كتاب رجال في الشمس > مراجعات من رجال في الشمس

رجال في الشمس - غسان كنفاني
تحميل الكتاب
رجال في الشمس
تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 3

    رواية فارقة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    موجعـة !

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    ثاني تجربة لي مع غسان كنفاني حيث أتعرف على فلسطين التى لم أعرفها ...

    كتبت الرواية في العام 1962

    لتحكى واقعاً حدث في الخمسينات

    و يتجدد هذا الواقع في الألفية الجديدة

    ..............................................................................

    الرواية تحكي عن مأساة تشريد الفلسطنين بعد نكسة 1948 في صورة ثلاث رجال من أجيال مختلفة (أبو القيس, أسعد, مروان) يحاولون الهروب من جحيم الحياة لصنع واقع أفضل و مستقبل مشرق في الكويت لكنهم لا يعرفون أنهم يهرعون إلى الموت بأرجلهم

    و تكون النهاية في الصحراء على الحدود الكويتية العراقية مشاطرين المئات و ربما الآلاف من غيرهم نفس المصير تاركين أحلامهم و آمال أسرهم

    بهدوء دون صراخ أو وعيل يذكر

    موت بلا صراخ يالا الهول !!!!!

    إذا لم يصرخ الإنسان و هو يموت متى سيصرخ إذاً!!

    يستعرض الكاتب مأساة الفلسطنيين بعد النكبة من خلال توضيح ظروف الرجال التى اضطرتهم لخوض هذه التجربة

    و ظروف المهرب (أبو الخيزران) الذي وافق على الإتجار بأرواح البشر و تهريبهم في خزانات عبر الحدود و هو يعلم كم المخاطر ليكّون حفنة من المال

    رواية مكتوبة بالألم و القهر و الدموع

    و هذا ما أحسسته بالفعل

    .......................................

    كيف احتملوا الحياة و النكبة و التشريد و التهجير و لم يصرخوا

    كيف احتملوا ظروف التهريب العصيبة لم يصرخوا

    كيف واجهوا الموت ولم يصرخوا

    حتى و هم يموتوا لم يصرخوا

    ........................................

    تذكرت مقولة (نوجين مصطفى)كرهت العبور إلى المجر بسبب موت بعض السوريين في شاحنة عبر الحدود

    مأساة تتوقف عند وصفها جميع الكلمات

    و ها هى القصة لا تظل قصة بل تجدد واقعاً من جديد

    واقعاً عربياً مراً

    مع استبدال فلسطين بسوريا و العراق

    و ليكون المثوى النهائي البحر المتوسط أو حددود أوروبا بدلاً من الصحراء العربية

    يا ترى من هو الشعب العربي القادم الذي سيلاقي نفس المصير!!

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    " لماذا لم يدقّوا جدران الجزّان ! ، لماذا لم تدقّوا جدران الخزّان ، لماذا لم تقولواْ "

    العبارات الأخيرة التى أنهى بها غسان قصته ، وهى العبارات التى أوضحت فكرتها ، حين يتسرب الخوف إلى القلوب ، ويجعلها أسيرة سجنه ، حينما تفتقد لأبسط حق من حقوقك وهو حقط فى أن تتكلم ، لن تتكلم كلاماً تملأ به الدنيا صخباً وعويلاً ، لكنّك تتكلّم لأنه يجبُ أن تتكلم ، لأن روحك صارت فى كفة ، وكلمتك صارت فى كفة ، وهنا لا يجب أن ترجح كفة وتسقط أخرى ، يجب أن تتكلم كى لا تموت ..

    ما ضرّ أبا قيس ، وأسعد ، وقيس ، لو صرخوا ! ، لو تكلمواْ ، لماذا لم يصرخوا ، أهانت حياتهم عليهم إلى هذه الدرجة ، وفى سبيل ماذا ، فى سبيل أن ينتقلوا إلى دولة أخرى ، كى يعملوا ويأتوا بمال ليس بالمال الكثير ، أحلامهم بسيطة ، يريدون أن ينتقلوا من ضيق المخيمات ، إلى بيتٍ ذى سقف أسمنتى فقط .

    غسان هنا ذهب إلى ما بعد الكلام ، الإسقاط هنا ليس بتلك البساطة التى تشيع فى ثنايا الكتاب ، غسان يتحدث عن أمة بأكملها ، أمة فقدت حقها بل حقوقها ، وكى نكون أدق فى كلامنا ، أمة لم تفقد حقوقها ، بل أمة انتُزعت حقوقها ، فصارت تبحث عنها حيث لا يجب ان تبحث ، صارت تتسول على موائد من سلبوها حقها ، هانت على نفسها ، فكان يجب أن تهان أكثر ، فقدت القدرة على العمل ، فقدت القدرة على الكلام ، فماتت ، ورُميت فى مقلب للقمامة حيث الجو المعبق بالقذارة والنتن .

    فدقّوا جدرانَ الخزّان ، دقوا جدران الخزان بقوة ! ..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    روايات غسان كنفاني ليست كالروايات الأخرى... فكلما ازددت إعجابا بها ..زادت الحسرة في قلبك والحرقة في دمك..

    صحيح أن الرواية رمزية بمجملها .. لكن أحداثها وشخوصها تكاد لا تكون بعيدة عن أرض الواقع... وهنا يأتي الفرق.. فعندما يبدع كنفاني في تصوير الألم والمعاناة للشعب الفلسطيني فإنك تزداد ألما وحسرة عليهم.. فلا تقدر أن تصف الرواية بأنها جميلة أو رائعة.. لأنها ببساطة قاسية جدا وحقيقية في الوقت ذاته...

    بعيدا عن دقة التصوير للمشاهد في لوحات هذه الرواية.. فإن غسان كنفاني يميل أكثر إلى تصوير ما يختلج في نفوس شخصيات روايته من مشاعر مختلطة.. اختلط بها الحنين إلى الوطن مع الشعور بالذل وانكسار النفس بسبب الفقر والحاجة.. مع الحقد والغضب على كل شيء في هذا العالم القاسي الذي يلعب فيه دور الضحية دائما...

    القصة تروي أحداث ثلاثة اضطرتهم الحاجة في الوقت ما بعد النكسة إلى السفر – تهريبا – إلى الكويت بحثا عن السعة في الرزق...

    والكاتب يصور معاناتهم والمشقة التي يلاقونها للوصول إلى وجهتهم ..

    الأشخاص في القصة يعبرون عن كل شاب أو رجل طموح.. يحلم بأن يتزوج أو يعلم ابنه أو حتى يسد دينه ليعيش مستور الحال..

    أكتفي بهذا حتى لا أفسد عليكم القصة....

    أنصح الجميع بقراءتها...

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    "البلاغة في الإيجاز"، عند حدود المئة صفحة يأخذك غسان كنفاني برحلة مؤلمة، بأقل التفاصيل لكن بكثيف المعنى.

    -الطبقة الظاهرة للرواية هي قصة ثلاثة اشخاص عانوا من التهجير وهاجروا الى الكويت عن طريق التهريب.

    وصلوا الى وجهتهم أمواتا من الحر.

    الطبقة الباطنة هي القضية الفلسطينية، بحاضرها (الشاب) وماضيها (الكهل) ومستقبلها (الطفل) التي ما فتأت مهجرة منذ الاحتلال الانجليزي ثم اليهودي وتوالي النكبات.

    (الشخص السمين) و (المهرب) كناية عمن تاجروا بفلسطين (وما اكثرهم)،

    - غسان لا يلقي الضوء على الهجرة فقط بل على الهرب والتخاذل والسعي وراء المال وتناسي الأرض.

    - "لماذا لم يدقوا على الحديد" قبل أن يختنقوا؟ هذا ليس سؤال واقعي بل فلسفي ومبطن، وأظن أن مظفر النواب قد جاوب عن هذا السؤال حينما قال "ووقفتم وراء الأبواب تسترقون السمع وتصرخون بها أن تسكت صونا للعرض"!! لا زالت القضية الفلسطينية تدق على الأبواب لكن تلك الابواب تقل وتستبدل بأخرى، وبعضها أصبح عازة للصوت وبعضها الآخر لم يعد يفهم لغة الأبواب !

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    ( التاريخ يتكرر )

    أستطيع أن أجزم بصحة هذه المقولة جزئياً عندما أقرأ " رجال في الشمس "

    إذ هذه الرائعة لـ غسان كنفاني تحكي عن هجرة غير شرعية لثلاثة فلسطينيين هاربين من واقعهم المر الذي فرضه عليهم الإحتلال الإسرائيلي !

    وهو ما نعاينه في وقتنا الحالي _ الذي سيكون تاريخاً في يوم من الأيام كما هو حال واقع الرواية ، فسيشكل كل منهما في المستقبل تاريخ الهجرات العربية غير الشرعية وتكون محل دراسة لعلماء الاجتماع مثلاً _ .

    وهؤلاء المهاجرون الثلاثة ينتمون لفئات عمرية مختلفة فتجد الطفل أو من هو في أوان بلوغه الحلم والشاب اليافع والرجل الكهل الساعي للقمة عيش زوجته وأولاده !

    الهجرة غير الشرعية من فلسطين المحتلة حتى الكويت ! تخيل مقدار ما سيلاقونه من نصب وتعب وصعاب ! فمن تحصيل وسيلة نقل إلى النجاة من الحدود مروراً باستغلال المهربين وخداعهم !

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    رواية تحكي كم يعاني الرجل الفلسطيني عندما يهاجر ليكسب قوت يومه، تجد في هذه الرواية مأساة ثلاث رجال يهاجروا لدولة خليجيه للقمة العيش ولكن لأنهم لم يدقوا جدران الخزان تنتهي قصتهم في وسط تلك الحرارة تحت أشعة الشمس. 🌹

    إقتباس ، صفحة ٧٧ :

    إن الطريق المحفرة، التي تشبه درجاً منبسطاً، تهز السيارة وترجفها بلا هوادة وبلا انقطاع .. إن هذا الهزيز جدير بأن يجعل البيض عجة في وقت أقل مما تستطيع الخفاقة الكهربائية أن تفعل .. لا بأس بذلك بالنسبة لمروان فهو فتى ، ولا بأس بذلك بالنسبة لأسعد فهو قوي البنية.. ولكن، ماذا عن أبي قيس? لاشك أن أسنانه تصطك مثل إنسان على وشك أن يموت ممن شدة الصقيع، ولكن الفرق أنه ليس ثمة صقيع هنا. 📚

    للكاتب: غسـان كنفاني

    العنوان : رجال في الشمس

    عدد الصفحات: 110

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    يظهر اننا نحلم بالحياه وثم نموت ونحن

    نجري لاأجل الحلم ..

    خزان المياه كان يحمل قدرهم .. نحن نتمسك بالامل حتى اننا

    لانشعر بالموت او ننساه نجهل موعده نتامل ان يتاخر موعده ..

    لماذا لم يصرخو ..!

    لماذا لم يدقو الخزان ..!

    كيف ان نعبر للحياه لاأجل ان نزرع شجره

    كيف ان نرضخ لمصير مجهول لاأجل شجره

    كيف ان الهزيمه الوطنيه تقاسم رغيفها مع الشعب

    تمسكو بالحياه الى أخر رمق ..كانت الشمس قدرهم والصحراء

    ارضهم اللتي تشهد نهايه حلم لم يتبدئ ..

