك شعرية مفرطة في تلك البلاد. يُبدع فيها سكارميتا برسم عالم جميل رغم دموية نهاية بلاد تشيلي الديمقراطية.

قصة صغيرة تحمل اللهفة في ثناياها. ابداعية ومؤلمة ومضحكة من عفوية الشخوص وارتباكهم في أصغر التفاصيل وأمزجتهم الحادة أحياناً. حواراتهم التي تحمل حباً بسيطاً للحياة وعوالماً لا يمكن أن يفهمها سوى من يعشق بعمق. صورة الحب الذي لا ينتهي رغم كل الانهيارات المحتملة.

في هذا العمل لا شيء فلسفي غامض، ولا افكار كبرى للجدل، لا شيء سوى دفقة شعورية حالمة. بحر من الاحاسيس العميقة. إفراط في المتعة، وأحلام البشر البسطاء.

في عمل سكارميتا الجميع يصبحون شعراء بعفويتهم، الجميع بحواراتهم يخلقون غموضاً لذيذاً للروح وهي تقرأ.

من هو المادي ؟

هو الشخص الذي إذا تعين عليه أن يختار بين الوردة ولحم الدجاج، يختار لحم الدجاج دائماً.

فلسفات حياتية تنبع من تجربة التعامل والطبيعة. تشابيه تُخلق مصادفة. رواية استعارات كاملة ودافئة وحزينة ومضحكة في لحظات خاصة.

الحياة مجموعة استعارات. هكذا قال بابلو نيرودا.

رواية حول حياة شخص في بلاد أنهكتها الحروب والسلطة. قتلت كل حب يمكن ان ينمو. حطّمت تاريخاً من الأمل. إنها قصة مجدولة من ضفائر شمس وأصوات أمواج بحر، قصة ماريو العاشق لبياتريث وأشعاره المسروقة من نيرودا ساحر الاستعارات، وقصة ثورة وشعب وبلاد دُميت، لكن ما الفرق حقاً بين الاثنين !!!.

إنها كلمة سكارميتا في النهاية .. الثورات هي سلطة قد تبني وقد تهدم، لكن الحب هو الامل الوحيد الذي يحتفي بالانتصار الأبدي للإنسان.

0 يوافقون
اضف تعليق
5

تجري أحداث الرواية خلال نهاية الستينات وبداية السبعينات من القرن الماضي. ومكانها هو إحدى قرى صيد السمك لدولة تشيلي.

بطل الرواية هو ماريو خيمينث ذو 17 عاما، وقد حصل على وظيفة ساعي بريد، لكن كان العميل الوحيد الذي يوصل له الرسائل هو شاعر مشهور في تشيلي ويدعى بنيرودا، وبسبب رغبة الشاب في تعلم كتابة الشعر واستخدام الاستعارات وهذا لأجل كسب الفتيات يقوم بالتقرب من الشاعر نيرودا، حتى يحصل على توقيعه ويتعلم منه طريقة الحصول على الاستعارات. وخلال هذه الفترة يلتقي الشاب بفتاة تعمل في مطعم القرية، وقد وقع في حبها، لذلك استعان بنيرودا حتى يتقرب منها، لكن أم الفتاة فعلت المستحيل لإبعاده ماريو عن إبنتها.

الجميل في هذه الرواية أنها لا تحتوي فقط على قصة حب ماريو، حيث أنها تعالج فترة مهمة من تاريخ تشيلي، أين اختار الشعب رئيس من التيار اليساري، لكن لم تدم فترة حكمه طويلا حتى انقلب الجيش عليه.

الرواية رغم نهايتها الحزينة بعض الشيء، إلا أنها مبهجة للغاية، خاصة بسبب شخصية الشاعر نيرودا المرحة.

0 يوافقون
اضف تعليق
5

هل من الممكن أن تقرأ رواية من الأدب اللاتيني دون أن تقف وتمتدحه ممتناً لوجوده!

سكارميتا هو أحد أبناء ذلك الأدب الذي يجمع بين الجنون والعبقرية، كتب روايته الصغيرة هذه على مدى سنوات عدة كان في أثنائها ماريو بارغاس يوسا قد أنجز عدداً أكبر من الروايات، وعلى الرغم من ذلك نستطيع بأن نقول أن كل تلك السنين قد أنجبت عملاً أدبياً عبقرياً يستحق كل ذلك الوقت من العمل.

تدور أحداث الرواية في القرية التي يقطن فيها نيرودا، وبطلها ماريو الشاب الذي كان يعمل ساعي بريد لزبون واحد فقط وهو الشاعر بابلو نيرودا. يتنقل سكارميتا بين أحداث الرواية بشكل متدفق سريع وحسي وعميق، مليء بالفكاهة والفلسفة في آن معاً، إنه ببساطة من أعظم الأعمال الأدبية التي قرأتها هذا العام.

3 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين