السنجة

تأليف (تأليف)
على جدار مصنع الحلويات القديم تظهر رسوم الأطفال، والإعلانات القديمة غير المقروءة، ورسوم الجرافيتي. أخرجت عفاف زجاجة السبراي لتكتب على الجدار كلمة. هذه الكلم يمكن أن تكون سنجة أو سبحة أو سرنجة أو سيجة. وبعد ذلك وقفت أمام القطار القادم لتلقى حتفها. عصام الشرقاوي كاتب مغمور، يحاول أن يحل لغز الكلمة التي كتبتها عفاف، ومن ثم معرفة سبب انتحارها، ثم يختفي أثناء ذلك، فهل يمكن أن يكون ذلك مصادفة؟
3.2 191 تقييم
668 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 39 مراجعة
  • 4 اقتباس
  • 191 تقييم
  • 233 قرؤوه
  • 120 سيقرؤونه
  • 39 يقرؤونه
  • 36 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

Hey h

0 يوافقون
اضف تعليق
5

أحبائي

الأديب الكبير الزميل الصديق الراحل أحمد خالد توفيق

عمل جيد

0 يوافقون
اضف تعليق
5

أجلت قراءة الرواية دي كتير اوي ومش عارفة ليه، الرواية شيقة جدا، أبطالها معظمهم من طبقات مصر المطحونة من سكان العشوائيات وبتتحكي على لسان ومن وجهة نظر مواطن مثقف من الطبقة الوسطى بيحاول يفهم الطبقة دي من الناس عايشة ازاي

اكتر رواية من روايات العراب الله يرحمه مهضوم حقها

3 يوافقون
اضف تعليق
1

للأسف لم تعجبني على الإطلاق، واعتبرها أضاعت وقتي.

رواية غير جيدة ومقززة، مليئة بالفحش وغير مترابطة.

جزء الثورة مبتذل ولا أجد له مبرراً.

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين