غلاف كتاب في بيتنا رجل إحسان عبد القدوس. يظهر امرأة حزينة بوجه أحمر وشعر داكن، مع صورة أصغر لرجل وامرأة وطفل في الخلفية الداكنة.
أبلغوني عند توفره
كتاب

في بيتنا رجل

تأليف إحسان عبد القدوس (تأليف) دار القلم للطباعة والنشر

نبذة عن الرواية

أحد أيام شهر رمضان.. والساعة الخامسة مساء، قبل الإفطار بساعة ونصف.. وكان راقداً في فراشه بإحدى غرف مستشفى القصر العيني.. غرفة خاصة يقف على بابها جنديان من جنود البوليس يحمل كل منهما بندقية.. واعتدل فوق الفراش، وبدأ يجمع الصحف اليومية المتناثرة حوله، ويرتبها الواحدة فوق الأخرى.. وسقطت عيناه للمرة الألف فوق السطور العريضة الحمراء المنشورة في صدر الصفحة الأولى: "قرار الاتهام في قضية...". ولم يتم قراءة السطر العريض، إنما طوى الجريدة بسرعة كما طوى غيرها.. وقام واقفاً واتجه إلى الحنفية المثبتة في جانب من الغرفة.. وبدأ يغسل وجهه.. وأحنى رأسه وترك الماء ينصب فوقها بقوة كأنما يحاول أن يطفئ ناراً تندلع فيها.. ثم عاد وهو يدفن وجهه في المنشفة كأنه لا يريد أن يرى هذه النار.. لا يريد أن يرى شيئاً.. وبدأ يبدل ثيابه.. خلع "البيجاما" وارتدى القميص.. ثم جلس فوق الفراش وأخذ يلبس حذاءه.. ثم دسّ يده تحت "مرتبة" السرير وتسلّل بأصابعه داخل شق صغير فيها وأخذ يتحسّس قطع القطن المندوف حتى اصطدمت أصابعه بشيء صلب صغير، جذبه إليه، ووضعه في كفه وأخذ ينظر إليه برهة في ضوء تشوبه سخرية كأنه ينظر إلى طفل صغير.. إنه مسدس "براوننج".. ودسّ المسدس في جيب البنطلون كأنه يخفي ذكرى عزيزة.. وقام يسير في غرفته جيئة وذهاباً.. ثم ألقى بنفسه فوق المقعد الوحيد.. ونظر إلى ساعته وتنهد، وكأنه خشي أن يتنهد مرة ثانية، فجذب إحدى المجلات من جانبه.. وألقى بالمجلة على الأرض في عصبية وتمتم بينه وبين نفسه: لن أموت.. لن أمكّنهم مني". "في بيتنا رجل" قصة احتلت من حيث موضوعها وأسلوبها الروائي مكانتها المتميزة في النفوس. فمسرح زمانها هو ذاك الوقت الذي سبق انفجار أحداث الثورة في مصر حيث كانت النفوس تغلي من قهر الاحتلال. والمكان هو مصر بمساحتها الجغرافية والقاهرة تحديداً. يروي إحسان عبد القدوس بأسلوبه الأدبي الشيق الرائق الرائع قصة محيي الدين البطل الذي سكنت شخصيته في خيال كل مواطن مصري مخلص. يجذب إحسان عبد القدوس القارئ إلى عالم روايته ليجعله متماهياً معها بأحداثها وبشخصياتها وبموضوعها. قصة لا تزال مثار شغف عند قراءتها على رغم حفنة الزمان التي مرّت عليها، ربما لأن بين سطورها ما يجد صداه عند قارئ اليوم، وفي أسلوبها ما يمتع النفس من حيث الأسلوب ومن حيث الأداء، ومن حيث أسلوب العرض المشوّق.
التصنيف

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
4.1 (36 تقييم)
288 صفحة
199 مشاركة
تطبيق أبجد اقرأ أو استمع في أي وقت وأي مكان حمل الآن
عن المؤلف
إحسان عبد القدوس

إحسان عبد القدوس صحفى و روائى و كاتب سياسى مصرى. ابن روز اليوسف مؤسسة روز اليوسف، مجلة روز اليوسف و مجلة صباح الخير. ابوه محمد عبد القدوس كان ممثل و مؤلف. تخرج من كلية حقوق فى جامعة القاهره سنة 1942. اشتغل محامى تحت التمرين فى مكتب المحامى ادوارد قصيرى. رئيس تحرير لمجلة روز اليوسف من 1945-1964. كان رئيس لمؤسسه اخبار اليوم‏ 1966-1974، و رئيس لمجلس إدارة مؤسسة الأهرام من مارس 1975 لمارس 1976. كاتب متفرغ فى جريدة الأهرام لحد وفاته فى يناير سنة 1990. تحولت اغلب قصصه لأفلام سينما. كان متجوز لواحظ إلهامى و له ولدين: محمد و احمد.
بعد وفاته حاولت بعض الجهات اعادة انتاج قصصه مع عمل تعديلات رأتها ضرورية لكي تتماشى مع الترويج لمذهبهم و فكرهم- لكن أولاده فاجئوهم برفض التزوير ، لإنهم اعتبروه اعتداء على أبوهم، و إن موافقتهم على أى تغيير بتعتبر خيانة لذكرى أبوهم، لأغراض سياسية دنيوية عارضة، و ابنه محمد عبد القدوس رأى أن هذا يتعارض مع القيم التى يؤمن بها ، و إن هذا حتى بتعارض مع مفهومه هو للأفكار التى يروج لها الناس اللذين يريدون نسب قصص متعدلة لإحسان عبد القدوس بعد مماته. .

تقييمات القرّاء

4.1 37 مراجعة
  • 5
  • 4
  • 3
  • 2
  • 1

قيّم هذا الكتاب

اقرأ الرواية كاملة وشارك مراجعتك مع آلاف القرّاء على التطبيق.

أضف مراجعة
  • مراجعات رواية في بيتنا رجل

    (37)

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    "لكل هؤلاء اشتركوا معه في صناعة الثورة.. صنعها الفلاحون من حرمانهم، وصنعها العمال من كدحهم، وصنعها التجار من أحلامهم.. صناعة احتاجت إلى صبر طويل، وإلى عناد، وإلى إباء، وصهرت في السجون والمعتقلات، وتحت ضربات السياط..وبوركت بالدم والروح على مدى أجيال."

    فقرة تلخّص كل الرواية

    Facebook Twitter مشاركة .
    1 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    الرواية مأثرة جدا ... حكاية وطن .. وطن كامل ..

    ولا أجد نفسي استطيع ان أكتب أكثر من ذلك ..

    Facebook Twitter مشاركة .
    0 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    أحبائي

    الكاتب الكبير إحسان عبد القدوس

    Facebook Twitter مشاركة .
    0 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    3

    استمتعت بها مع انني شعرت بالملل في بعض اجزائها

    ليس لاحد من اهل هذا البلد شخصية. ليس لاحد حقوق او واجبات.. انما الناس في مصر مجرد بهائم، تعلق في سواق.. وتحدد لها الدوائر التي تدور فيها. وتلهب ظهورها بالسياط.. ليس لاحد في هذا البلد شخصية ما دام البوليس يستطيع ان يخطف اولاد الناس، ويخفيهم في سراديب تحت الارض، وخلف اسوار عالية.. دون ان يكون من حق الناس ان يعرفوا اين اختفى اولادهم.

    Facebook Twitter مشاركة .
    0 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    kamilia kadi
    0

    نحن لا نفقد سوى مانخشى فقده لأننا عادة لا نشعر بفقدان مالا يشكل لنا أهمية تذكر

    Facebook Twitter مشاركة .
    3 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    1

    صراحة لا أحبذ الأعمال الفنية و الادبية التي يتم تفصيلها على المقاس لتكون (شهادة ولاء) .

    ما فائدة الادب إذا تحول الى مجرد أداة لتكريس الانماط و القوالب ؟

    أشعر بخيبة أمل كبيرة بعد رواية باهتة من 440 ص لتجد أن الكاتب كل ما أراد أن يوصله لك : إن إحنا ناس حلوين و كويسين و بنحب بلدنا و السماء زرقاء و العصافير تزقزق .

    Facebook Twitter مشاركة .
    2 يوافقون
    التعليقات

كل كتاب تحلم به، في جيبك

حمل التطبيق الآن واقرأ أو استمع من مكتبة تضم آلاف العناوين، وشارك آراءك مع أكثر من مليون ونصف قارئ عربي على أبجد.

قرّاء «في بيتنا رجل» قرأوا أيضاً

روايات · روايات وقصص
تصفح المزيد من الكتاب

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب في بيتنا رجل

كل ما تحتاج معرفته قبل قراءة أو الاستماع إلى هذا الكتاب.

مؤلف كتاب في بيتنا رجل هو إحسان عبد القدوس.

نُشر كتاب في بيتنا رجل عام 1969.

يبلغ عدد صفحات كتاب في بيتنا رجل 288 صفحة.

دار النشر لكتاب في بيتنا رجل هي دار القلم للطباعة والنشر.

كتّاب آخرون

تعرّف على كتّاب مميزين وتابعهم لتبقى على اطلاع بأحدث إصداراتهم
تصفح المزيد من الكتّاب

عالم من الكتب في انتظارك

اكتشف تصنيفات متنوعة تناسب كل اهتماماتك و مزاجك