عائد إلى حيفا

تأليف (تأليف)
في "عائد إلى حيفا" يرسم غسان كنفاني الوعي الجديد الذي بدأ يتبلور بعد هزيمة ١٩٦٧. إنها محاكمة للذات من خلال إعادة النظر في مفهوم العودة ومفهوم الوطن. فسعيد س. العائد إلى مدينته التي ترك فيها طفله يكتشف أن "الإنسان في نهاية المطاف قضية"، وأن فلسطين ليست استعادة ذكريات، بل هي صناعة للمستقبل.
التصنيف
عن الطبعة
4.3 378 تقييم
1736 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 69 مراجعة
  • 43 اقتباس
  • 378 تقييم
  • 538 قرؤوه
  • 220 سيقرؤونه
  • 369 يقرؤونه
  • 119 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

كتاب مبهر يروي تضحية الأبطال الثلاثة بحياتهم عوض التخلي عن أحلامهم

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
5

اول قراءة لي لغسان كنفاني من اول صفحة شعرت بعذوبة كلماته وسلاسة تعبيره اعجبني كثيرا اسلوبه اما الروية ما ان تصل الى نصفها الثاني فلن تترك الكتاب حتى تنهيه

Facebook Twitter Link .
1 يوافقون
اضف تعليق
5

عائد إلى حيفا، هي تعريف للمصطلح الهوية، الزمكان والإطار القصصي والأطروحة الفلسفية هي أدوات استخدمها الكاتب ليرسم صورة مقربة للقارئ حتى يتحقق استعاب فكرة غسان كنفاني،

القصة تحرك الوجدان والجوارح، مؤلمة ولكنها خفيفة على القلب

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
4

عندما شرعت فى قراءة الرواية ووصلت إلى منتصفها ، شعرت أن أحداثها عادية جداً ، لم تضفى شيئاً جديداً ، كلنا يعلم أن فلطسين سلبت منا ، وأن اليهود بمعاونة إنجتلرا قاموا بتهجير الفلسطينيين عام 1948 م ، لكن ما إن وصلت إلى المنتصف ، كأنى ارتفعت من القاع إلى القمة فى لحظات ، ربما لم أشعر بنفسى ، وحتى أكون منصفاً لم أشعر بنفسى إلا وأنا أطوى آخر صفحة فى الرواية .

نظرتى للقضية الفلسطينية دائماً تتلخص فى أن القضية أكبر من أتحدث عنها ، فلسطين أكبر من حيفا ، أكبر من غسان ، أكبر من سعيد ، أكبر من صفية ، أكبر من خلدون وخالد ، فلسطين أكبر منا جميعاً ، لأننا فى نهاية المطاف كما قال سعيد " الإنسان هو قضية " .

استطاع غسان أن ينقلنى من هنا إلى هناك ، وكما كان بارعاً فى أن يسرقنى للحظات ، استطاع كذلك أن ينقلَ لى إحساسه ، فى الوقت الذى نقلَ لى إحساس سعيد بالشوق لخلدون وتطوقه لرؤيته ، وإحساسه بالرهبة والترفب وهو يسمع وقع أقدامه على الدرج ، وإحساس الدهشة والصدمة وهو ينظر لخلدون ( دوف ) وهو مرتدياً البزة العسكرية ، ثم إحساس السخرية من حاله بعد أن قال له خلدون " لماذا جئت تبحث عنى " ، ثم إحساس سعيد بانتصاره المصطنع على نفسه لما قال لخلدونأن خالد انضم لكتائب الفدائيين .

عبقرية غسان فى هذه الرواية بالنسبة لى هو قدرته الفذة أن ينتقل بك من السرد العادى فى البداية ثم تجده مرة واحدة يضعك فى مواجهة مباشرة مع الأحداث ، لتجد نفسك طرفاً فيها .

" لقد أخطأنا حين اعتبرنا أن الوطن هو الماضى ، أما خالد فالوطن بالنسبة له هو المستقبل ، هكذا كان الافتراق ، وهكذا أراد خالد أن يحملَ السلاح ..

Facebook Twitter Link .
5 يوافقون
2 تعليقات
5

الوطن ياصفية

الا يحدث هذا كله

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة