غلاف كتاب لا أنام للكاتب إحسان عبد القدوس من إصدار دار الدار المصرية اللبنانية
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

لا أنام

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

وأنا لا انام .. لم يعد النوم يعذبنى، ولم يعد التفكير في الشر يقلقنى.. ورغم ذلك فإنى لا انام.. ربما لأني كي أنام أن اصحو.. وأنا لا أصحو.. ليس في حياتي اليوم صحوة ولا نوم..! إني ميتة.. أسير كالميتة.. ميتة مفتحة العينين، لم تجد من يسدل جفنيها فوق عينيها، حتى تبدو كأنها نائمة!.. اريد من يسدل جفوني.. حتي أنام!.. متى أنام؟!!
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.2 138 تقييم
1254 مشاركة

اقتباسات من رواية لا أنام

"ليس هناك ما نستطيع أن نسميه (اليوم) .. كل الأيام أمس .. وكل الأيام غداً .. لا تكاد تمسك بيومك حتى تجده أمس وغداً ..

كيف نستطيع أن نستقر في هذه الدنيا؟"

مشاركة من دانة بدر
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية لا أنام

    139

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    واحدة من اروع روايات احسان عبدالقدوس .. فلسفة نفسية مذهلة في اطار درامي سهل ممتنع .. هناك فرق كبير بين الرواية و الفيلم الذي قامت ببطولته فاتن حمامة و أخرجه صلاح ابو سيف .. الفيلم ظلم و دمر فكرة الرواية المركزية .. كان اخراج الفيلم ضعيفا مقارنة بالبناء النفسي و الدرامي المتميز الذي تمتعت به الرواية .. عمل مميز بإختصار 👍

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    رائعة اندمجت معها في عالم اخر وكأني جزء منها اسلةب سلس وكأنه السهل الممتنع ..احببتها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أحبائي

    الكاتب الكبير إحسان عبد القدوس

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية رائعة مكتوبة بأسلوب راقي

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ممتازة

    من أجمل ما قرأت

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    من أجمل ما قرأت

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    ومن يمتلك عقل مثل عقلك ونفس مثل نفسك وحياة كالتي أصبحتي تعيشينها والظروف التي أصبحت تحاصرك يا نادية لن يستطيع النوم للأبد ..... أكاد لا أصدق حقاً أن أحداث هذه الرواية حقيقية كما عرفت لا أتصور وجود شخصية كتلك أبداً ولكن النفس البشرية خلق الله منها ماهو أعقد من ذلك .... هى كرواية رائعة فعلا وإن كان ما رأيته في الفيلم لا يمثل نقطة في بحر تفاصيل الرواية الأصلية كعادة الأعمال الفنية تنقص كثيراً من نص الرواية الأصلي بطبيعة الحال

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    نادية : ❞ أريد من يسدل جفوني.. حتى أنام!

    ⁠‫متى أنام ؟!! ❝

    أنا : تنامي ليه !! بعد كل اللي عملتيه عاوزه تنامي ليه ؟! مفتكرش يا ناديه حتقدري تنامي ، النوم راحة و الراحة مش مكتوبالك !!

    الرواية ذات أسلوب مشوق بحيث يصعب عليك التوقف عن القراءة معظم الأحيان ، تجمع بين الفصحى و اللهجة المصرية ، الشخصيات واضحة الملامح حتى تكاد ترتسم صورهم على الكلمات ، النهاية نتيجة حتمية لتسلسل الأحداث رغم تفضيلي للنهايات السعيدة إلا أن سياق القصة لا يحتمل أي سعادة !! ما أثار اهتمامي أني لا أجد في ظروف نادية ما يدفعها لتلك الأفعال ، حتى و إن قبلت طريقتها في الحب فالحب رحمة لا عذاب ، كما أني لا أجد سببا للتعاطف معها على الإطلاق ، لم أستطع مهما بذلت من جهد رغم أنها محور الأحداث و كسب تعاطف هو الهدف الذي بنيت عليه القصة من الأساس . و لك أن تعجب كل العجب من ظهور شخصية محمود في حياة نادية إلا أن اختفاءه في النهاية لم يكن مفسرا بوضوح و ذلك أعجب !!

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    كتاب جميل جداً وفعلا مره أعجبت بالأحداث

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    ثاني رواية أقرأها للمؤلف وانجذبت بشدة لها

    وقرأت منها أكثر من 300 صفحة في 9 ساعات

    أعتقد أن البطلة عوقبت بما فيه الكفاية على ما أقترفته يداها ولو إمتدت الرواية اعتقد ان حياتها ستصبح سعيدة

    شخصية كوثر أعتقد أنها كانت طيبة لكن تقلبات الدنيا هي ما حولتها إلى ما آلت عليه

    شخصية الأب سلبية تماما ولم تعجبني

    اللغة العامية في الحوار لم ترق لي قط

    ويظل إحسان قادر على كشف نفسية المرأة باسلوب بسيط وواقع

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    3

    ..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Amal
    0

    جميلة جدا ، اندمجت في الرواية كأنها بصوت وصورة

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    ساره رضا
    0

    اسم الكتاب : لا انام

    الكاتب : إحسان عبدالقدوس

    فئة العمل : رواية

    عدد الصفحات: 377

    دار النشر : الدار المصرية اللبنانية

    تقييم: 4

    تاريخ القراءة: 29 مارس - 2 ابريل

    تمت قراته عبر : صوتي ( عائشة الخراط )

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    شخص عادي جداً
    0

    قريت الرواية

    اشك الصراحة في انها حقيقية

    بس لاحظت انه التشكيك في حكمة الله حاضر وبشدة فيها ، من اول الرواية لآخرها

    مع ان نادية الشخصية الرئيسية مش من حقها تعاتب ربنا انه مش بينصرها وهي بتظلم الناس وبتقصر في حق ربنا

    انا مؤمنة ان الانسان لا يستطيع التحكم في افكاره ومشاعره ولكنه وبلا شك يستطيع السيطرة على افعالة ، يعني مفيش شيطان بيتلبسنا ولا حاجة ، احنا مخيرين ولسنا مسيرين

    وفيها القاء لوم على الله بدون خجل

    (وما قدروا الله حق حقدره ) فعلا

    بس هي ممكن تكون رواية موجهة للي عايزين يسمعو كلام زي دا وعايزين يصدقوه

    انا للآن مش فاهمة مخ الشخصية الرئيسية بحس البشر بيتبعوا نفس النمط في سلوكياتهم يعني لو كان بيحب الحيوانات هيبقى عنده شفقة ولو بسيطة على البشر

    ولو كان مؤذي لحد انه يؤذي شخص بريء بكل قسوة ويدمره مستحيل يمرض لشهور وتضطرب حالته النفسية من كتر الشعور بالذنب زي اللي حصل في قصة نادية

    فا عشان كدا حسيت شخصية نادية مصنَّعة وخيالية او على الاقل تم التعديل على شخصيتها وعلى القصة الاصلية بشكل كبير

    القصص بتنتهي بنهاية من اتنين

    يا إما تتحل العقدة و ندفع ضريبة بسيطة فتكون النهاية سعيدة ومرضية

    يا إما تتحل العقدة وندفع ضريبة غالية اوي تخلينا مخلصين القصة زعلانين

    أما القصة دي من نوع تالت اول مرة اشوفه

    نوع من النهايات الكئيبة العبثية ، و الغير واقعية كمان

    لم تحل العقدة وانتهت القصة على كدا

    والسؤال الآن ، ايه المعنى الشاذ اللي الروائي عايز يوصلهولنا بشكل ملتوي ؟

    وايه العبث دا حرفيا !؟

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Joseph Ochira
    0

    Okay

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون