عائد إلى حيفا

تأليف (تأليف)
في "عائد إلى حيفا" يرسم غسان كنفاني الوعي الجديد الذي بدأ يتبلور بعد هزيمة ١٩٦٧. إنها محاكمة للذات من خلال إعادة النظر في مفهوم العودة ومفهوم الوطن. فسعيد س. العائد إلى مدينته التي ترك فيها طفله يكتشف أن "الإنسان في نهاية المطاف قضية"، وأن فلسطين ليست استعادة ذكريات، بل هي صناعة للمستقبل.
عن الطبعة
4.3 498 تقييم
2921 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 101 مراجعة
  • 52 اقتباس
  • 498 تقييم
  • 838 قرؤوه
  • 521 سيقرؤونه
  • 743 يقرؤونه
  • 136 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

على صفحاتها القليلة ، التي لربّما لن تستغرق منك أكثر من ساعة لإنهاءها ، إلّا أنّها ذات وقع عنيف فالقصة تروي واقعًا يعرفه العالم أجمع و يعيشه الفلسطينيون يوميًا .

من طريقة السرد للكاتب غسّان كنفاني الذي يتميّز دائمًا بأسلوبه المُختلف و قضاياه الحقيقيّة التي يجاهد لأجلها بقلمه إلى المضمون ثمّ المشاعر التي تكرّست في هذه الرواية جعلتها أكثر من رائعة .

أراني بكيت و ضحكت ، حزنت و فرحت بين هذه الكلمات التي عرفت كيف تعود بِنا إلى أحداث نتناساها و نمرّ عنها مرور الكِرام .

" عائد إلى حيفا " عادت فيّ إلى قلب فلسطين .

من أجمل الروايات التي يُمكن أن تقرأها ...

Facebook Twitter Google Plus Link .
1 يوافقون
اضف تعليق
5

مراجعة رواية عائد إلى حيفا

لطالما كنت مُقتنعًا بأن الروايات القصيرة هي أقوى من الطويلة منها، وبأن التفاصيل ليست هي الأداة الوحيدة لنقل المشاعر والدلالات النصيّة إلى القارئ، بل إن أعمق التأثيرات تكون من تفاصيل غير مكتوبة، مخفية في ثنايا النص.

ازداد اقتناعي بذلك بعد قراءة رواية "عائد إلى حيفا" للكاتب المُبدع غسّان كنفاني. ورغم أن الرواية قصيرة لا تتجاوز السبعين صفحة، إلا أن الإيجاز في الرواية يوخز القارئ بغته دون أي فرصة للاستطراد والإسهاب. يحقنك بنصٍ مضغوط مُحمّل بآلاف التفاصيل التي تنفجر في رأسك بمجرد الانتهاء من قراءته. بعدما تنقشع مفاجأة النص تتبيّن لك المعاني فتبدأ ملامح الاندهاش ترتسم على وجهك، مُشكّلة أسئلة لا تحتاج إلى إجابات... هل يمكن أن يختزل النص تاريخًا؟ وكيف يُمكن لبعض الصحفات القليلة أن تستوعب كل المشاعر المُعلّقة في أثير التاريخ؟ وكيف يمكن أن يملأنا نصًا قصيرًا بحيز هائل من التماهي في روح النص؟

شجن وحزن وخوف وغضب وحيرة، هكذا يشعر أبطال الرواية. تتغلغل مشاعرهم داخلنا وتتفجّر كُلّما وقعت أعيننا على حرف جديد.

عن فلسطين... عن القضية الحقيقية المنسيّة تحت الغبار... عن الذاكرة التي تتآكل فينقذها الكاتب بكلماته.

أرغمنا غسّان على أن نقف أمام المرآة ونرى في كل واحد فينا سعيد س.، فالانسان ليس إلا قضية كما يقول، وليس في وسعي إلا أن أقول له:

أخشى ألا نكون إلا قضية مؤجلة يا غسّان...

اقتباسات من الرواية:

"تعرفين ما هو الوطن يا صفية ؟ الوطن هو ألا يحدث ذلك كله"

"ولكن عليك أن تدرك الأشياء كما ينبغي.. وأنا أعرف أنك ذات يوم ستدرك هذه الأشياء، وتدرك أن أكبر جريمة يمكن لأي إنسان أن يرتكبها، كائناً من كان، هي أن يعتقد ولو للحظة أن ضعف الآخرين وأخطاءهم هي التي تشكل حقه في الوجود على حسابهم، وهي التي تبرر له أخطاءه وجرائمه"

تقييمي للرواية 5 من 5

أنصح بقراءتها بشدة

أحمد فؤاد

2 يوافقون
اضف تعليق
5

العودة الى الذات والبحث عن حلمآ صغير ضاع قبل عشرون عامآ في ايام التهجير القسري والحرب على حيفاء

H

انها قصة ابوين كان احدهما في المنزل والاخر في نهاية المدينة في لحظه بدا الحرب على حيفاء فجرفتهم الحرب نحو البحر .وزوجتة التي وعت على نفسها وهي في منتصف الطريق تحت وطئة الرصاص والقنابل انها نسيت رضيعها خلدون .لتبدى صفية محاولات العودة الى شقتها لاكن دون جدوى وبلا حول ولا قوة يبتعدان ويسلمان الامر للقدر

H

وبعد عشرون عامآ تبدا اول محاولاتهما للبحث عن خلدون ليقررا ان يعودا الى حيفاء لمدينتهما لشوارعها وازقتها الذي عاشو بينها قبل الحرب فهل سيجدو خلدون ام ان الاحتلال قد قتلة

H

الرواية ستترك بداخلك اثر وتسائلات عديدة

لماذا لم تمت ذكرا خلدون داخلهما ولماذا عادا بعد عشرون عامآ للبحث عنها لماذا تاخرا عشرون عامآ.ولماذا لم يعودا من البداية

وكيف لام ان تنسى طفلها بهذا الموقف

H

عائد الى حيفاء اعتبرها شخصيآ ملحمة فلسفية للادب المقاوم واسطورة خالدة من اعمال كنفاني.حيث قال عنها دكتور ناصر اللحام اني في كل مرة اعود واقراء عائد الى حيفاء اجد فيها اسئلة جديده وتساؤلات كثيرة وكاني اقرائها للمرة الاولى

H

تفوز معي هلرواية كابرز عمل للادب المقاوم وافضلها لغسان والاجمل بالوصف للواقع الفلسطيني المرير واواحدة من افضل الكتب الي قريتها هلسنة

0 يوافقون
اضف تعليق
0

رواية أقل ما يقال عنها أنها رائعة، جمعت بين أسلوب سلس و بين مضمون وجودي دقيق و حساس.

إبداع في نقل دقة الأحداث و حساسيتها حتى يخيل إليك أنك عايشت كل إضطرابات سعيد وزوجته صفية منذ بداية تركهما لإبنهما خلدون رضيعا ذو خمسة أشهر إلى حين لقائهما به بعد عشرين سنة من الفقد و ما خلفه ذلك من أثر كبير ليس فقط في نفوس أبطال الرواية و إنما في نفس كل من عايش حروف و أسطر هذه التحفة، كأنما حمله كنفاني عبر جناح إبداعه في رحلة عبر الزمن ليُعايش ما يعانيه الفلسطنيون من ألم الفقد، فإستضافنا كرما منه لنتقاسم كأس الخيبات التي تجرعتها كل العائلات المهجرة قسرا في فلسطين.

هذا ما يحدث لك عندما تتقاسم الخيبات مع الآخرين، شعور بالإرتطام في قاع من الضياع يعتريك و قد تأتي هذه الخيبات على شكل كلمات، تماما كالسهام التي وجهها خلدون إلى أبويه الذان عادا - بعد التهجير القسري - بحثا عنه.

أحييت في نفسي هذه الرواية حب فلسطين.

"لقد فهمت بصورة غريبة ذلك الإرتطام الذي لا يصدق، و الذي يمكن للكلمات أحيانا أن تفعله على حين فجأة".

غسان كنفاني - عائد إلى حيفا ❤

0 يوافقون
اضف تعليق
4

أول ما قرأت لغسان كنفاني، تصور الرواية تهجير السكان الفلسطينيين من أرضهم حيفا إلى عكا مجبرين تاركين وراءهم أرضهم و ماضيهم وحتى عائلاتهم، أجاد كنفاني إيصال المشاعر التي أحس بها سكان حيفا من ظلم وعذاب وشوق وحنين إلى أرض الوطن والأحبة.

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين