غلاف كتاب النهايات عبد الرحمن منيف، يظهر عليه رسم توضيحي لحبتي رمان مفتوحتين تظهر بذورهما الملونة، بخلفية بنية فاتحة.
أبلغوني عند توفره
كتاب

النهايات

تأليف عبد الرحمن منيف (تأليف) دار التنوير للطباعة والنشر والتوزيع

نبذة عن الرواية

كلمة غلاف النهايات إنهّا مرثية عميقة الأنغام للجنّة التي بقيت حاضرة في أذهان أبناء القرية، إذ راحت أرضها تشحّ، ومياهها تقلّ، وهم يتشبّثون بهذه الحبيبة التي لا يذكرونها إلّا طرية، ندية، فاغمة بشذا الفواكه وعطر الورود، وضاجّة بأنغام المغنّين والراقصين. والروائي، باختياره هذا الاسم الجميل لقريته، الطيبة، لا شك يذكّرنا ضمناً بأنّ في سوريا وفلسطين والأردن قرى كثيرة تحمل هذا الاسم . ولو تُرك أمر تسميات القرى لأهلها، لربما سمّى أهل كل قرية قريتهم بالطيبة: إن الطيبة تجمع بين معنى طيب المذاق والهواء والطبع، وبين معنى البقاء. فالطيبة هي أيضاً العائشة، الحية. جبرا ابراهيم جبرا رواية النهايات التي أراها رواية البادية بامتياز، شهادة بدوي يعرف الصحراء والمواسم والخصب والمطر والقحط والجفاف والحيوان والنبات والطير، يتشمّم رائحة الغيم ويتعرّف على نذر العاصفة، يعيش مع أهل قريته - وهي دائماً ذات القرية التي تقع على حافة الصحراء - متمثّلاً أنماطها الثقافية وأصفى قيمها. علي الراعي
التصنيف

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
3.9 (25 تقييم)
213 صفحة
103 مشاركة
تطبيق أبجد اقرأ أو استمع في أي وقت وأي مكان حمل الآن
عن المؤلف
عبد الرحمن منيف

عبد الرحمن منيف ولد عبد الرحمن المنيف في عمان - الأردن عام 1933 من أب سعودي ومن أم عراقية. درس في الأردن إلى أن حصل على الشهادة الثانوية ثم انتقل إلى بغداد والتحق بكلية الحقوق عام 1952 ثم انخرط في النشاط السياسي هناك, انضم إلى حزب البعث العربي الاشتراكي إلى أن طُرِد من العراق مع عدد كبير من الطلاب العرب بعد التوقيع على حلف بغداد عام 1955 لينتقل بعدها إلى القاهرة لإكمال دراسته هناك. في عام 1958 انتقل إلى بلغراد لإكمال دراسته فحصل على الدكتوراه في اقتصاديات النفط لينتقل بعدها إلى دمشق عام 1962 ليعمل هناك في الشركة السورية للنفط ثم انتقل إلى بيروت عام 1973 ليعمل هناك في مجلة البلاغ ثم عاد إلى العراق مرة أخرى عام 1975 ليعمل في مجلة النفط والتنمية. غادر العراق عام 1981 متجهاً إلى فرنسا ليعود بعدها إلى دمشق عام 1986 ويقيم فيها حيث كرس حياته لكتابة الروايات، تزوج منيف من سيدة سورية وأنجب منها ،عاش في دمشق حتى توفي عام 2004, وبقي إلى آخر أيامه معارضاً للإمبريالية العالمية، كما اعترض دوماً على الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 رغم أنه كان معارضا عنيفا لنظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
أحد أهم الروائيين العرب في القرن العشرين؛ حيث استطاع في رواياته أن يعكس الواقع الاجتماعي والسياسي العربي، والنقلات الثقافية العنيفة التي شهدتها المجتمعات العربية خاصة في دول الخليج العربي أو ما يدعى بالدول النفطية, ربما ساعده في هذا أنه أساسا خبير بترول عمل في العديد من شركات النفط مما جعله مدركا لاقتصاديات النفط، لكن الجانب الأهم كان معايشته وإحساسه العميق بحجم التغيرات التي أحدثتها الثورة النفطية في صميم وبنية المجتمعات الخليجية العربية. يعتبر منيف من اشد المفكرين المناوئين لأنظمة كثير من الدول العربية. من أشهر رواياته "مدن الملح" التي تحكي قصة اكتشاف النفط في السعودية وهي مؤلفة عن 5 أجزاء، ورواية شرق المتوسط التي تحكي قصة المخابرات العربية وتعذيب السجون.
من مؤلفاته الروائية:
الأشجار واغتيال مرزوق - 1973
قصة حب مجوسية - 1974
شرق المتوسط - 1975
النهايات- 1977
حين تركنا الجسر - 1979
سباق المسافات الطويلة - 1979
عالم بلا خرائط بالاشتراك مع جبرا إبراهيم جبرا - 1982
مدن الملح خماسية روائية (1984-1989)
التيه
الأخدود
تقاسيم الليل والنهار
المنبت
بادية الظلمات
الآن..هنا (أو شرق المتوسط مرة أخرى) - 1991
أرض السواد ثلاثية- 1999
أم النذور - 2005.

