عً
في قلبي أنثى عبرية > اقتباسات من رواية في قلبي أنثى عبرية
اقتباسات من رواية في قلبي أنثى عبرية
اقتباسات ومقتطفات من رواية في قلبي أنثى عبرية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
في قلبي أنثى عبرية
اقتباسات
-
ما بين الدين ومشاعر الحب الصادقة
مشاركة من Dalia ALmughrabi -
والاستحواذ على الثروات. أما إن رفضوا الإسلام، فيبقون على دينهم على أن يدفعوا الجزية والخراج للحامية الإسلامية، بمعنى أنهم يدفعون لقاء بقائهم في أرض الإسلام تحت حماية الحاكم المسلم… فإن رفضوا كل ذلك وأعلنوا الحرب، فحينها فقط تكون المواجهة العسكرية. وحتى في هذه الحالة، فإن الإسلام يأمر بعدم الاعتداء على النساء والشيوخ والأطفال ومحاربة من يحمل سلاحا فقط. وكل من يعلن إسلامه -حتى على أرض المعركة- فهو آمن على حياته. ولا يجوز الاعتداء على دور العبادة أيا كانت… وشتان ما بين هذه المبادئ الحربية النبيلة وما عرفته الإنسانية من حروب شعواء لا تضع اعتبارا لصغير أو كبير. فإن كان الإسلام في صدر الفتوحات الإسلامية قد منع الاعتداء على المواطنين الآمنين وحماية دور العبادة وعدم تحويلها لمساجد، فكيف يمكن أن نصدق أن القائمين بالاعتداءات الإرهابية في عصرنا الحالي يتكلمون باسم الإسلام؟ أليس في ذلك كل التناقض؟
مشاركة من Deem -
مناطق لم تطأها الجيوش المسلمة، بل وصل إليها التجار وتحدثوا عن هذا الدين الجديد ذي المبادئ والأخلاق الحسنة. كما كان المسلمون يتزوجون من أهل البلاد المفتوحة حتى ينتشر الإسلام بطريقة اجتماعية حضارية. أما شبه الجزيرة العربية، فهي لم تتحول إلى أرض مليئة بالقصور والمباني الفارهة! بل ظلت على ما هي عليه من فقر حتى اكتشاف الثروات الباطنية فيها -في الوقت الذي تجلب فيه الدول المستعمرة ثروات البلاد المحتلة إلى مراكزها- لكنها توحّدت على يد النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) وعمّ فيها الأمان والاستقرار بعد أن عرفت عصورا من التناحر بين القبائل المتفرقة…
مشاركة من Deem -
نظرت إلى عيونهم تقرأ ردود أفعالهم، ثم واصلت:
- هذه الهجمات الإرهابية الهامشية يستنكرها الإسلام ويتبرأ منها المسلمون قبل أي كان… فهي تشوّه صورته وتُحرج أهله أمام العالم أجمع… وإذا استعرضت تاريخ المسيحية مقارنا بتاريخ الإسلام، ستجد الهوة كبيرة بينهما، سترى تاريخ المسيحية ملطخا بالدماء في جميع حقبه الزمانية. ففي الحروب الصليبية -التي استمرت أكثر من ثلاثة قرون ضد الإسلام والمسلمين- أُبيد الملايين، ودُمّرت القرى والمدن، وهدمت المساجد والمعابد، وكانت تبقر بطون الحوامل لإخراج الأجنة ثم حرقها بعد ذلك في ضوء الشموع والمشاعل… أما الغزوات الإسلامية فلم تكن ضحاياها تتجاوز بضع عشرات. بل إن المسلمين كانوا يقتلون وهم كارهون، حتى إن الله تعالى قال في القرآن الكريم (كتب عليكم القتال وهو كرهٌ لكم). والدليل الأبلغ على عدم انتشار الإسلام بحد السيف، هو وصوله في زمن قياسي إلى
مشاركة من Deem -
والاستحواذ على الثروات. أما إن رفضوا الإسلام، فيبقون على دينهم على أن يدفعوا الجزية والخراج للحامية الإسلامية، بمعنى أنهم يدفعون لقاء بقائهم في أرض الإسلام تحت حماية الحاكم المسلم… فإن رفضوا كل ذلك وأعلنوا الحرب، فحينها فقط تكون المواجهة العسكرية. وحتى في هذه الحالة، فإن الإسلام يأمر بعدم الاعتداء على النساء والشيوخ والأطفال ومحاربة من يحمل سلاحا فقط. وكل من يعلن إسلامه -حتى على أرض المعركة- فهو آمن على حياته. ولا يجوز الاعتداء على دور العبادة أيا كانت… وشتان ما بين هذه المبادئ الحربية النبيلة وما عرفته الإنسانية من حروب شعواء لا تضع اعتبارا لصغير أو كبير. فإن كان الإسلام في صدر الفتوحات الإسلامية قد منع الاعتداء على المواطنين الآمنين وحماية دور العبادة وعدم تحويلها لمساجد، فكيف يمكن أن نصدق أن القائمين بالاعتداءات الإرهابية في عصرنا الحالي يتكلمون باسم الإسلام؟ أليس في ذلك كل التناقض؟
مشاركة من Deem -
- هل تريدين إقناعنا بأن الإسلام دين سلام ومحبة؟ ألم تقم الفتوحات الإسلامية منذ القدم على سفك الدماء؟ الإسلام كان دينا دمويا منذ بداياته ولا يزال!
