غلاف كتاب تحت راية القرآن لمصطفى صادق الرافعي يظهر خلفية فاتحة تشبه مسجداً بقوائم وسجاد صلاة، وفي المقدمة حامل خشبي (رحل) لكتاب عربي مفتوح.
تحميل الكتاب مجّانًا
شارك Facebook Twitter Link

تحت راية القرآن: المعركة بين القديم والجديد

تأليف مصطفى صادق الرافعي (تأليف)

نبذة عن الكتاب

أثار كتاب الشعر الجاهلي ﻟ «طه حسين» موجة عاتية من النقد والجدال الذي أخذ عدة نواحي فكرية ودينية وأدبية، وتسببت بعض الأفكار الجامحة الواردة في الكتاب في اتهام مؤلفه بالكفر والزندقة، ولما كان منهج الأدباء والمفكرين في الرد على خصومهم يلجأ لمقارعة الحجة بالحجة، وعرض الحقائق والأفكار فقد انبرى عدة مفكرين كبار لتفنيد ما جاء بهذا الكتاب وكان «الرافعي» أبرزهم، حيث انتصر للدفاع عن تراثنا القديم كما بين بعض المغالطات التي ذكرها حسين، وقد ارتكز المؤلف في دفاعه على ذخيرته من الثقافة الإسلامية خاصةً آيات القرآن الكريم وتفسيره، فكان هذا الدفاع تحت راية القرآن العظيم.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب مجّانًا
4.6 69 تقييم
2215 مشاركة

اقتباسات من كتاب تحت راية القرآن: المعركة بين القديم والجديد

"فإنَّ الأُمَّةَ لا تَحْيَا إذا ماتَتْ لُغتُها، ولَنْ تَموتَ لُغةُ أُمَّةٍ حيَّةٍ"

مشاركة من zahra mansour
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب تحت راية القرآن: المعركة بين القديم والجديد

    72

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    كنت أحسب أن أبا فهر محمود شاكر شديدا في نقضه لطه حسين حتى قرأت هذا الكتاب البديع لإمام الأدباء مصطفى صادق الرافعي.

    ولم أكن أتخيل أن ثمة من يستطيع وصف وشرح وتشريح شخص كما فعل الرافعي مع طه ولم أكن أظن أن يلجم كلام أحد أحدا كما ألجم كلام الرافعي طه ورئيس جامعته، وحسبك أن تقرأ هذا الكتاب حتى تدرك مدى خطورة الاستشراق والذي أدركت خطورته وذراعه الخفي عندما قرأت لمهندس النهضة الإسلامية مالك بن نبي، ولعله من غير المنطقي أن نعزي كل مصيبة نتعرض لها إلى نظرية المؤامرة لكنه من الحمق أيضا أن نتجاهل أن هذه المؤامرة حادثة بالفعل وأن الغرب يصنع له أياد في أوطاننا على كل الأصعدة في السياسة والاجتماع والأدب والدين ولسنا في حاجة إلى ضرب الأمثلة على مر العصور، وكانت تلك اليد في الأدب هي طه حسين في ذلك الوقت وبرعاية الحكومة المصرية الخاضعة.

    وستدرك من هذا الكتاب كيف أن الجامعة المصرية حين أنشئت أنشئت لهدف سامي واستغلها البعض لصالحه، والحقيقة أنني لم أكن أستسيغ كتابات طه حسين ولم أكن أجد بينها وبين الروايات المترجمة أو كتابات الصحف فارق ولم أكن أجد بها بلاغة ولا أدب عربي حقيقي.. وكنت أتهم نفسي حتى سعدت بقراءة هذا الكتاب والذي أحسن في وصف كتابة طه حسين،هذا فيما يتعلق بطه كأديب أو مشتغل بالأدب.

    أما محور هذا الكتاب وسببه وهو كتاب في الشعر الجاهلي، فقد أحس الرافعي في نقده وفاز في معركته معه ففخرت به الأمة إذ طان هذا الكتاب سبة في وجهها متعرضا بغير علم أوفهم أو بحث أو دراية أو دليل مقنع لدينها، وفخر به أدب أمته إذ نفى عنه تلك التهم الجزافية المتربصة التي اتهمه بها طه في كتابه.

    أما عن أسلوب الكتاب، فلازلت كلما قرأت للرافعي أتعلم منه ألفاظا وأساليبا جديدة ورائعة، ومما يشعرك بالروعة أن هذه البلاغة لم تكتب لكتاب بل لجريدة، فهكذا تحفظ اللغة وتتعلم، وكأن الرافعي كان يرد بهذا حتى من حيث الأسلوب على طه وكأنه كان يتحداه وهو الذي يتمطى في لقب أستاذ الأدب أن يجاريه في بلاغته فضلا عن مجاراته علمه ونقده.