    ويلتقي النهران الكبيران ليشكلان نهر واحد اسمه شط العرب

    وارواح تودع ..لم يدقو جدار الخزان ..؟

    اسقاط على الواقع يبقيك مذهولا في النهايه اللتي تنتهي بسؤال

    لتبدئ معك باألف سؤال ..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﺗﺼﻒ ﺗﺄﺛﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻜﺒﺔ ﺳﻨﺔ 1948 ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻝ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻧﻤﺎﺫﺝ ﻣﻦ ﺃﺟﻴﺎﻝ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ، ﻭﻫﻲ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻓﻲ ﺻﻴﻐﺔ ﺍﻟﻼ‌ﺟﺊ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺼﻴﻐﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻄﻮﺭﻫﺎ ﻏﺴﺎﻥ كﻨﻔﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺘﻴﻪ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺘﻴﻦ "ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻟﻜﻢ" ﺣﻴﺚ ﻳﻘﺪﻡ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ/ﺍﻟﻔﺪﺍﺋﻲ، ﻭ"ﻋﺎﺋﺪ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﻔﺎ" ﺣﻴﺚ ﻳﻘﺪﻡ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ/ﺍﻟﺜﺎﺋﺮ، ﻣﺘﻤﺸﻴﺎ ﺑﺬﻟﻚ ﻣﻊ ﺗﻄﻮﺭ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺫﺍﺗﻬﺎ.ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺃﻳﻘﻮﻧﺎﺕ ﺍﻷ‌ﺩﺏ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻭﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻟﻤﺎ ﺗﻘﺪﻣﻪ ﻣﻦ ﺭﻣﺰﻳﺔ ﻹ‌ﺣﺪﻯ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ، ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺗﺪﺭﺱ ﻭﻳﺤﺘﻔﻰ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻞ.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    أربعة نجوم فقط

    لأن ١٠٠ صفحة لا تكفي ل الإرتواء من حروفك يا غسان!

    مبدع و ملهم كالعادة

    لو لم تختالك يد الغدر لكنت ما زلت تنسج كتابات رائعة من خط يداك حتي الأن

    يجب أن تقرأ و تدرس علي نطاق أعم كيف يكون الموت أهون علي الرجال من أن تموت أحلامهم

    كيف يمكن أن يثقلك الزمن و الحاجة و الفقر و العوز و نظرة الأطفال الجياع أو الحبيبة المنتظرة

    و تدفعك إلي أن تفضل الموت مخنوقا من القيظ في قعر خزان في ظلام سرمدي بدلا من العودة إليهم صفر اليدين

    قاسية و عبقرية روايتك يا غسان .... رجال في الشمس !

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    ارى ان هذه الرواية جميلة وسيئه في الوقت ذاته ... فهي جميلة المحتوى والقضيه وما عايشه الشعب الفلسطيني في تلك الفترة من الزمن .. وسيئه من حيث التوظيف للقصة ، اعتقد ان كنفاني كان بمقدوره ان يجعل هذه الرواية افضل مئة مرة مما هي عليه . حيث ان القصة المطروحة رائعه حد البكاء .. الا ان كنفاني في اسلوبه للطرح . يصر على العفوية المفرطة التي لا احبها في هكذا نوع من القصص الجميله .. ببساطة اذكر انى بعد قراءة رجال في الشمس .. بقيت لفترة طويله متخاصم مع كتب غسان كنفاني .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    مؤلمة مؤلمة مؤلمة... هاد كل شي بقدر احكيه على هالرواية للعبقري غسان كنفاني، رواية بتعصف بمشاعرك و أفكارك بين كل جملة و الأخرى، الرواية عبارة عن تخبط بين الماضي و الحاضر .. تخبط بين الأمل والألم..تخبط عم يعكس الضياع اللي عم تعيشه الشخصيات بسبب الظروف و الخيارات المستحيلة اللي عم يتعرضوا الها، طريقة غريبة و واقعية جدا بوصف أفكار الشخصيات و حواراتها و دوافعها و أحلامها... الرواية قصيرة و خالية تماما من الحشو و مثيرة بطريقة بتلامس الواقع بقمة الشفافية

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    رواية جيّدة ولكنها برأيي أضعف ما قرأت لغسان ..فيها الكثير من المعاني الرمزية عن الشّتات والهوان وضياع الأرض والوطن .. نهاية مؤلمة بشدّة .. "لماذا لم يدقّوا جدران الخزّان" كانت هذه كلمات النهاية ولكنّي استدركت .. وهل كان سيتغيّر شيء سوى شكل الموت إذا دقّوا جدران الخزّان؟! إن دقّ الجدار لكان سينفع إذا كان من حولهم أحياء ..ولكنهم مجرّد صور لأرواح وضمائر ميتة .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    غسّان كنفاني 💔

    الروائي الفلسطيني الأحبّ لقلبي ، رواياته دائماً تلامس صميم قلبي ولكنّ هذه الرواية تركت أثراً كبيراً في قلبي ، فمن صدق أحداثها الواقعيّة التي انسجمتُ معها وعِشتُ كل حرفٍ فيها إلا أنّني انتهيت منها وعينيّ منفّختان كانتا تذرفان دموعاً غزيرة من كثرة انسجامي مع الرواية .

    نهايتها الحزينة وغير المتوقّعة أكّدت لي عمق مشاعر الروائي فيها .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    3 تعليقات
  • 3

    لم أعتد هذا الأسلوب من غسان كنفاني, خابت ظنوني في هذه الرواية

    لم أجد ما توقعته من العنوان " رجال في الشمس " في تلك السطور المرصوفة بين جدران 93 صفحة..!!!

    ما إجتذبني منها هو الجزء الأخير فقط "القبر", على الرغم من أنني أعتقد بأنه يحتاج إلى المزيد من السرد والتفاصيل.

    الرواية قصيرة جداً مقتضبة, في بعض أجزائها تحتاج إلى المزيد من التفاصيل.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    لم يؤثر في أسعد ، مروان ، أبو قيس بقدر ما فعل أبو الخيزران

    آه على هذا الرجل ، ضحَّى لأجل الثورة برجولته من ثم عاد تاجراً للأرواح البشرية يهربها لأجل المال

    لكن بقي فيه ملامح الثورة حين صاح به ضميره " لماذا لم يدقوا جدران الخزَّان "

    رمزية رائعة ، غشان كنفاني " قلم فلسطين "

    تباً للحدود ، تباً للذل !

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    هذه رواية موجودة داخل كتبنا بالمدارس وانا اخذتها في مدرسة والى الان تذكرها ولكن انوي قراءتها كمان مرة

    وعندما قراتها بوقت حاضر حسيت انهم عندما ماتو داخل خزان ماء فان الخزان هو مخيم شتات الذي عاش فيه فلسطيني ورغم ذلك قد يكون عاش بجسده ولكنه مات بروحه انه نتصدم بخيانه عرب لهم وشكرا لكم

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    واحدة من الروايات التي تتمنى لو تنتهي نهاية سعيدة على قدر الالم الذي تسببه لك.

    تريد وانت تقرأ مشهد ابو الخيزران في الحدود أن تتفل وتتقيأ كل عبارات الشتم التي تعرفها لانك الآن تختنق في الخزان. وتود ان تمد يدك بين السطور لتفتح لهم كوة يتنفسون منها ...

    ليكن الموت ولكن ليس هكذا!

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    احترت ف تقييم الرواية دي

    أول ما قراءته لغسان كنفاني و لن يكون الأخير

    أسلوبه سهل و سلس و ف نفس الوقت مؤثر و قوي

    تستحق القراءة بس أظنها حالة تتقرأ مرة واحدة لأن صعب تخرج من حالة الرواية دي و بالتالي ف تاني مرة قراية أظن هايكون الاندماج فيها أقل من أول مرة و ده سبب أنها نقصت نجمة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين