في قلبي أنثى عبرية > اقتباسات من رواية في قلبي أنثى عبرية

اقتباسات من رواية في قلبي أنثى عبرية

اقتباسات ومقتطفات من رواية في قلبي أنثى عبرية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

في قلبي أنثى عبرية - خولة حمدي, ريهام وهيب
تحميل الكتاب

في قلبي أنثى عبرية

تأليف (تأليف) (الراوي) 4.4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ❞ هي امرأة بقلب رجل، لديها من القوة والحزم ورباطة الجأش بقدر الرقة والحنان والنعومة. تحمل همّ الإسلام والأمة في قلبها أكثر من الموضة ونوع السيارة والمنزل ذي الحديقة والمسبح. لا يهمها الآخرون وماذا يقولون، وترضى بما أُعطيه لها مهما كان ❝

    مشاركة من Sally Soliman
  • ❞ بسبب حكاية «الصرّار والنملة»! حين قدّمت المدرّسة تلك الحكاية الرمزية، أشاد الجميع بحكمة النملة وحرصها. عندئذ، رفعت ندى يدها لتطلب الكلمة وقالت إنها تكره النملة. فالنملة بورجوازية، ربما تكون صاحب بنك أو ما شابهه في عصرنا هذا، لا تفكر إلا ❝

    مشاركة من Sally Soliman
  • ❞ يُعتبر الانتحار حلا سهلا، يبعد كل البعد عن مفهوم الشجاعة. بالإضافة إلى كونه مضادا للطبيعة الإنسانية، لأنه يتناقض مع مشاعر الرغبة وغريزة البقاء البشرية. ومن يتحدون قدرهم بوضع حد لحياتهم ليسوا شجعانا كما يعتقد الجميع. لذلك فقد اختارت طريق الصراع ❝

    مشاركة من Sally Soliman
  • ❞ كلّما فكرت في مفاهيم «الحتمية» و«القدر» الراسخة في معتقدات اليهود، ازدادت اقتناعا بأنها مثل أمّها، ستواجه قدرها رافضة الاستسلام للحتميّة. ❝

    مشاركة من Sally Soliman
  • «القلب غِمْدُ الذكريات

    مشاركة من Maryem Ghouilli
  • ❞ رحلت ريما…

    ⁠‫كان الحزن يُغلّف قلبه وهو يخطو داخل المنزل الهادئ هدوء المقابر. لم تعد هناك حياة! فحياة البيت وروحه النابضة رحلت… رحلت وهو الذي أخذها بنفسه لينفيها إلى أرض بعيدة. هل سيكون لحياته معنى، في غيابها؟ هل سينظر في وجهه ❝

    مشاركة من Farah Ahmad
  • ❞ اكتشفت فيما بعد أن الإسلام ليس ممثلا في آراء وتصرفات من يقولون إنهم يتحدثون باسمه، وكثيرا ما تحصل تجاوزات وانتهاكات ليس لها أساس في الإسلام ❝

    مشاركة من sameer .
  • هل تعلم، ظننت أن كل تلك المراحل كانت الأصعب. لكن يبدو أنني أخطأت في تقديري. فما زال هناك الكثير والكثير. الأميال الألف لم تنته بعد. أنا اليوم مسلمة، ومسؤولة عن صورة الإسلام في عيون غير معتنقيه. أنا اليوم مسؤولة مثل غيري من المسلمين، عن الاتهامات بالإرهاب والتخلف والفوضى والفساد… أنا مسؤولة عن حسن تطبيقي لتعاليم الإسلام في حياتي اليومية. عن إنشاء بيت مسلم، وتربية أطفال مسلمين، يفهمون دينهم، ويتّخذونه منهاجا ومسارا لحياتهم. أتدري كم هي عظيمة هذه المسؤولية؟

    مشاركة من Mohammed Hakim
  • فما يحصل حولنا يُنسينا أننا نعبد إلهًا واحدًا… وإن اختلفت التفاصيل والملابسات…

    مشاركة من Omdr Ale
  • فما يحصل حولنا يُنسينا أننا نعبد إلهًا واحدًا… وإن اختلفت التفاصيل والملابسات…

    مشاركة من Omdr Ale
  • فما يحصل حولنا يُنسينا أننا نعبد إلهًا واحدًا… وإن اختلفت التفاصيل والملابسات…

    مشاركة من Omdr Ale
  • لكنني أود أن أقول… مهما كانت مصيبتك بفقد أهلك عظيمة، فغنيمتك بالإسلام أعظم. فليس هناك ما هو أعظم من مصيبة الدين. لذلك، فإنني أود أن أهنئك اليوم. إن كنت فقدت أحبة، فقد عوّضك الله بأحبة آخرين، ستجدينهم حولك في كل مكان، ولن يتخلوا عنك في وحدتك. كوني على ثقة بأننا أهلك منذ اليوم!

    مشاركة من ANOUDl
  • فقرّر أن يترك القرآن جانبا إلى حين ويوكل إليها مهمة «خاصة بها» ولا تشملها دراسة ريما، فلا تحدّثها نفسها بالتطاول على القرآن بأسئلتها العجيبة التي لم تخطر حتى ببال قريش، لمجرد انتزاع الكلمة من ريما!

    مشاركة من سيف
  • إنها تعيش اليوم على أمل الغد.

    مشاركة من Eyad Nabel
  • ولا ينفع العقار فيما أفسده الدهر!

    مشاركة من Eyad Nabel
  • جميلة

    مشاركة من Bechiche Rachid
  • لماذا لا يكون الكتاب مجانيا؟

    مشاركة من amira goua
  • كانت يهودية و انا مسلم و هي اليوم مسلمة و انا مسيحي

    مشاركة من Cookies khaddam
  • اعجاب اليهودي بمسجد تونس

    مشاركة من Zineb Benarbia
  • قراءته

    مشاركة من Malouka Harim
المؤلف
كل المؤلفون