والمعروف في شمائل الرسول ﷺ أنه كان سمحًا لا يبخل بشيء أبدًا، شجاعًا لا ينكص عن حق أبدًا، عدلًا لا يجُورُ في حُكْم أبدًا، صَدُوقًا أمينًا في أطوار حياته كلها.
وقد أمر الله المسلمين أن يقتدوا به في طيب شمائله وعريق خلاله ف
خلق المسلم > اقتباسات من كتاب خلق المسلم
اقتباسات من كتاب خلق المسلم
اقتباسات ومقتطفات من كتاب خلق المسلم أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
خلق المسلم
اقتباسات
-
ولن تصلح تربية إلا إذا اعتمدت على الأسوة الحسنة، فالرجل السيئ لا يترك في نفوس من حوله أثرًا طيبًا.
وإنما يتوقع الأثر الطيب ممن تمتدُّ العيون إلى شخصه، فيروعها أدبه، ويسبيها نبله، وتقتبس -بالإعجاب المحض- من خلاله، وتمشي بالمحبة الخالصة في آثاره.
بل لا بد -ليحصل التابع على قدر كبير من الفضل- أن يكون في متبوعه قدْرٌ أكبر، وقسطٌ أجل.
مشاركة من سهيلة متوكل -
إن عمرك رأس مالك الضخم، ولسوف تسأل عن إنفاقك منه، وتصرفك فيه. قال رسول الله ﷺ: (لا تَزُول قَدَما عَبْدٍ يَومَ القِيامَةِ حتَّى يُسْأَلَ عَن أَربَع: عن عُمرِهِ فِيمَ أفْنَاهُ؟ وعن شَبَابِهِ فِيمَ أَبْلاَهُ؟ وعن مَالِهِ مِن أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وفِيمَ أَنْفَقَهُ؟ وعن عَمَلِهِ مَاذَا عَمِلَ فِيهِ) [رواه الترمذي].
مشاركة من Hr Re -
والإسلام يوصي بأن يكرم المرء نفسه ثم أهل بيته ثم ذوي رحمه ثم سائر الناس.
ومعنى كرم المرء مع نفسه أن يشبع نَهمتها(6) من الحلال فيصدَّها عن الحرام، وأن يصونها عن مظاهر الفاقة التي تخدش مكانتها في المجتمع، وتهبط بها دون المستوى الواجب لِعزَّة المسلم، وذلك كله في نطاق القصد الذي لا إسراف فيه ولا شَطَط، للمسلم أن يمسك لديه من المال ما يبلغه هذه الأهداف المشروعة، فإذا لم يجدها فهو فقير
مشاركة من رباب -
من كلمات الحسن البصري: «مَا مِنْ يـومٍ ينشَقُّ فَجْرُهُ إلا نَادَى مُنَادٍ مِن قِبَلِ الحَقِّ: يا ابْنَ آدَمَ، أنا خَلْقٌ جَدِيدٌ، وعلى عَمَلِكَ شَهِيدٌ، فتزوَّدْ مِنِّي بَعَمَلٍ صَالِحٍ فَإِنِّي لا أعودُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ».
مشاركة من محمد محمد ابراهيم حسن -
ويقول ابن القيم في مناجاة الله:
يا مَنْ ألوذُ به فيمَا أُؤَمِّلُهُ!
ومَنْ أعوذُ بِهِ مِـمَّـا أُحَـــاذِرُه!
لا يـَجْبُـرُ الناسُ عَظْمًا أنت كاسِرُهُ
ولا يُهيضُونَ عظمًا أنتَ جابِرُه!
مشاركة من محمد محمد ابراهيم حسن -
للعدوى قانونها الذي يسري في الأخلاق كما يسري في الأجسام.
مشاركة من محمد محمد ابراهيم حسن -
إن الناس إن لم يجمعهم الحق شعَّبَهم الباطل
مشاركة من محمد محمد ابراهيم حسن -
والعلم بالشريعة لا يغني عن العمل بها، والأمانة ضمير حي إلى جانب الفهم الصحيح للقرآن والسنة.
فإذا مات الضمير انتُزِعَت الأمانة، فما يغني عن المرء ترديد للآيات، ولا دراسة للسُّنَن، وأدعياء الإسلام يزعمون للناس - وقد يزعمون لأنفسهم - أنهم أُمَناء. ولكن هيهات أن تستقر الأمانة في قلب تنكَّر للحق.
مشاركة من رباب -
ومن المشترين رجال يُقبلون على الباعة وهم قليلو الخبرة، سريعو التصديق لما يقال لهم؛ فمن الإيمان ألا تُستغلَّ سذاجتهم في كسب مُضَاعفٍ أو تغطية عيْب.
قال رسول الله ﷺ: (كَبُرَت خيانةً أن تحدِّثَ أخاك حَدِيثًا، هو لك مُصَدِّق، وأنت له كَاذِبٌ) [رواه البخـاري].
مشاركة من azizahaggag -
إن وظيفة العين أن تبصر، ما لم يلحقها عمى، ووظيفة الأذن أن تسمع، ما لم يُصبها صمم، ووظيفة الفطرة أن تستقيم مع الحق، وتندفع إليه تدفُّع الماء من صَبَب، ذلك ما لم يطرأ عليها تشويه يلوي عِنانها ويثنيـها عن وجهتها الأولى إلى الكمال والخير والفضيلة.
مشاركة من رباب -
الإكراه على الفضيلة لا يصنع الإنسان الفاضل، كما أن الإكراه على الإيمان لا يصنع الإنسان المؤمن؛ فالحرية النفسية والعقلية أساس المسئولية.
مشاركة من azizahaggag -
لقد استنكر القرآن الكريم على بعض الأفهام أن تطلب العُلا بالراحة، وأن ترقب الخير الكثير بالجهاد اليسير.
﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾
مشاركة من محمد محمد ابراهيم حسن -
من معاني الأمانة أن تنظر إلى حواسك التي أنعم الله بها عليك، وإلى المواهب التي خصك بها وإلى ما حُبيت من أموال وأولاد، فتدرك أنها ودائع الله الغالية عندك، فيجب أن تسخّرها في قُرُباته، وأن تستخدمها في مرضاته. فإن امتُحنت بنقص شيء منها فلا يستخفَّنَّك الجزع متوهمًا أن ملكك المحض قد سُلب منك، فالله أولى بك منك. وأولى بما أفاء عليك وله ما أخذ وله ما أعطى! وإن امتحنت ببقائها فما ينبغي أن تجبن بها عن جهاد، أو تفتتن بها عن طاعة، أو تستقويَ بها على معصية.
مشاركة من محمد محمد ابراهيم حسن