عائد إلى حيفا

تأليف (تأليف)
في "عائد إلى حيفا" يرسم غسان كنفاني الوعي الجديد الذي بدأ يتبلور بعد هزيمة ١٩٦٧. إنها محاكمة للذات من خلال إعادة النظر في مفهوم العودة ومفهوم الوطن. فسعيد س. العائد إلى مدينته التي ترك فيها طفله يكتشف أن "الإنسان في نهاية المطاف قضية"، وأن فلسطين ليست استعادة ذكريات، بل هي صناعة للمستقبل.
عن الطبعة
4.3 479 تقييم
2644 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 91 مراجعة
  • 47 اقتباس
  • 479 تقييم
  • 753 قرؤوه
  • 446 سيقرؤونه
  • 678 يقرؤونه
  • 134 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

#عائد_إلى_حيفا

قد لا تَحمل العودة دائماً معناها الذي تتأبَّطه عادةً "العودة المصحوبة باللهفة ، العودة لما يُسمى بالوطن والديار ! " ، هي لا تحمل هذا المعنى دائماً ، فما أن يبصقك موطنك حتى يعود كل شيء فيه غريباً ، حتى ألبوم صورك الذي تنساه وتَنفذ بجلدك فاراً منه يبدو غريباً عنك ، تماماً كأنه "ينكرك" ! .

لا حق لك بما لك كل الحق به ! .

وهنا في رواية "عائد إلى حيفا" كان الأمر كذلك ، تماماً كما قالها غسان كنفاني:

"انني اعرفها -حيفا - ولكنها تنكرني ، هذه ال" لكن " المميتة .. الرهيبة .. الدامية "

غسان كنفاني لا يَكتُب ، بل يوقظ وجعاً !

 

#اقتباسات

-أتعرفين ما هو الوطن يا صفية ؟ الوطن هو ألا يحدث ذلك كله .

-لقد أخطأنا حين اعتبرنا أن الوطن هو الماضي فقط ، أما خالد فالوطن عنده هو المستقبل .

-ولكن عليك أن تدرك الأشياء كما ينبغي.. وأنا أعرف أنك ذات يوم ستدرك هذه الأشياء، وتدرك أن أكبر جريمة يمكن لأي إنسان أن يرتكبها، كائناً من كان، هي أن يعتقد ولو للحظة أن ضعف الآخرين وأخطاءهم هي التي تشكل حقه في الوجود على حسابهم، وهي التي تبرر له أخطاءه وجرائمه.

- الدموع لا تسترد الضائعين ولا المفقودين ولا تجترح المعجزات! كل دموع الارض لا تستطيع أن تحمل زورقا صغيرا يتسع لأبوين يبحثان عن طفلهما المفقود.

#تسنيم_الفراصي

0 يوافقون
اضف تعليق
5

رأيت فيها قلب الفلسطيني الدامي وكيف يحب بطريقة اسطورية

حديث غسان بسيط و عميق.. تشبيهاته أكثر من رائعة

أحداث القصة تجبرك على الانفعال غير الاعتيادي ... رأيت فيها حلم العودة الناقصة

اقتباسات :

* إن أكبر جريمة يمكن ﻷي انسان أن يرتكبها كائنا من كان هي أن يعتقد ولو للحظة أن ضعف اﻵخرين و أخطاءهم هي التي تشكل حقه في الوجود على حسابهم و هي التي تبرر له أخطاءه و جرائمه

*اﻹنسان قضية

0 يوافقون
اضف تعليق
4

كتاب من أفضل الكتب للقراء الجدد .. لن يستغرق وقتاً طويلاً للقراءة .. ممتعٌ للغاية .. وجميلٌ لدرجة أن تتعلق بشخوصه

1 يوافقون
اضف تعليق
4

(فلسطين) بالنسبة له جديرة بأن يحمل المرء السلاح ويموت في سبيلها، وبالنسبة لنا، أنتِ وأنا، مجرد تفتيش عن شيء تحت غبار الذاكرة."

2 يوافقون
اضف تعليق
5

فلسطين هي وطن كامل من أجزاء صغير الإنسان والأرض واللجوء والمقاومة فالعودة لن نصل إلى العودة مالم نمر بتلك المراحل كلها . لن نسترد فلسطين مادمنا نريد فلسطين دون مقاومة وأرض وإنسان هذا ما أراد العبقري كنفاني إخبارنا به لا عودة دون سلاح

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة