إن فطرة الإنسان خَيِّرة وليس معنى هذا أنه مَلاك لا يحسن إلا الخير، بل معنى هذا أن الخير يتواءم مع طبيعته الأصيلة، وأنه يُؤْثر اعتناقه والعمل به كما يُؤْثر الطير التحليق إذا تخلَّص من قيوده وأثقاله.
خلق المسلم > اقتباسات من كتاب خلق المسلم
اقتباسات من كتاب خلق المسلم
اقتباسات ومقتطفات من كتاب خلق المسلم أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
خلق المسلم
اقتباسات
-
مشاركة من محمد محمد ابراهيم حسن
-
الإكراه على الفضيلة لا يصنع الإنسان الفاضل، كما أن الإكراه على الإيمان لا يصنع الإنسان المؤمن؛ فالحرية النفسية والعقلية أساس المسئولية.
مشاركة من محمد محمد ابراهيم حسن -
الإسلام -في علاجه للنفس ابتغاء إصلاحها- ينظر إليها من ناحيتين: أن فيها فطرة طيبة، تهْفو إلى الخير، وتُسرُّ بإدراكه، وتأْسَى للشر، وتحزن من ارتكابه، وترى في الحق امتداد وجودها وصحة حياتها.
وأن فيها -إلى جوار ذلك- نزعات طائشة، تشردُ بها عن سواء السبيل، وتزين لها فعل ما يعود عليها بالضرر، ويُسِفُّ بها إلى مُنْحدَر سحيق.
مشاركة من محمد محمد ابراهيم حسن -
إذا نمت الرذائل في النفس، وفشا ضررها، وتفاقم خطرها، انسلخ المرء من دينه كما ينسلخ العريان من ثيابه، وأصبح ادّعاؤه للإيمان زورًا، فما قيمة دين بلا خلق؟!! وما معنى الإفساد مع الانتساب لله؟!!
مشاركة من محمد محمد ابراهيم حسن -
وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: (إن المؤمنَ ليُدْرِكُ بحُسْن خُلُقِهِ درجةَ الصائم القائم». وفي رواية: «إن المؤمنَ ليدركُ بحُسْن الخُلُقِ درجات قائمِ الليلِ وصائمِ النهارِ) [رواه أبو داود].
مشاركة من سهيلة متوكل -
وقال: (مَا مِنْ شيء أثقل في ميزان المؤمن يومَ القيامة من خُلُق حَسَن، إن الله يكْرَه الفاحشَ البذيء. وإن صاحبَ حُسْنِ الخُلُقِ ليَبْلغُ به درجةَ صاحب الصومِ والصلاة) [رواه أحمد].هذا
مشاركة من سهيلة متوكل -
في هذه الإجابة تقدير لقيمة الخُلق العالى وفيها -كذلك- تنويه بأن الصدقة عبادة اجتماعية، يتعدَّى نفعها إلى الغير، ولذلك لم يفترض التقلل منها كما افترض التقلل من الصلاة والصيام، وهي عبادات شخصية في ظاهرها.
مشاركة من سهيلة متوكل -
وقد وضح صاحب الرسالة أن الإيمان القويَّ يلدُ الخلق القوي حتمًا، وأن انهيار الأخلاق مردُّه إلى ضعف الإيمان، أو فقدانه، بحسب تفاقم الشر أو تفاهته.
فالرجل الصفيق الوجه، المعوجُّ السلوك الذي يقترف الرذائل غير آبه لأحد، يقول رسول الإسلام في وصف حاله: (الحياءُ والإيمانُ قُرَنَاءُ جميعًا فإذا رُفعَ أحدُهُما رُفعَ الآخَرُ) [رواه الحاكم والطبراني].
مشاركة من سهيلة متوكل