تقييمات القرّاء

3.9 25 مراجعة
  • 5
  • 4
  • 3
  • 2
  • 1

قيّم هذا الكتاب

اقرأ الرواية كاملة وشارك مراجعتك مع آلاف القرّاء على التطبيق.

أضف مراجعة
  • مراجعات رواية النهايات

    (25)

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    رواية ابن البادية الأصيل، رواية إنسان خبر الحياة والناس والطبيعة، رواية إدراك عميق لقوى الحياة والموت، رواية وعي وتبصّر بالواقع... رواية على مستوى عال لا تليق إلّا بعبدالرحمن منيف.

    القحط.. الكارثة.. الصحراء.. الجوع.. الحب.. العطش.. الحيوان.. المطر.. العاصفة.. الضياع.. الطمع.. التسرع... رواية المتناقضات.. رواية الحياة.

    أسلوب رفيع مميٌز وكلمات تنساب في الوجدان بكل سلاسة وجمال، وقصص رمزية تهز الكيان بواقعيتها.

    "إن الإنسان في هذه الأيام يمتلك روحاً شريرة لا تمتلكها الذئاب أو أية حيوانات أخرى... إنني أرى ذلك كما أراكم الآن، وإنني أخاف من الغد أكثر مما أخاف اليوم الذي أعيش فيه. هذا ما صنعناه بأيدينا!"

    ولقد تحققت نبوئتك بالكارثة يا منيف!

    Facebook Twitter مشاركة .
    1 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    كم هو مؤلم ومثير لمشاعر مختلطة من الفخر والألم أن نضطر إلى الموت بثبات وإيمان بفكرتنا حتى يصدق من حولنا كلامنا ويؤمنوا بصوابية فكرتنا..فيتحركوا فورًا

    "إن في حياة كل إنسان لحظات من الخصوبة لا يدركها، ولا يعرف متى أو كيف تأتيه أو كيف تنفجر في داخله. إنَّها تندفع فجأة، تعربد مثل الرياح أو مثل الأمطار الغزيرة المفاجئة, وتطغى على كل شيء، ومثلما تأتي فجأة تنتهي كذلك, وكأنَّها مياه غارت لتوّها في أرضٍٍ رملية عطشى! "

    "لن أعود إلى الطيبة مرة أخرى إلا لأحمل بندقية وأبقى في الجبل، ومن هناك ومع الآخرين سوف نعمل شيئًا كثيرًا غير الصيد. أمَّا إذا وافقوا على بناء السد فسوف أعود على ظهر بلدوزر لكي يبدأ العمل، ولكي تبدأ الطيبة تعرف معنى الحياة بدل هذا الموت الذي تعيشه كل يوم."

    Facebook Twitter مشاركة .
    0 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    لا يسعني التعليق على عمل من اعمال منيف سوى القول بأنها فريدة في الوصف و السرد و حتى النهايات الغريبة

    .

    .

    .

    .

    اهم شخصيات الرواية مدينة طيبة ،، عساف ،، الطبيعة القاسية للمنطقة ،،، الكلب ،،، القاطنين بالمدينة وهم بشر ( كما قلت بشر !!! ) الجوع و العطش

    .

    .

    لمن قرأ التعليق اقول تمعن في الرواية ولا تلتفت لبعض التعليقات السلبية

    Facebook Twitter مشاركة .
    0 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    2

    "ماذا تعني الحياة و ماذا يعني الموت ؟

    ولماذا تنتهي حياة هذه المخلوقات بهذه الطريقة العاتية ؟"ص 201

    آه من هذا المنيف غاص في دواخل أهل الطيبة مفسراً تصرفاتهم الغامضة وإيماءاتهم على نحو بارع خلاَّق .

    * بدا لي في محور "الصيد" يشابه إلى حد ما خطوط ارنست همنغواي في روايته : الشيخ و البحر"!!

    Facebook Twitter مشاركة .
    1 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    2

    الكتاب عادي جدا...

    قصص من الريف والبادية عن الصيد والكلاب والطيور والحيوانات وعلاقة أهل القرية بها

    الأحداث غير مشوقة.. والسرد ممل بعض الشيء.. واللغة الأدبية عادية إلى متوسطة..

    بشكل عام لم يعجبني الكتاب

    Facebook Twitter مشاركة .
    0 يوافقون
    التعليقات

اقتباسات من رواية النهايات

Nawras

ان الإنسان في هذه الأيام يمتلـك روح

شريرة لا تمتلكها الذئاب أو أي حيوانات أخرى, ولهذا السبب نواجه اليوم الجوع, وسيكون الجوع غدا أشد وأصعب.

إنني أرى ذلك كما أراكم الآن. وإنني أخاف من الغد أكثـر ممـا أخاف اليوم الذي أعيش فيه. هذا ما صنعناه بأيدينا!

عبد الرحمن أبونحل

إن في حياة كل إنسان لحظات من الخصوبة لا يدركها، ولا يعرف متى أو كيف تأتيه أو كيف تنفجر في داخله. إنَّها تندفع فجأة، تعربد مثل الرياح أو مثل الأمطار الغزيرة المفاجئة, وتطغى على كل شيء، ومثلما تأتي فجأة تنتهي كذلك, وكأنَّها مياه غارت لتوّها في أرضٍٍ رملية عطشى!

أروى

" لكنّهُ ابتلع أكثر ما كان يريد أن يقوله، واكتفى بأن ينظر إلى الوجوه، وأن يراقب التصرفات".

أروى

"وبين انتظار وانتظار يموت الإنسان، يموت ألف مرة، يفقد الثقة، تتلاشى ارادته، يسقط، ينهض، يترنح، يمتلىء حلقة بأدعية خائفة لا يعرف كيف أتت، يصرخ دون صوت، ينظر في وجوه الآخرين ليرى وجهه، يتذكّر، يقاوم، ينهار، يسقط".

أروى

"ان لهُ فلسفة خاصة تكونت مع الأيام ومن التجارب".

عرض المزيد من الإقتباسات

كل كتاب تحلم به، في جيبك

حمل التطبيق الآن واقرأ أو استمع من مكتبة تضم آلاف العناوين، وشارك آراءك مع أكثر من مليون ونصف قارئ عربي على أبجد.

قرّاء «النهايات» قرأوا أيضاً

روايات · روايات وقصص
تصفح المزيد من الكتاب

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب النهايات

كل ما تحتاج معرفته قبل قراءة أو الاستماع إلى هذا الكتاب.

مؤلف كتاب النهايات هو عبد الرحمن منيف.

نُشر كتاب النهايات عام 2014.

يبلغ عدد صفحات كتاب النهايات 213 صفحة.

دار النشر لكتاب النهايات هي دار التنوير للطباعة والنشر والتوزيع.

كتّاب آخرون

تعرّف على كتّاب مميزين وتابعهم لتبقى على اطلاع بأحدث إصداراتهم
تصفح المزيد من الكتّاب

عالم من الكتب في انتظارك

اكتشف تصنيفات متنوعة تناسب كل اهتماماتك و مزاجك