العاشق > اقتباسات من رواية العاشق

اقتباسات من رواية العاشق

اقتباسات ومقتطفات من رواية العاشق أضافها القرّاء علي أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

العاشق - غسان كنفاني
تحميل الكتاب

العاشق

تأليف (تأليف) 4.1
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • "إن الحقائق الصغيرة لم تكن في البدء إلّا الأحلام الكبيرة" - من رواية الأعمى والأطرش

    مشاركة من بشاره كرم
    9 يوافقون
  • إن الحياة ليست سوى الإنتظار.

    مشاركة من محمد نظمي
    5 يوافقون
  • "لا أحد على اي حال يعرف كيف ترتب الحياة نفسها .. احيانا يحسب المرء ان قصة ما انتهت .. فاذا بها تبدأ .. ان مستقبل انسان كامل تراه فجأة متعلقاً بحادث صغير لا قيمة له .. ان عقدة المسبحة اصغر من حباتها ولكنها اذا انفكت كرت ثلاث وثلاثون حبة واحدة اثر الاخرى .. واحيانا ينحرف الماعز الاكبر في القطيع وراء قشرة برتقالة فيتبعه القطيع كله .. وقد يجتاز سياجاً فيشتبك الرعاة بالمزارعين ويموت الناس وتفقد دواب وتعقد ولائم الصلح ..فيأكل الفقراء والمجانين والاطفال .. ويرى مدعو ما فتاة ما هناك فيخطبها ويتزوجها ويتنجب له اولادا و بناتا يعيشون ويموتون ويمشي في جنازاتهم رجال لا يعرفونهم خطوات السنة العشر ويتحدثون وقد يتفقون على شيء او يتشاجرون "

    مشاركة من بشاره كرم
    4 يوافقون
  • عندما جاء نيسان أخذت الأرض تتضرج بزهر البرقوق الأحمر وكأنها بدن رجل شاسع ، مثقب بالرصاص كان الحزن و الفرح المختبئ فيه مثلما تكون الولادة ويكون الألم

    مشاركة من soumia bg
    3 يوافقون
  • إن الأقدار تتساقط على رؤوسنا كالمطر من حيث لا ندري و لا نتوقع

    مشاركة من soumia bg
    3 يوافقون
  • ليس بوسع أحد أن يملأ مكان أحد.

    مشاركة من zahra mansour
    3 يوافقون
  • "الآن نحن بلا درع، ولكننا نخوض في شوك الزمن وفي ناره وفي أمديته، بصدور مشرعة عارية تطعم لحمها لذلك الارتطام المخيف مع المجهول."

    مشاركة من Wessam Deweny
    3 يوافقون
  • ” لعله قد غرق في النسيان، ولعله حين قطع أواصره بالعالم... وغرق في وحدته المضجرة، إنما عود نفسه على أن يحتقر العالم ”

    مشاركة من -
    2 يوافقون
  • ” أعدتك إنساناً رغماً عنك، خلعتك عن وهمي مثلما يخلع الطفل ضرسه، تخلصت منك، هزمتك، جعلتك قبضة من عتم الليل قذفت بها إلى وهج نار ضروس.. كسرتك من تحت قبضتي عصا كنت أتوكأ عليها، وصرفت عمري آملاً منها أن تعطيني ما لا يعطى، ولست أريدك بعد: لا درعاً ولا زورقاً ولا وعداً. أخلعك عن شجرتك، عن عمرك، عن معجزاتك كما يسترد العاري قميصه المعلق على خطاف يتدلى من السماء… وأقول لك، لم يعد يوجد في جدار أوهامي مكان لمسمار جديد ”

    مشاركة من -
    2 يوافقون
  • ” أحس بأنني تغيرت بصورة لا أستطيع أن أتجاهلها لحظة واحدة. ما الذي حدث؟ شيء ما انكسر في أعماقي بلا ريب، وقد حدث ذلك بسرعة، وكأنما على الرغم مني. ربما صارت الأمور أمامي أكثر قسوة، ولكنها بلا شك أكثر وضوحاً وصفاء. وكان ذلك يبتعث فيّ راحة غريبة ومفاجئة ”

    مشاركة من -
    2 يوافقون
  • ” ‫وجاء الصمت، الذي صار علي أن أعتاده منذ هذه اللحظة، وفجأة يصير همي وعبئي ودائرتي الفولاذية الإحكام ”

    مشاركة من -
    2 يوافقون
  • ” إن المدن مثل الرجال، تشعر بالحزن وتشعر بالوحدة. تفرح وتنام، وتعبر عن نفسها بصورة فريدة تكاد لا تصدّق، وتتعاطف بغموض مع الغرباء أو تركلهم.. بل إن الأحياء في المدينة مثل الأولاد في العائلة، لكل منهم شخصيته ومنزلته ومزاجه، فثمة شوارع محببة، وأخرى تتقاذف العابرين فيها بفظاظة، وشوارع خبيثة، وأخرى صريحة ”

    مشاركة من -
    2 يوافقون
  • ” ولكنه لم يعد يكترث، مثلما كان من قبل، بما يدور حوله ”

    مشاركة من -
    1 يوافقون
  • ” ها أنت تغطس في عتمة الذاكرة ”

    مشاركة من -
    1 يوافقون
  • ” شعرت بأنني نهب للحيرة والضجر والأفكار المتناقضة ”

    مشاركة من -
    1 يوافقون
  • ” وقد استبد بي غضب يملأه الألم ”

    مشاركة من -
    1 يوافقون
  • ” ذلك شيء مثل أن أتعرّف في وجه الإنسان على البكاء، ذلك لا يحتاج إلى سمع، لا هو ولا تلك الكلمات المعولة... أتعرّف أنا على تلك الكلمات التي ليست لغة، والتي ترتسم على الوجه مثل الحزن، أو النعاس، أو الخيبة. وعاد الصمت، صوت الانتظار هذا الذي أحسه الآن أكثر من أي وقت مضى ”

    مشاركة من -
    1 يوافقون
  • ” وجاء الصمت، الذي صرت معتاداً عليه الآن، والذي هو صوت الانتظار ”

    مشاركة من -
    1 يوافقون
  • ” كانت تضعني أمي على كتفها وتمضي ماشية كأنها تغوص في بحر لا قرار له ”

    مشاركة من -
    1 يوافقون
  • إننا نكتب الأسماء الجديدة بأقلام حبر رفيعة، خجولة، فلماذا نشطبها بذلك القلم الأسود الثخين الذي يستخدمونه لكتابة الأسماء على أكياس الخيش.

    مشاركة من أمل سلامة
    1 يوافقون
اقتباس جديد
1 2 3
المؤلف
كل المؤلفون