    بقي أن أنوه إلى أن كتب الرافعي التي أخرجتها دار الصحوة رائعة وقلما تجد فيها خطأ مطبعيا بينما هذه النسخة التي أخرجتها مكتبة مصر بها الكثير من الأخطاء المطبعية فالأفضل اقتناء نسخة دار الصحوة.

    Facebook Twitter Link .
    17 يوافقون
    3 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    فكرة الكتاب:

    في هذا الكتاب يسخر الرافعي قلمه للرد على طه حسين وأمثاله من المستشرقين الذين حملوا أفكار الغرب وحاولوا نقل سيئها، فهم تارة يشككون في الإسلام والقرآن، وتارة يدعون إلى تجديد اللغة العربية الفصحى وترك قديمها وتقريبها للغة العامية، وتارة يحاولون تشويه تاريخ الأدب العربي.

    يبدأ الرافعي في الرد على القائلين بأن اللغة العربية الفصحى باتت قديمة ولا تناسب العصر، ويدعون إلى ضرورة التقريب بين الفصحى والعامية، مبينا أهمية اللغة العربية ومرونتها وبلاغتها التي تناسب كل عصر.

    ثم ينتقل الرافعي للرد على طه حسين وما أورده في كتابه (في الشعر الجاهلي) من مغالطات دينية وتاريخية، مدافعا عن القرآن الذي شكك طه حسين في أن يكون من تأليف محمد صلى الله عليه وسلم والدفاع عن بعض الإفتراءات على تاريخ الأدب في العصر الجاهلي والإسلامي.

    ويوجه رسائل إلى الجامعة المصرية التي كان يدرس فيها طه حسين ليبين لهم عظم الأخطاء التي يعتقدها الأستاذ.

    تقييم الكتاب:

    ما إن تبدأ في قراءة الكتاب وقبل أن تتكون لديك فكرة عن الكتاب ستلاحظ فصاحة اللغة العربية وبلاغتها وكيف أبدع الرافعي في استخدام الصورة البيانية والمجاز في هذا الكتاب، فلما كان الكتاب دفاعا عن اللغة العربية وهي لغة القرآن كان لابد أن يكون بأفصح صورة كما قدمها الرافعي.

    كما أن طريقة الرافعي العلمية في الرد على بعض الأمور واضحة، فهو لا يعتمد على رأيه الشخصي بل ويستشهد بما ذكره غيره من أهل الاختصاص.

    المأخذ الوحيد من وجهة نظري المتواضعة على أسلوب الرافعي هو قسوة الألفاظ والتشبيهات التي استخدمها في وصف طه حسين والرد عليه، فقد يكون كافيا الرد على أفكار طه حسين دون النيل من شخصه بهذا الأسلوب.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Khaled Zaki
    0

    معركة الحق والباطل قديمه قدم الخليفه

    ونشأت بخروج آدم عليه السلام من الجنه

    وقد تتابعت حلقاتها ولم تنقطع وأن فترت حينآ

    وتأججت أحيانآ وقد ضل فيها من ضل وهلك

    وبقي الحق علي قدمه كوهج الشمس تعمي مقارح

    المضللين رؤيته وتسول لهم عقولهم العييه وأفئدتهم الضريره

    انهم ربما أمكنهمحجب نور الشمس ووهج الحق بأكف خرافاتهم المنخله فلا تحجب نور ولا تتقن عملآ

    وقد اقتضت حكمة الله ان تسخر تلك العقول المأفونه لتهب لهاعقول تشبعت من سنا الحق وتدعوا الغافلين من أبناء الامم للذود عن دينهم والاحتماء به والتمسك بمبادئه والاعتصام بهدايته من السقوط في جروف الضلاله وشرك الغوايه

