العاشق

تأليف (تأليف)
يضم هذا الكتاب، ثلاث روايات غير مكتملة. كأن غسان كنفاني أراد لجسده الذي شلّعته القنابل أن يكتب هو النهاية. ومع ذلك فالنهاية لا تكتب. مع هذا الكاتب لا وجود للنهايات أبداً. هناك البحث الذي يفتح آفاقاً جديدة عندما ينغلق كل أفق. لم تنشر هذه الروايات، غير المكتملة، إلا بعد استشهاد غسان كنفاني، وهي، حين نشرت للمرة الأولى في مجلة "شؤون فلسطينية"، كان لها وقع المفاجأة. لماذا لم يكمل رواياته؟ على الأقل "الأعمى والأطرش"، التي تشكل قفزة نوعية في أدب كنفاني، وفي الأدب الفلسطيني.
عن الطبعة
4.1 42 تقييم
496 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 8 مراجعة
  • 12 اقتباس
  • 42 تقييم
  • 108 قرؤوه
  • 205 سيقرؤونه
  • 98 يقرؤونه
  • 15 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

اتمنى نرجع ..

1 يوافقون
اضف تعليق
5

الفكرة التي لم يراد لها ان تكتمل انه ادب غسان

الادب الممزوج بحبر الثورة المقتبس من شعب ذاق اصناف المعاناة

H

ففي رواية العاشق يجسد غسان المناضل الفلسطيني الذي لم يرضخ للواقع الذي رسمة العدو

الشخص الذي حير الجميع ولم يعرفة الجميع

لكن غسان يتركك في حيرة في منتصف الرواية التي لم تكتمل

وكانه يحثك عن البحث عن نهاية تليق بما كتبة اسطورة الادب المقاوم

0 يوافقون
اضف تعليق
4

مجموعة من ثلاث قصص مختلفة ولكن بلا نهاية , جميلة كلماته وسرده للحوار والاجمل المعاني وما لا يقال

من اجمل ما قرأت لغسان

& إني تعبت أصيح بين الجدران التي لا تري في عالمي المعتم الاصم , وأهز بكفي الاعمدة التي ترفع السماء وأرجوك وأتوسل اليك

ابكي بكل الدموع التي منحتها لي وأعتصر ايماني حتي قراره المسكين

اطلب الفكاك من أسر الصمت والظلام

2 يوافقون
اضف تعليق
0

ثلاث روايات غير مكتملة

الاولى، العاشق، تبدو كبحث في تأثير الصدف على حياة البشر : البطل، العاشق المتعدد الاسماء، هو هارب، وفي هروبه، تتحدد تموجات مصيره من خلال حوادث خارجية تقتحم حياته لكنه يعرف كيف يستفيد منها. الفقرة الاولى من الفصل الثاني تلخّص فلسفة الرواية، ان أمكن القول (قد نقلت هذه الفقرة في جزء الاقتباسات) - وعدم اكتمال الرواية، برأيي، لا يفقدها شيئاً لان الفكرة الرئيسية قد وصلت. الاسلوب لا ينفكّ يتحدّى انتباه القارئ، ففي كل فقرة يتغيّر الراوي، فيحصل القارئ في النهاية على صورة بانورامية للأحداث منقولة من جميع شخصيات الرواية.

الثانية، برقوق نيسان، تنتهي بسرعة وعدم اكتمالها يفقدها الكثير. اجمل ما فيها برأيي هو تشبيه حقل البرقوق بقميص المقاوم المقتول برصاص الاعداء.

أما الرواية الثالثة فهي اجمل الثلاث برأيي. الاعمى يقول أن "الحقائق الصغيرة لم تكن في البدأ الا الاحلام الكبيرة" ويؤكّد أنه "كذلك تبدأ القصص وكذلك تنتهي" اما الاطرش فيقول أن "الحقائق الكبيرة لا يحتاج مجيئها الى مناسبات" و"هكذا تبدأ القصص، ثم لا أحد يعرف كيف تنتهي". في الفصلين الاول والثاني، موازاة بين الاعمى والاطرش وفي الفصل الثالث ملاقاة، وبين الموازاة والملاقاة تتابع الرواية. نجد فيها صدىً للرواية الاولى في التحري عن القدر وأثره على البشر، انما نجد في هذه الرواية مواضيع مهمة: الأمل - القنوع - الإيمان - الشك - الضعف - القوة- التغيّر - التجاهل وغيرها.

اسلوب غسان كنفاني رائع! كتابة سلسة وذكية تشكل متعة لمن يقرأها وتضعه نفسه في الرواية، يتأمل ما تتأمله الشخصيات ، وعدم اكتمال الرواية "فأسة" كبيرة، كما نقول بالعامية في لبنان.

2 يوافقون
اضف تعليق
5

مذهل ما يمكن لغسان كنفاني أن يفعله بكل القراء

يطلق شرارة في نفوسنا شرارة حمراء..

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين