هل تعلمين أن الناس لا يعرفون عنا سوى نهاياتنا؟ عندما نموت، نصبح رمزا للجهاد والمقاومة. والرمز لا حياة شخصية لديه ولا احتياجات، لديه هدف فقط، من أجله يعيش ومن أجله يموت. بهذا المعنى نكون «مخلوقات ظل» تهفو إلى «النور». نكون قد عبرنا إلى منطقة النور حين نستشهد.
في قلبي أنثى عبرية > اقتباسات من رواية في قلبي أنثى عبرية
اقتباسات من رواية في قلبي أنثى عبرية
اقتباسات ومقتطفات من رواية في قلبي أنثى عبرية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
في قلبي أنثى عبرية
اقتباسات
-
مشاركة من Deem
-
وسقت قلبها نوعا من الحياة لم تتذوقها من قبل… ولن تتذوقها من جديد أبدا. أن تكون إلى جانب من تحب، وتشاركه أسراره وحياته الخفية. أن تكون معه، مهما كان الخطر، وتنظر في عينيه حين يشتعل فيهما الحماس، والغضب والحمية. أن تعيش من أجل قضية، تبنتها حتى صارت قضيتها ومحرك أيامها
مشاركة من Deem -
تعرفت إلى ندى، بطلة الرواية، على صفحات منتدى إلكتروني. كانت تروي قصتها التي أبكتني. غادرت المنتدى لكن القصة لم تغادرني. وبعد فترة، كانت فكرة الرواية قد نمت في ذهني. وجدتني أتصل بها وأسألها المزيد من التفاصيل. عبر الرسائل الإلكترونية والهاتف تحادثنا طويلا. تعرفت من خلالها إلى المجتمع اليهودي المُغلق وإلى من يسمّون بالـــ «اليهود العرب». لكنني عرفت أيضا أشياء لم تخطر ببالي، عن المقاومة في جنوب لبنان، عن الحب والحرب، وخاصة عن الإيمان.
هذه الرواية مُستوحَاة من قصة حقيقية. خطوطها العريضة تنتمي إلى الواقع، وشخصياتها الرئيسية كانت/ما زالت أنفاسها تتردّد على الأرض. لكنها لا تخلو من مسحة خيال مقصودة. إما احترامًا لأسرار وخصوصيات شخصية لا يجوز كشفها، أو سدًا لثغرات في القصة الحقيقية، سكتت عنها صاحبتها، أو تحديدًا لتفاصيل وحيثيات الأحداث.
أملي أن تلمس القصة شغاف قلب كل قارئ وتترك في نفسه أثرًا مثل الذي تركته في نفسي.
خولة حمدي
مشاركة من Ahmed Boumaaza -
مدّت أشعة الشمس الساطعة خيوطها الذهبية في ذلك اليوم القائظ من أيام الصيف التونسي، لتداعب الواحات والقرى المتناثرة وتدفئ ثناياها إلى درجة الالتهاب. لم تكن جزيرة جربة التي تعانق أمواج البحر شواطئها الرملية بأحسن حالا من باقي المدن الجنوبية. لكن الحرارة الخانقة لم تمنع السائحين وأهل البلاد من ارتياد السوق العتيقة التي تتربّع في طرقات «حومة السوق»، قلب جربة القديمة، والانسياق عبر طرقاتها الضيّقة المرصوفة بالحجارة الملساء في نسق بطيء متأنٍ يحاكي نسق الحياة العامة في الجزيرة. يغتنمون معجزة المكان، حيث يتهادى الزمن في مشيته متخلّيًا عن طبعه المتعجّل، مُعلنا عن إجازة مفتوحة على إيقاع رقصة «الشالة» التقليدية الهادئة التي تنساب في غير ضوضاء من بعض المحلات المتاخمة للسوق.
مشاركة من manar -
يقف فيها هذه الوقفة أن يُخفي إعجابه بهندسة المسجد وتناسق أبعاده. فرغم أنه لا يحتوي على الزخرفة المعروفة في مختلف المساجد التونسية المشهورة، فقد كان ذا طابع فريد، مثل كل مساجد جربة القديمة، بلونيه الأبيض والأخضر، وجمال ثناياه المتخلّية عن كل أشكال البهرجة… ولم تكن روح البساطة لتنقص شيئا من سحر جماله. باستثناء الصومعة، فإنها تظهر وكأنها الجزء الذي يجوز للمصمم أن يتصرّف فيه ليطبع المَعلم بطابع يُميّزه عن بقية المعالم الجربية الأخرى.
لكن جاكوب لم يفكر يومًا في دخول المسجد، ولا يريد أن يفكر في ذلك. بل لعله يخشى أن يلمحه أحد معارفه يقف تلك الوقفة الغريبة فلا يسلم من تجريح أو تلميح… ومع ذلك، فإنه لا يزال يواظب على القدوم كل يوم جمعة، ليصحب صغيرته إلى الصلاة والدرس الأسبوعي، ويقف في انتظارها دون ملل أو تعب.