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Azden Al Nasser
    0

    يا لله

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
مصطفى صادق الرافعي

مصطفى صادق الرافعي 1880 ولد مصطفى صادق الرافعي في يناير سنة 1880 وآثرت أمه أن تكون ولادته في بيت أبيها. دخل الرافعى المدرسة الابتدائية ونال شهادتها ثم أصيب بمرض يقال انه التيفود أقعده عدة شهور في سريره وخرج من هذا المرض مصابا في أذنيه وظل المرض يزيد عليه عاما بعد عام حتى وصل إلى الثلاثين من عمره وقد فقد سمعه بصورة نهائية. لم يحصل الرافعى في تعليمه النظامى على أكثر من الشهادة الابتدائية. معنى ذلك أن الرافعى كان مثل العقاد في تعليمه، فكلاهما لم يحصل على شهادة غير الشهادة الابتدائية. كذلك كان الرافعى مثل طه حسين صاحب عاهة دائمة هي فقدان البصر عند طه حسين وفقدان السمع عند الرافعى ومع ذلك فقد كان الرافعى مثل زميليه طه حسين من اصحاب الارادة الحازمة القوية فلم يعبأ بالعقبات، وإنما إشتد عزمه وأخذ نفسه بالجد والاجتهاد، وتعلم على يد والدة. لعل الرافعى هو من اطلق أول صرخة اعتراض على الشعر العربى التقليدى في أدبنا فقد كان يقول: "ان في الشعر العربى قيودا لا تتيح له أن ينظم بالشعر كل ما يريد أن يعبر به عن نفسه" وهذه القيود بالفعل هي الوزن والقافية. كانت وقفة الرافعى ضد قيود الشعر التقليدية أخطر وأول وقفة عرفها الأدب العربي في تاريخه الطويل وأهمية هذه الوقفة أنها كانت حوالي سنة 1910 أي في أوائل القرن الماضي وقبل ظهور معظم الدعوات الادبية الأخرى التي دعت إلى تحرير الشعر العربى جزئيا أو كليا من الوزن والقافية.
مصطفى صادق عبد الرزاق سعيد أحمد عبد القادر الرافعي: أحد أقطاب الأدب العربي الحديث في القرن العشرين، كتب في الشعر والأدب والبلاغة باقتدار، وهو ينتمي إلى مدرسة المحافظين وهي مدرسة شعرية تابعة للشعر الكلاسيكي.

ولد بقرية بهتيم بمحافظة القليوبية عام ١٨٨٠م في رحاب أسرةٍ استقى من مَعِينها روافد من العِلمِ والأدبِ؛ فقد زخرت مكتبة والده بنفائس الكتب، كما تشرَّف منزل والده باستضافته لكوكبةٍ من أعلام العلم والأدب، وقد تأثر الرافعي بتلك الكوكبة، واستلهم من نبراس علمهم أُفُقًا جديدًا من آفاق المعرفة، وقد أوفده والده إلى كُتاب القرية؛ فحفظ القرآن الكريم وأتمَّه وهو لم يتجاوز العاشرة من عمره، ثم انتسب إلى مدرسة دمنهور الابتدائية، ومكث بها فترةً من الزمن، انتقل بعدها إلى مدرسة المنصورة الأميرية وحصل منها على الشهادة الابتدائية، وكان عمره آنذاك سبع عشرة سنة، وقد توقف مشواره الأكاديمي عند هذه الدرجة العلمية لِيُماثِلَ بذلك العقاد الذي لم يَنَلْ سوى الشهادة الابتدائية، ومن الجدير بالذكر أن مرض الصمم الذي أصابه هو الذي اضطره إلى ترك التعليم الرسمي، واستعاض عنه بمكتبة أبيه؛ فعكف على قراءة واستيعاب كل ما فيها. وقد تقلَّدَ عددًا من المناصب؛ فعمل كاتبًا في محكمة طلخا، ثم انتقل إلى محكمة إيتاي البارود، ثم محكمة طنطا الشرعية، واختتم حياته المهنية بالانتساب إلى المحكمة الأهلية.

وقد أثرى بحر الأدب بالعديد من إبداعاته الشعرية والنثرية؛ فقد أصدر ديوانه الأول عام ١٩٠٣م وهو في ريعان شبابه، وقد حَظِيَ هذا الديوان على إشادة وإعجاب شعراء عصره، فقد أثنى عليه البارودي وحافظ والكاظمي وبعثوا له ببرقيةِ تهنئة؛ ولكن الثناء لم يُثنه عن القرار الذي اتخذه بترك ميدان الشعر والتوجه إلى ساحة النثر الفني الأدبي التي برع فيها، حيث قدم العديد من المؤلفات الأدبية والدينية ومن أشهرها «حديث القمر»، و«أوراق الورد»، و«تحت راية القرآن»، و«إعجاز القرآن والبلاغة النبوية». وقد صعد إلى الرفيق الأعلى عام ١٩٣٧م.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب تحت راية القرآن: المعركة بين القديم والجديد

من هو مؤلف كتاب تحت راية القرآن: المعركة بين القديم والجديد؟

مؤلف كتاب تحت راية القرآن: المعركة بين القديم والجديد هو مصطفى صادق الرافعي.

في أي عام نُشر كتاب تحت راية القرآن: المعركة بين القديم والجديد؟

نُشر كتاب تحت راية القرآن: المعركة بين القديم والجديد عام 2014.

كم عدد صفحات كتاب تحت راية القرآن: المعركة بين القديم والجديد؟

يبلغ عدد صفحات كتاب تحت راية القرآن: المعركة بين القديم والجديد 519 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب تحت راية القرآن: المعركة بين القديم والجديد؟

دار النشر لكتاب تحت راية القرآن: المعركة بين القديم والجديد هي مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة.