الطنطورية

تأليف (تأليف)
الطنطورية (نسبة الى قرية الطنطورة الواقعة على الساحل الفلسطيني جنوب حيفا) ، هذه القرية عام 1948 لمذبحة على يد العصابات الصهيونية ، تتناول الرواية هذه المذبحة كمنطلق و حدث من الاحداث الرئيسية ، لتتابع حياة عائلة اقتلعت من القرية وحياتها عبر ما يقرب من نصف قرن الى الان مروراً بتجربة اللجوء في لبنان بطلة الرواية هي امرأة من القرية يتابع القارئ حياتها منذ الصبا الى الشيخوخة. الرواية تمزج في سطورها بين الوقائع التاريخية من ناحية و الابداع الادبي من ناحية أخرى
التصنيف
عن الطبعة
3.7 1580 تقييم
4240 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 124 مراجعة
  • 112 اقتباس
  • 1580 تقييم
  • 1088 قرؤوه
  • 1014 سيقرؤونه
  • 167 يقرؤونه
  • 155 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

كتاب رائع سيجعلك تعيش مع الطفلة رقية الى ان تفقد كل شي في حياتها ثم تسترجع بعضه في ابناءها ثم تفقد مرة اخرى

قصة فتاة في فقد الوطن والعائلة

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
5

من أفضل الكتب التى يمكن أن تنقل ماحدث فى عهد مضي باسلوب اجتماعي سياسي شيق

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
4

#الطنطورية نسبة إلى تلك المرأة التي أخرجت من بيتها في #الطنطورة (إحدى القرى الفلسطينية التي هُجِّرَ أهلها عام النكبة وحصل فيها مجزرة) عندما كانت فتاة في الرابعة عشر من عمرها لتكون شاهدة على المجزرة وشاهدة على مقتل أبوها وأخويها الصادق وحسن واللذان سيحمل ابناها اسميهما بعد ذلك، وشاهدة أيضا على معاناة من هجروا إلى مخيمات اللجوء والشتات في لبنان والذين سيعانون هناك أيضا من العنصرية تجاههم بدعوى أنهم جلبوا الخراب للبلد والذي تسببت فيه قيادتهم.

من شاطئ البحر هناك في الطنطورة ومرورا بصيدا وبيروت وأبو ظبي والإسكندرية، إلى ذلك السلك الشائك بين فلسطين ولبنان، فالعودة إلى (منزلها) السابع في صيدا، تأخذنا الكاتبة في رحلة من الخواطر والمذكرات المشبعة بعبق التراث الفلسطيني الأصيل، والممزوجة بمرارة الغربة والمأساة لتشكل رائعة فنية مبهرة.

ومن #رقيَّة الفتاة بنت الشاطئ التي أخرجت من بيتها حتى غدت عجوزا في السبعين إلى رقية الصغيرة ذات الأربعة أشهر ابنة ابنها، والتي كانت تنتظرها على الجانب الآخر من الحدود في آخر فصول الرواية وأقلها بؤسا ينتقل رمز العودة (المفتاح) من جيل إلى جيل، في مشهد يوثقه شاب رسام برسمة يرسمها بالفحم، لتعود رقية بعد ذلك لتنام مبيتة النية للبحث عن ذلك الشاب الذي اسمه ناجي من مخيم عين الحلوة في إشارة إلى ناجي العلي الذي لجأ إلى نفس المخيم، والذي أحبت رسوماته واحتفظت ببعض منها، وقد قتل اغتيالا على يد الموساد الإسرائيلي في لندن عام 1987.

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
5

الطنطورية ... رحلة عمر

في هذه الرواية رسمت رضوى ملامح الجرح الفلسطيني الممتد من النكبة الفلسطينية أي بداية الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين 1948 وحتى الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان، فكانت هذه الرواية صفحات من تاريخ فلسطين ترويها رقية بطلة هذه الرواية كجزء من سيرة حياتها.

أول ما سيلفت نظرك فى هذه الرواية هو أن هذا العمل الرائع كان لكاتبة مصرية وليست فلسطينية، لكنها تروي ببراعة قصة العديد من القرى والحارات والأبنية وتصفها كأنها كانت هناك يوماً، تغوص في أدق التفاصيل فتغوص معها دون أن تشعر بشيء من الملل.

الجدير بالذكر أنه أثناء قراءتي للرواية لم أركّز على الشخصيات بقدر ما كان تركيزي منصباً على الخلفية التاريخية للرواية، لأن رضوى لم يكن هدفها أن ترهقنا بزخم الأحداث المفتعلة لشخصياتها بقدر ما كان هدفها أن نعيش فعلاً زخم الأحداث التي كان يمرّ بها الفلسطينيون آنذاك.

فهي تروي لنا حكاية أول فلسطيني تم تهجيره من أرضه، ليخرج تائهاً يتبعه الملايين، وتروي لنا قصة تشتتهم وحكاياتهم المتفرقة، لتكون لنا لوحة شاملة تامة الأركان

باختصار .. رواية ساحرة .. فهي تنبض بالقضية الأشرف والأكثر قداسة .. فلسطين

Facebook Twitter Link .
1 يوافقون
اضف تعليق
4

لم تكن رواية نقرأها وحالما نغلق الكتاب ننتهي منها ولم حكاية تروى على عجل وتنقضي !

كانت رحلة ،رحلة طويلة المدى قصيرة الزمن...

أخذتني إلى هناك ..إلى فلسطين وإلى بحر الطنطورة تحديدا قبل ال48 فتاة تقرفص على الشاطئ تداعب الماء قدميها بعد 48 فتاة تقف برفقة حشدا من النازحين

عشت الإحتلال خلتهم يطردوني من بلادي يقتلون أهلي ويشردون ألأطفال يأسرون الرجال يغتصبون النساؤ ويعدمون الجميع .. كان قاتلا مجرد الخيال كان قاتل!!

ثم إلى صيدا لتحكي قصة لجوء تشبه قصتنا تحكي عن عين الحلوة فأبكي على الزعتري وبعدها إلى بيروت لتحكي قصة المجازر والإجتياح فأبكي على سوريا ثم إلى أبوظبي والإسكندرية فأبكي على غربتي ثم تعود إلى صيدا وتنتهي عند السياج الشائك على حدود فلسطين.. _______________

في كل مرة مرة افتح الرواية افتح (Google)معها لأفهم مايحدث .. أقرأ تاريخ لبنان وأتعرف على ناجي العلي(رحمه الله) وقصة إستشهاده التي لم أكن اعرفها رغم معرفتي لحنظلة ،ثم لأرى زهرة عصفور الجنة وأعرف ماهي البارجة البحرية .

قلت سابقا لم تكن رواية نغلقها فتنتهي

______________

لا أعلم لم كان فنجان القهوة رفيق قرآءتها ربما لأن رقية تجيد وصفها فتشتهيها ! أو لأنها رواية تحتاج(دماغ مصحصح)

رواية تركت فيا أثر كبير أكبر مما تصورت

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة