غلاف كتاب سلطانة غالب هلسا تصميم بنقاط التهشير يظهر شخصًا جالسًا بلونين أبيض وأسود، مع عنوان الكتاب واسم المؤلف في الأعلى.
أبلغوني عند توفره
كتاب

سلطانة

تأليف غالب هلسا (تأليف) دار الكتاب الحديث

نبذة عن الرواية

في كل لحظة ما ينبثق الحدث الدرامي ليحيل مناخات قرية عمّانية بكل جوانبها الاجتماعية السياسية الاقتصادية، تحيلها إلى مناخات روائية يتناول من خلالها الروائي شخصيات تلعب دورها في تجسيد واقع اجتماعي في زمن بعيد. ينتقل الروائي من خلال سردياته عبر الزمان ليلملم نتفاً من العادات والتقاليد والأحداث التاريخية الهامة التي مرّت بها الأردن في فترة حكم الشريف عبد الله. معاني شتّى تحملها الأحداث، إنسانية هي ووطنية، وأيضاً فلسفية.
التصنيف

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
3.5 (4 تقييم)
500 صفحة
22 مشاركة
تطبيق أبجد اقرأ أو استمع في أي وقت وأي مكان حمل الآن
عن المؤلف
غالب هلسا

غالب هلسا أديب أردني. ولد في إحدى قرى (ماعين) قرب (مادبا) في الأردن، يوم 18 ديسمبر 1932، وتوفي في اليوم ذاته من عام 1989 في دمشق عن سبعة وخمسين عاماً. تقلب غالب في شتى البلاد العربية، من لبنان، إلى مصر، إلى العراق، إلى سورية، بالإضافة إلى وطنه الأردن، وكان قد تركه في سن الثامنة عشرة إلى بيروت للدراسة في الجامعة الأمريكية هناك. لكن الشاب - الذي كان قد بدأ محاولة الكتابة في الرابعة عشرة من عمره - أُجبر على قطع إقامته في لبنان وعلى العودة إلى وطنه، ثم على مغادرته مرة أخرى إلى بغداد، ثم على ترك بغداد إلى القاهرة، حيث أنهى دراسته للصحافة في الجامعة الأمريكية. وأقام غالب في القاهرة لثلاثة وعشرين عاماً متصلة، يعمل في الترجمة الصحفية، ويكتب قصصاً وروايات، ويترجم الأدب والنقد، ويؤثر ـ بشخصه وبأعماله وبثقافته ـ في جيل الروائيين والقصاصين والشعراء الذي أُطلق عليه ـ فيما بعد ـ : (جيل الستينيات). وفي عام 1976، أُجبر غالب هلسا على ترك القاهرة إلى بغداد، التي غادرها بعد ثلاث سنوات إلى بيروت، حيث أقام إلى أن اجتاحت القوات الإسرائيلية العاصمة اللبنانية، فحمل السلاح، وظل في خنادق القتال الأمامية، وكتب عن هذه الفترة الهامة نصوصاً تجمع بين التحقيق الصحفي والقصة ثم رَحَل مع المقاتلين الفلسطينيين على ظهر إحدى البواخر إلى عدن، ومنها إلى إثيوبيا ثم إلى برلين. وأخيراً حطّ به الرحال في دمشق التي أقام بها إلى أن توفي بعد سبع سنوات من وصوله إليها. والعالم الروائي عند غالب هلسا عالم واحد، متنوع المناحي وعميق، لكنه محدد ومتواتر القسمات، يدور أساساً حول شخصية الراوي التي تأتينا أحياناً بضمير المتكلم، وأحياناً أخرى بضمير المفرد الغائب الذي ينبثق العالم الروائي منه. وفي أحيان كثيرة تبدو شخصية الكاتب سافرة، بملامحها المعروفة من حياة الكاتب. وفي أحيان أخرى يتخذ اسمه صريحاً.
غالب كاتب وشخصية روائية، سواء، هو ابن وفيّ وقادر على الإفصاح، لتلك الحقبة التي زلزلت البلاد العربية جميعها تقريباً، من أواخر الأربعينيات حتى أواخر الثمانينيات: بآمالها وآفاقها وخياراتها وشعاراتها ووعودها وتطلعاتها، ثم بالضربة الساحقة في 1967 والانهيار الذي تلاها. والشهوة الحسية في كتابات غالب هلسا ليست بهيجة ولا فرحة، بل هي ليست تحققاً، إذ يستخدمها الكاتب في التعبير عن الخذلان والفشل والسقوط. نشر غالب في حياته سبع روايات:
الضحك، 1971.
الخماسين، 1975.
السؤال، 1979.
البكاء على الأطلال، 1980.
ثلاثة وجوه لبغداد، 1984.
نجمة، 1992 (طبعة ثانية).
سلطانة، 1987.
الروائيون، 1988.
كما نشر غالب مجموعتين من القصص: (وديع والقديسة ميلادة)، 1969 و(زنوج وبدو وفلاحون)، 1976. هذا فضلاً عما ترجمه من أعمال نظرية لغاستون باشلار، وأعمال أدبية لسالنجر وفوكنر وغيرهم.

تقييمات القرّاء

3.5 4 مراجعة
  • 5
  • 4
  • 3
  • 2
  • 1

قيّم هذا الكتاب

اقرأ الرواية كاملة وشارك مراجعتك مع آلاف القرّاء على التطبيق.

أضف مراجعة
  • مراجعات رواية سلطانة

    (4)

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    قسَّمَ غالب هلسا روايته إلى ثلاثة أقسام، تتبع فيها ارهاصات التغيرات المجتمعية في الأردن ، و الصراعات السياسية وتغيرات حياة البدو وأهل القرى في الأردن . كل من يعشق القصص المتداخلة بعضها ببعض لا بد سيحب هذه الرواية . . تراوحت اللغة بين العربية الجميلة السلسة وبين العامية البدوية الاردنية و العامية المصرية .

    أحببتُ الجزء الأول من النص . أكثر من بقية الأشياء ، حيث تبدى السرد الحكائي .. بقية الأجزاء كانت جميلة لكنها لم تمتلك نفس روح السرد الحكائية في الجزء الأول ..

    نص جميل :)

    Facebook Twitter مشاركة .
    1 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    2

    يوميات قراءتي لرواية سلطان لغالب هلسا:

    ـ حديث غالب هلسا عن قبائل الأردن تاريخها ونشاطها وتحولاتها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية طارئ على جسد الرواية الفني، وهو يخل به ويضعفه، وهو إقحام غير موفق البته حتى لو كان الحديث يقتضيه، وكان يسعه الإشارة إليه في الهامش أو تناوله بطريقة أكثر فنية تنسجم مع خيط العمل الروائي.

    ـ سلطانة وأمها وابنتها أميرة من النور، وجميعهن من العاهرات.

    ـ تحتل العاهرة والراقصة مكانة سامية في الرواية العربية للأسف، ورغم هذه المساحة التي تُمنح لها والهالة التي تحاط بها إلا أنني لم أقرأ يوماً عن دراسة تتناولها في الرواية العربية، فهل يعقل أن هذا الحضور الطاغي للساقطة في الرواية لا يتم تناولها بكثافة تضارع كثافة ألقها وحضورها، والطريف أن الساقطة في الأدب الروائي العربي عند جميع الأطياف التغريبية تتحول إلى مناضلة ضد العدو أو ضد التقاليد أو ضد مؤسسة الرجل المزعومة، وهي تقدم في إطار إيجابي للغاية، تتلمس لها أسباب السقوط، ويبحث لنا عن المخارج في ذلك، بل وأحياناً لا يضطرون لتبرير سقوطها بل يرون في ذلك اختياراً شخصياً ذاتياً، ويراه آخرون منهم خياراً تقدمياً وإنسانياً، والساقطات في رواية غالب هلسا بل في جميع رواياته هن على هذا النحو.

    ـ لعله من الطريف أن لا يجد غالب هلسا وغيره من الروائيين العرب نموذجاً للمرأة التقدمية إلا العاهرات، والعاهرة يتم تقديمها عندهم في قالب المرأة القوية التي تتخذ قرارها بنفسها مستقلة فيه عن الرجل، فهي قوية الشخصية، ناشدة للحرية، متطلعة للأمام لا تكترث للعادات والتقاليد وتربي بناتها على ذات النشأة التي عاشتها وحيتها.

    ـ تشعر بالغثيان وأنت تقرأ هذه الرواية لتبرير الفواحش الموبقات التي تقع فيها ويحيط مؤلفها أبطالها بأطواق الطهارة، عفن أخلاقي يمثل قمة الاختيارات الشخصية التي يتوق لها الكاتب، ألا تعساً لمثل هذه الاختيارات والتبريرات.

    ـ رواية مستفزة تتحداك حتى تكملها، من الذي يتعاطف مع مثل سلطانة ورفيقاتها في العهر ووضاعة الأصل والمنشأ؟!

    يجيد غالب هلسا فن تحسين القبح وتجميل الدنيء، العاهرات عنده تحولن إلى رموز جمالية، ونماذج إنسانية، وتاريخ الشام أعظم وأجل وأكبر أن يختزل في هذه النماذج الساقطة من نسقه الاجتماعي المتماسك والنبيل، تعساً لمثل هذا الأدب، وأعجب من هذا كله الذين احتفوا بها وهللوا لها وحولوها إلى مسلسل درامي عجز أن يواكب العمل الأصلي في قيحه وقبحه فخرج مشوهاً لرواية سلطانة ومشوهاً لتاريخ المنطقة، واليساريون والليبراليون العرب خطر على التاريخ وآفة على الرواية التاريخية.

    ـ يجيد غالب هلسا بناء الحوار على نحو عفوي وممتع ولا سيما إذا كان ساخراً، أتساءل: لو توجه إلى الكتابة الساخرة لأبدع فيها، ومثلها الكتابة المسرحية، لكنه يضعف عندما يكون سرده متعلقاً بالتاريخ أو بالتحليل النفسي، ومشكلة كثير من الأدباء أنهم لا يعرفون ما يتميزون به، بل وغالباً ما يتوهمون في أنفسهم تميزاً في جوانب هي أضعف ما فيهم.

    ـ وصف الوجوه وحركة الأجسام عند غالب هلسا دقيق للغاية ومعبر جداً لكأنه رسام ماهر.

    ـ الرواية لا تسير على وتيرة واحدة هي تضعف تارة وتقوى أخرى، ويبدو أنه كتبها على فترات متفاوتة وفي ظروف مختلفة، وهي رواية تستفزك قيمياً وبناؤها الأخلاقي مرتبك جداً، ورمزيتها غير موفقة.

    Facebook Twitter مشاركة .
    0 يوافقون
    التعليقات

اقتباسات من رواية سلطانة

فريق أبجد

تظلّ غريباً-غريباً على نحو ما-في داخل القرية إن لم تنتم إلى عصبية قبلية أو عشرية من عصبياتها. قد تدرك منذ البداية، وقد يخفى عليك سنياً طويلة، ثم يظهر فجأة... بل إنك في بحثك اللاواعي عن الهوية تشعر أن ارتباطك بالقرية أعمق من الآخرين، انك تجدد انتماءك كل لحظة، وتؤكده حتى لا تفقد هويتك، حتى لا تكون غريباً

عرض المزيد من الإقتباسات

كل كتاب تحلم به، في جيبك

حمل التطبيق الآن واقرأ أو استمع من مكتبة تضم آلاف العناوين، وشارك آراءك مع أكثر من مليون ونصف قارئ عربي على أبجد.

قرّاء «سلطانة» قرأوا أيضاً

روايات · روايات وقصص
تصفح المزيد من الكتاب

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب سلطانة

كل ما تحتاج معرفته قبل قراءة أو الاستماع إلى هذا الكتاب.

مؤلف كتاب سلطانة هو غالب هلسا.

نُشر كتاب سلطانة عام 1987.

يبلغ عدد صفحات كتاب سلطانة 500 صفحة.

دار النشر لكتاب سلطانة هي دار الكتاب الحديث.

كتّاب آخرون

تعرّف على كتّاب مميزين وتابعهم لتبقى على اطلاع بأحدث إصداراتهم
تصفح المزيد من الكتّاب

عالم من الكتب في انتظارك

اكتشف تصنيفات متنوعة تناسب كل اهتماماتك و مزاجك