خلق المسلم > اقتباسات من كتاب خلق المسلم

اقتباسات من كتاب خلق المسلم

اقتباسات ومقتطفات من كتاب خلق المسلم أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

خلق المسلم - محمد الغزالي
تحميل الكتاب

خلق المسلم

تأليف (تأليف) 4.3
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • تلك طبيعة الإيمان إذا تغلغل واستكمن إنه يفضي على صاحبه قوة تنطبع في سلوكه كله فإذا تكلم كان واثقاً من قوله وإذا أشتغل كان راسخاً في عمله وإذا اتجه كان واضحاً في هدفه وما دام مطمئناً إلى الفكرة التي تملأ عقله وإلى العاطفة التي تعمر قلبه فقلما يعرف التردد سبيلاً إلى نفسه وقلما تزحزحه العواصف عن موقفه

    مشاركة من فريق أبجد
  • الإكراه على الفضيلة لا يصنع الإنسان الفاضل، كما أن الإكراه على الإيمان لا يصنع الإنسان المؤمن، فالحرية النفسية و العقلية أساس المسئولية.

    مشاركة من Ahmed Louaar
  • وامتحان الحياة ليس كلامًا يكتب أو أقوالًا توجه، إنه الآلام التي قد تقتحم النفس وتفتح إليها طريقًا من الرعب والحرج، إنها النقائض التي تجعل الدنيا تتخم بطون الكلاب، وتنيم صِدِّيقين على الطوى، إنها المظالم التي تجعل قومًا يدَّعون الألوهية، وآخرين يُستشهدون وهم يدافعون عن حقوقهم المنهوبة.

    مشاركة من نفحات الصياد
  • ذلك هو المُفْلس: إنه كتاجر يملك في محله بضائع بألف، وعليه ديون قدرها ألفان، كيف يُعد هذا المسكين غَنيًّا؟!!

    ‫ والمتدين الذي يباشر بعض العبادات، ويبقى بعدها بادي الشر، كالح الوجه، قريب العدوان كيف يحسب امرءًا تقيًّا؟

    ‫ وقد رُوي أن النبي ضرب لهذه الحالات مثلاً قريبًا، قال: (الخُلُقُ الحَسَنُ يُذِيبُ الخطايا كما يُذِيبُ الماءُ الجليدَ، والخُلُقُ السُّوءُ يُفْسِدُ العمَلَ كما يُفْسِدُ الخَلُّ العَسَلَ) [رواه البيهقي].

    مشاركة من Ahmed Elnems
  • ذلك هو المُفْلس: إنه كتاجر يملك في محله بضائع بألف، وعليه ديون قدرها ألفان، كيف يُعد هذا المسكين غَنيًّا؟!!

    ‫ والمتدين الذي يباشر بعض العبادات، ويبقى بعدها بادي الشر، كالح الوجه، قريب العدوان كيف يحسب امرءًا تقيًّا؟

    ‫ وقد رُوي أن النبي ضرب لهذه الحالات مثلاً قريبًا، قال: (الخُلُقُ الحَسَنُ يُذِيبُ الخطايا كما يُذِيبُ الماءُ الجليدَ، والخُلُقُ السُّوءُ يُفْسِدُ العمَلَ كما يُفْسِدُ الخَلُّ العَسَلَ) [رواه البيهقي].

    مشاركة من Ahmed Elnems
  • ذلك هو المُفْلس: إنه كتاجر يملك في محله بضائع بألف، وعليه ديون قدرها ألفان، كيف يُعد هذا المسكين غَنيًّا؟!!

    ‫ والمتدين الذي يباشر بعض العبادات، ويبقى بعدها بادي الشر، كالح الوجه، قريب العدوان كيف يحسب امرءًا تقيًّا؟

    ‫ وقد رُوي أن النبي ضرب لهذه الحالات مثلاً قريبًا، قال: (الخُلُقُ الحَسَنُ يُذِيبُ الخطايا كما يُذِيبُ الماءُ الجليدَ، والخُلُقُ السُّوءُ يُفْسِدُ العمَلَ كما يُفْسِدُ الخَلُّ العَسَلَ) [رواه البيهقي].