تنهدت ندى وهي تستجمع أفكارها:
- بالنسبة للفتوحات الإسلامية، فسأوضح لك الأمر… كان المسلمون يبدؤون بإرسال الرسل إلى ملوك البلدان يعرضون عليهم الإسلام، فإن أسلموا فلهم أن يبقوا في بلادهم يحكمونها بشرع الله، دون أن ينقص من أملاكهم شيء. لم يكن الهدف الاحتلال
مشاركة من Deem -
لم يتمالك نفسه أن أحاطها بذراعيه، وضمها إلى صدره في حنان وهو يتمتم بصوت متقطع:
- وأنا أيضا… أحبك… جدا.
كانت ريما تبكي بحرقة على صدره، وهو لا يفهم سبب بكائها. أبعدها عنه قليلا، ونظر في عينيها متوسلا:
- ريما، حبيبتي… أخبريني ما بك؟ هل هناك ما يؤلمك؟
هزت رأسها نافية، فألح في السؤال:
- هل أزعجك أحد؟
مشاركة من جودي شله -
نعم صغيرتي.
رفعت إليه عينين مليئتين بالدموع، وهتفت في تأثر:
- أنا أحبك كثيرًا.
تسارعت نبضاته أمام اعترافها البريء الذي اخترق قلبه وزلزل كيانه. كان يعلم أنها تحبّه وتعتبره والدها، فقد كفلها وهي في سن صغيرة، وأصبح كل عائلتها بعد وفاة والدتها. لكن تصريحها جاء في وقت حرج… في وقت يفتقد فيه حب وعطف أسرته الحقيقية.
مشاركة من جودي شله -
ما يزعجك؟
ظلّت الطفلة مُطرقة، وتمتمت بصوت ضعيف:
- بابا يعقوب.
كم يحب أن تناديه «بابا يعقوب»، فقد عوّدها على ذلك منذ صغرها. كان ذلك أول عهده بالأبوة، وظل يحتفظ بتلك المشاعر لها وحدها. وكان يُسعدها أن تناديه باسمه المعرّب، أو كما ورد في القرآن. ولم يكن هو يمانع أبدًا، طالما كان في ذلك إرضاء للصغيرة. رنا إليها في اهتمام:
مشاركة من جودي شله -
برأسه في مرح وهو يقول:
- ماذا تفعل صغيرتي الشقيّة؟ الغداء سيكون جاهزا بعد قليل.
لكن مرحه سرعان ما انطفأ، حين رأى ريما تجلس على طرف السرير، وقد ضمّت ساقيها إلى صدرها، وأحاطتهما بذراعيها في وضعية كئيبة. تقدّم نحوها في جزع، وقد لاحظ نظراتها المنكسرة. جلس إلى جانبها، ووضع يده على كفها في حنان وهو يهمس:
- ريما… ما بك؟ هل هناك
مشاركة من جودي شله -
برأسه في مرح وهو يقول:
- ماذا تفعل صغيرتي الشقيّة؟ الغداء سيكون جاهزا بعد قليل.
لكن مرحه سرعان ما انطفأ، حين رأى ريما تجلس على طرف السرير، وقد ضمّت ساقيها إلى صدرها، وأحاطتهما بذراعيها في وضعية كئيبة. تقدّم نحوها في جزع، وقد لاحظ نظراتها المنكسرة. جلس إلى جانبها، ووضع يده على كفها في حنان وهو يهمس:
- ريما… ما بك؟ هل هناك
مشاركة من جودي شله -
قدراتهما.
ولم يكن هناك سوى ريما. هي وحدها تُشعره بحاجتها إليه وإلى رعايته. يحسّ بالإعجاب في عينيها حين يحكي لها حكاية قبل النوم، أو يساعدها على حل المسائل الحسابية. وحدها لا تزال تستحوذ على القسم الأكبر من اهتمامه، لأنها تبقى في نظره الشخص الأقرب إلى قلبه ومحرّك مشاعره. قادته قدماه إلى غرفتها المغلقة. طرق الباب بهدوء، فجاءه الإذن بالدخول. أطلّ
مشاركة من جودي شله