خلق المسلم

تأليف (تأليف)
ما يميّز هذا الكتاب أنه عميــق الأثر بالنسبة لعدد صفحاته، فهو خفيف على النفس في الوقت عينه. ،. يشد فيه( ما يتضح من اسمه) أن منظوره "إسلامي" وأنه مستوحى من الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة.. فهو لا يهذب الأخلاق فقط بل تفهم منه معاني بعض الآيات والأحاديث التي كانت تتخلل الكلام بخفّة، ولا يغيب عن البال أسلوب الغزالي الأدبي الجميل. حرص مؤلفه أن يلفت أنظار المنصفين إلى أساليب التربية والأخلاق الرائعة التى جاء بها صاحب الرسالة الخاتمة ونقل بها العالم من الغى إلى الرشاد ويُظهر المؤلف في هذا الكتاب أن فى الإسلام كنوزا حافلة بالنفائس .
عن الطبعة
  • نشر سنة 2008
  • 229 صفحة
  • دار الدعوة للطباعة والنشر
4 44 تقييم
213 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 6 مراجعة
  • 2 اقتباس
  • 44 تقييم
  • 68 قرؤوه
  • 61 سيقرؤونه
  • 21 يقرؤونه
  • 11 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

تعقيب عام ..

قرأت الكتاب بشيء من السطحية ى السرعة في غضون يوم و نصف , و كان له بالفعل أثره العميق على النفس بفضل لغة الغزالي الجميلة و السمحة .. ناهيك عن منظوره و بعده الإيديولوجي الإسلامي الذي يربط الأخلاق بالدين مستدلا في ذلك بآيات و أحاديث نبوية شريفة , و حرص الكاتب على لفت نظر القارئ إلى منهجية التربية المستقيمة و مكارم الأخلاق .

يخبئ الكتاب في طياته على أهم و أجمل الخصال و التعاليم و القيم الخلقية التي عانى المجتمع الإسلامي كثيرا لما بدأ يفقدها .. فألقى الضوء على قيمة العقل و إعماله في تحصيل منظومة خلقية عاليةو نرى في ذلك مدى نبوغه الأدبي و إلمامه بالفكر الإسلامي و لغته المقنعة و عمق دلالاته ..

تعقيب أعمق ..

إن فصلنا الأخلاق عن الدين .. هل هذا يعني أنها لم تعد أخلاقا ؟ و هل استجابة المرء لمصلحته يعد انحرافا عن الأخلاق , كيف نثبت مصدر الأخلاق و إن كان لها مصدر كيف نجزم إن كانت حميدة حقا أم العكس؟

إن الدين حتما ليس مصدر الأخلاق و ذلك بالنظر لغير المسلمين و أحيانا اللادينيين فنرى فيهم أخلاقا عالية دون احتكامهم في ذلك إلى الدين بالضرورة.. إن الدين جاء لينظم أخلاق البشر لا ليأتي بها .. بحكم أن للعقل حدودا و لا يمكن استنتاج الأخلاق الحميدة و السيئة منها بإعمال العقل بشكل مستقل ,فإن الدين جاء ليثبّت القيم و ينظم الأخلاق و يفصل فيها بين الحميد و الخبيث ..

دون لفت النظر عن حقيقة أن الأخلاق شيء نسبي غير مطلق و ذلك لاختلاف الأسباب و الحتميات النفسية و الاجتماعية و اختلاف بيئات البشر و مناخهم التربوي .. و إننا نحكم على الأخلاق إن كانت حميدة أو خبيثة بالنظر إلى نتائجها و ما يترتب عنها .. إن كانت حميدة جاءت بنتائج مرضية و العكس ثابت أيضا .

" تلك طبيعة الإيمان إذا تغلغل واستكمن إنه يفضي على صاحبه قوة تنطبع في سلوكه كله فإذا تكلم كان واثقاً من قوله وإذا أشتغل كان راسخاً في عمله وإذا اتجه كان واضحاً في هدفه وما دام مطمئناً إلى الفكرة التي تملأ عقله وإلى العاطفة التي تعمر قلبه فقلما يعرف التردد سبيلاً إلى نفسه وقلما تزحزحه العواصف عن موقفه" .اقتباس من الكتاب

0 يوافقون
1 تعليقات
3

كتاب جميل يتحدث عن الأخلاق التي على المسلم التحلي يصلح في رأي ليكون في البرنامج التعليمي للدول الإسلامية ، تقريبا ما ترك محمد الغزالي خلقا حميدا إلا و كتب مثل الصدق و الرحمة و الإخاء و العفة ، ، و قد استخدم العديد من اللآيات و الأحاديث في إيضاح أن الإسلام يدعو لهذه الأخلاق الكريمة و يذم الأخلاق السيئة.

0 يوافقون
اضف تعليق
5

خلق المسلم هو من اجمل الكتب التي تحوي في فهرسها اخلاق الدين الاسلامي، بالاضافة الى ان الكاتب شديد التاثير في كلماته و شديد الاقناع في دلائله شديد العمق في مواضيعه

0 يوافقون
اضف تعليق
5

كتاب عالج فيه مؤلفه الشيخ محمد الغزالي بأسلوب جميل الأخلاق الإسلامية التي عانى المجتمع الإسلامي كثيراً لما بدأ يفقدها، يبدأ بالاستدلال على أهمية الخلق من العقل ثم يتبعها بنصوص غزيرة من السنة النبوية وأحياناً بعض الآيات القرآنية.

ما يميز هذا الكتاب هو إسقاط الأحاديث النبوية على تجليات الأخلاق في حياتنا اليومية

2 يوافقون
اضف تعليق
5

يكشف مدى النبوغ الأدبى لشيخنا الغزالى والمامه بالفكر الاسلامى من كل عصور الاسلام ويجعل مادة الأخلاق شيقة للقراءة ويحببنا فى الالتزام بها

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة
  • نشر سنة 2008
  • 229 صفحة
  • دار الدعوة للطباعة والنشر