    مشاركة من Ahmed Elnems
  • قال القاضي عياض: كان النبيُّ ﷺ أحسنَ الناسِِ، وأجودَ الناسِ، وأشجعَ الناسِ، لقد فزع أهلُ المدينةِ ليلة، فانطلقَ ناسٌ قِبَلَ الصَّوْتِ، فتلقَّاهم رسولُ الله راجعًا، قد سبقهم إليه واستبرأَ الخبرَ، على فَرَس لأبي طلحة عُرْي، والسيف في عنقه، وهو يقول: «لن تُرَاعُوا».

    مشاركة من آلاء
  • ولئن كانت كلمة التوحيد باب الإسلام، إن توحيد الكلمة سر البقاء فيه، والإبقاء عليه، والضمان الأول للقاء الله بوجه مشرق وصفحة نقية..!!

    ‫ إن العمل الواحد في حقيقته وصورته يختلف أجره اختلافًا كبيرًا حين يؤديه الإنسان وحيدًا، وحين يؤديه مع آخرين.

    ‫ إن ركعتي الفجر أو ركعات الظهر هي هي لم تزد شيئًا عندما يؤثر المرء أداءها في جماعة عن أدائها في عزلة، ومع ذلك فقد ضعَّف الإسلام أجرها بضعًا وعشرين مرة أو يزيد عندما يقف الإنسان مع غيره بين يدي الله، وهذا إغراء شديد بالانضواء إلى الجماعة ونبذ العزلة ودفع بالإنسان إلى الانسلاخ من وحدته، والاندماج في أمته. إن الإسلام يكره للمسلم أن ينحصر في نطاق نفسه وأن يستوحش في تفكيره وإحساسه، وأن ينأى بمصلحته عن مصلحة الجماعة وحياتها.

    مشاركة من Yousef Mohamed
  • إن ائتلاف القلوب والمشاعر، واتحاد الغايات والمناهج، من أوضح تعاليم الإسلام، وألزم خلال المسلمين المخلصين.. ولا ريب أن توحيد الصفوف واجتماع الكلمة هما الدعامة الوطيدة لبقاء الأمة ودوام دولتها ونجاح رسالتها، ولئن كانت كلمة التوحيد باب الإسلام، إن توحيد الكلمة سر البقاء فيه، والإبقاء عليه، والضمان الأول للقاء الله بوجه مشرق وصفحة نقية..!!

    مشاركة من Nour El-Gabry
  • إن ائتلاف القلوب والمشاعر، واتحاد الغايات والمناهج، من أوضح تعاليم الإسلام، وألزم خلال المسلمين المخلصين.. ولا ريب أن توحيد الصفوف واجتماع الكلمة هما الدعامة الوطيدة لبقاء الأمة ودوام دولتها ونجاح رسالتها، ولئن كانت كلمة التوحيد باب الإسلام، إن توحيد الكلمة سر البقاء فيه، والإبقاء عليه، والضمان الأول للقاء الله بوجه مشرق وصفحة نقية..!!

    مشاركة من Nour El-Gabry
  • إن الإسلام يكره للمسلم أن ينحصر في نطاق نفسه وأن يستوحش في تفكيره وإحساسه، وأن ينأى بمصلحته عن مصلحة الجماعة وحياتها.

    مشاركة من Nour El-Gabry
  • إن الناس إن لم يجمعهم الحق شعَّبَهم الباطل، وإذا لم توحّدهم عبادة الرحمن مزّقتهم عبادة الشيطان، وإذا لم يستهوِهم نعيم الآخرة تخاصموا على متاع الدنيا.. ولذلك كان التطاحن المرُّ من خصائص الجاهلية المظلمة، وديدن من لا إيمانَ لهم:

    مشاركة من Nour El-Gabry
  • والصبر من عناصر الرجولة الناضجة والبطولة الفارعة، فإن أثقال الحياة لا يطيقها المهازيل. والمـرء إذا كان لديـه متاع ثقيل يريد نقله، لم يستأجر له أطفالاً أو مرضى أو خوارين؛ إنما ينتقي له ذوي الكواهل الصلبة؛ والمناكب الشداد!! كذلك الحياة، لا ينهض برسالتها الكبرى، ولا ينقلها من طور إلى طور إلا رجال عمالقة وأبطال صابرون.

    مشاركة من Nour El-Gabry
  • إن تاريخ الحياة من بَدْءِ الخلق إلى اليوم مؤسف! ومن الحقِّ أن يشق المرء طريقه في الحياة وهو موقن بأنه غاصٌّ بالأشواك والأقذاء.

    مشاركة من Nour El-Gabry
  • فالنفس كلما ألفت موطنًا لشهوتها أحبت الانتقال منه إلى موطن آخر.

    ‫ وهي في رتعها الدائم لا تبالي بارتكاب الآثام واقتراف المظالم.

    مشاركة من إيمان محمد
  • الرحمة كمال في الطبيعة يجعل المرء يرقّ لآلام الخلق ويسعى لإزالتها، ويأسى لأخطائهم فيتمنّى لهم الهدى. هي كمال في الطبيعة لأن تبلّد الحس يهوي بالإنسان إلى منزلة الحيوان ويسلبه أفضل ما فيه، وهو العاطفة الحيّة النابضة بالحبّ والرأفة، بل إن الحيوان قد تجيش فيه مشاعر مبهمة تَعطفه على ذراريه، ومن ثم كانت القسوة ارتكاسًا بالفطرة إلى منزلة البهائم، بل إلى منازل الجماد الذي لا يعي ولا يهتز.

    مشاركة من رباب
  • وما خلدت رسالات النبيين وكونت حولها جماهير المؤمنين إلا لأن «النفس الإنسانية» كانت موضوع عملها ومحور نشاطها، فلم تكن تعاليمهم قشورًا ملصقة فتسقط في مضطرب الحياة المتحركة، ولا ألوانًا مفتعلة، تَبْهَتُ على مرِّ الأيام.

    ‫ لا.. لقد خلطوا مبادئهم بطوايا النفس، فأصبحت هذه المبادئ قوة تهيمن على وساوس الطبيعة البشرية، وتتحكم في اتجاهاتها.

    مشاركة من إيمان محمد
  • وهذا الواجب العظيم يزداد تأكيدًا إذا كنت ذا جاه في المجتمع أو صاحب منصب تحفُّه الرغبة والرهبة.. إن للجاه زكاة تؤتى كما تؤتى زكاة المال، فإذا رزقك الله سيادة في الأرض أو تمكينًا بين الناس فليس ذلك لتنتفخ بعد انكماش، أو تزدهِي بعد تواضع إنما يسَّر الله لك ذلك ليربط بعنقك حاجات لا تقضى إلَّا عن طريقك، فإن أنت سهلتها قمت بالحق المفروض، وأحرزت الثواب الموعود، وإلا فقد جحدت النعمة وعرضتها للزوال:

    مشاركة من رباب
  • ‫ فإذا نمت الرذائل في النفس، وفشا ضررها، وتفاقم خطرها، انسلخ المرء من دينه كما ينسلخ العريان من ثيابه، وأصبح ادّعاؤه للإيمان زورًا، فما قيمة دين بلا خلق؟!! وما معنى الإفساد مع الانتساب لله؟!!

    مشاركة من Fardoos Ar
  • فالفرائض التي ألزم الإسلام بها كلَّ منتسب إليه، هي تمارين متكررة لتعويد المرء أن يحيا بأخلاق صحيحة، وأن يظل مستمسكًا بهذه الأخلاق، مهما تغيرت أمامه الظروف.

    مشاركة من Fardoos Ar
1 2 3 4
المؤلف
كل المؤلفون