كانت الأصوات المختلطة القادمة من السوق تطرق مسامعه في حدة، وتخرجه بين الفينة والأخرى من تأملاته الهادئة المطمئنة. كثيرا ما يترك العنان لنفسه، وتأخذه قدماه في جولة عبر السوق العتيقة، فيسرح بين الألوان والروائح
مشاركة من سليمان علي -
مدّت أشعة الشمس الساطعة خيوطها الذهبية في ذلك اليوم القائظ من أيام الصيف التونسي، لتداعب الواحات والقرى المتناثرة وتدفئ ثناياها إلى درجة الالتهاب. لم تكن جزيرة جربة التي تعانق أمواج البحر شواطئها الرملية بأحسن حالا من باقي المدن الجنوبية. لكن الحرارة الخانقة لم تمنع السائحين وأهل البلاد من ارتياد السوق العتيقة التي تتربّع في طرقات «حومة السوق»، قلب جربة القديمة، والانسياق عبر طرقاتها الضيّقة المرصوفة بالحجارة الملساء في نسق بطيء متأنٍ يحاكي نسق الحياة العامة في الجزيرة. يغتنمون معجزة المكان، حيث يتهادى الزمن في مشيته متخلّيًا عن طبعه المتعجّل، مُعلنا عن إجازة مفتوحة على إيقاع رقصة «الشالة» التقليدية الهادئة التي تنساب في غير ضوضاء من بعض المحلات المتاخمة للسوق.
مشاركة من manar -
مدّت أشعة الشمس الساطعة خيوطها الذهبية في ذلك اليوم القائظ من أيام الصيف التونسي، لتداعب الواحات والقرى المتناثرة وتدفئ ثناياها إلى درجة الالتهاب. لم تكن جزيرة جربة التي تعانق أمواج البحر شواطئها الرملية بأحسن حالا من باقي المدن الجنوبية. لكن الحرارة الخانقة لم تمنع السائحين وأهل البلاد من ارتياد السوق العتيقة التي تتربّع في طرقات «حومة السوق»، قلب جربة القديمة، والانسياق عبر طرقاتها الضيّقة المرصوفة بالحجارة الملساء في نسق بطيء متأنٍ يحاكي نسق الحياة العامة في الجزيرة. يغتنمون معجزة المكان، حيث يتهادى الزمن في مشيته متخلّيًا عن طبعه المتعجّل، مُعلنا عن إجازة مفتوحة على إيقاع رقصة «الشالة» التقليدية الهادئة التي تنساب في غير ضوضاء من بعض المحلات المتاخمة للسوق.
مشاركة من manar -
مدّت أشعة الشمس الساطعة خيوطها الذهبية في ذلك اليوم القائظ من أيام الصيف التونسي، لتداعب الواحات والقرى المتناثرة وتدفئ ثناياها إلى درجة الالتهاب. لم تكن جزيرة جربة التي تعانق أمواج البحر شواطئها الرملية بأحسن حالا من باقي المدن الجنوبية. لكن الحرارة الخانقة لم تمنع السائحين وأهل البلاد من ارتياد السوق العتيقة التي تتربّع في طرقات «حومة السوق»، قلب جربة القديمة، والانسياق عبر طرقاتها الضيّقة المرصوفة بالحجارة الملساء في نسق بطيء متأنٍ يحاكي نسق الحياة العامة في الجزيرة. يغتنمون معجزة المكان، حيث يتهادى الزمن في مشيته متخلّيًا عن طبعه المتعجّل، مُعلنا عن إجازة مفتوحة على إيقاع رقصة «الشالة» التقليدية الهادئة التي تنساب في غير ضوضاء من بعض المحلات المتاخمة للسوق.
مشاركة من manar -
فع جاكوب حاجبيه في استغراب. فمن عادتها أن تحدّثه عن كلام الشيخ بالتفصيل، وتسرد على مسامعه كل ما تحفظه من دروسها. لكنها اليوم بدت ساهمة، وكأن أمرًا ما يشغل عقلها الصغير. بالكاد أجابت عن سؤاله بكلمة واحدة، وعادت إلى إطراقها. لم يُرِد أن يضايقها بالإل
مشاركة من Abdul Malik -
❞ رغم كل الاختلافات التي تُفرّق بينهما فعلها! رغم جهله كل شيء عنها وقصر لقائهما الوحيد إلا أنه فكر فيها… وجاء يطلبها من والدها! ❝
مشاركة من Sally Soliman -
❞ رغم كل الاختلافات التي تُفرّق بينهما فعلها! رغم جهله كل شيء عنها وقصر لقائهما الوحيد إلا أنه فكر فيها… وجاء يطلبها من والدها! ❝
مشاركة من Sally Soliman