الطنطورية

تأليف (تأليف)
الطنطورية (نسبة الى قرية الطنطورة الواقعة على الساحل الفلسطيني جنوب حيفا) ، هذه القرية عام 1948 لمذبحة على يد العصابات الصهيونية ، تتناول الرواية هذه المذبحة كمنطلق و حدث من الاحداث الرئيسية ، لتتابع حياة عائلة اقتلعت من القرية وحياتها عبر ما يقرب من نصف قرن الى الان مروراً بتجربة اللجوء في لبنان بطلة الرواية هي امرأة من القرية يتابع القارئ حياتها منذ الصبا الى الشيخوخة. الرواية تمزج في سطورها بين الوقائع التاريخية من ناحية و الابداع الادبي من ناحية أخرى
التصنيف
عن الطبعة
3.7 1569 تقييم
4159 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 123 مراجعة
  • 111 اقتباس
  • 1569 تقييم
  • 1058 قرؤوه
  • 987 سيقرؤونه
  • 162 يقرؤونه
  • 149 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

من أفضل الكتب التى يمكن أن تنقل ماحدث فى عهد مضي باسلوب اجتماعي سياسي شيق

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
4

#الطنطورية نسبة إلى تلك المرأة التي أخرجت من بيتها في #الطنطورة (إحدى القرى الفلسطينية التي هُجِّرَ أهلها عام النكبة وحصل فيها مجزرة) عندما كانت فتاة في الرابعة عشر من عمرها لتكون شاهدة على المجزرة وشاهدة على مقتل أبوها وأخويها الصادق وحسن واللذان سيحمل ابناها اسميهما بعد ذلك، وشاهدة أيضا على معاناة من هجروا إلى مخيمات اللجوء والشتات في لبنان والذين سيعانون هناك أيضا من العنصرية تجاههم بدعوى أنهم جلبوا الخراب للبلد والذي تسببت فيه قيادتهم.

من شاطئ البحر هناك في الطنطورة ومرورا بصيدا وبيروت وأبو ظبي والإسكندرية، إلى ذلك السلك الشائك بين فلسطين ولبنان، فالعودة إلى (منزلها) السابع في صيدا، تأخذنا الكاتبة في رحلة من الخواطر والمذكرات المشبعة بعبق التراث الفلسطيني الأصيل، والممزوجة بمرارة الغربة والمأساة لتشكل رائعة فنية مبهرة.

ومن #رقيَّة الفتاة بنت الشاطئ التي أخرجت من بيتها حتى غدت عجوزا في السبعين إلى رقية الصغيرة ذات الأربعة أشهر ابنة ابنها، والتي كانت تنتظرها على الجانب الآخر من الحدود في آخر فصول الرواية وأقلها بؤسا ينتقل رمز العودة (المفتاح) من جيل إلى جيل، في مشهد يوثقه شاب رسام برسمة يرسمها بالفحم، لتعود رقية بعد ذلك لتنام مبيتة النية للبحث عن ذلك الشاب الذي اسمه ناجي من مخيم عين الحلوة في إشارة إلى ناجي العلي الذي لجأ إلى نفس المخيم، والذي أحبت رسوماته واحتفظت ببعض منها، وقد قتل اغتيالا على يد الموساد الإسرائيلي في لندن عام 1987.

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
5

الطنطورية ... رحلة عمر

في هذه الرواية رسمت رضوى ملامح الجرح الفلسطيني الممتد من النكبة الفلسطينية أي بداية الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين 1948 وحتى الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان، فكانت هذه الرواية صفحات من تاريخ فلسطين ترويها رقية بطلة هذه الرواية كجزء من سيرة حياتها.

أول ما سيلفت نظرك فى هذه الرواية هو أن هذا العمل الرائع كان لكاتبة مصرية وليست فلسطينية، لكنها تروي ببراعة قصة العديد من القرى والحارات والأبنية وتصفها كأنها كانت هناك يوماً، تغوص في أدق التفاصيل فتغوص معها دون أن تشعر بشيء من الملل.

الجدير بالذكر أنه أثناء قراءتي للرواية لم أركّز على الشخصيات بقدر ما كان تركيزي منصباً على الخلفية التاريخية للرواية، لأن رضوى لم يكن هدفها أن ترهقنا بزخم الأحداث المفتعلة لشخصياتها بقدر ما كان هدفها أن نعيش فعلاً زخم الأحداث التي كان يمرّ بها الفلسطينيون آنذاك.

فهي تروي لنا حكاية أول فلسطيني تم تهجيره من أرضه، ليخرج تائهاً يتبعه الملايين، وتروي لنا قصة تشتتهم وحكاياتهم المتفرقة، لتكون لنا لوحة شاملة تامة الأركان

باختصار .. رواية ساحرة .. فهي تنبض بالقضية الأشرف والأكثر قداسة .. فلسطين

Facebook Twitter Link .
1 يوافقون
اضف تعليق
4

لم تكن رواية نقرأها وحالما نغلق الكتاب ننتهي منها ولم حكاية تروى على عجل وتنقضي !

كانت رحلة ،رحلة طويلة المدى قصيرة الزمن...

أخذتني إلى هناك ..إلى فلسطين وإلى بحر الطنطورة تحديدا قبل ال48 فتاة تقرفص على الشاطئ تداعب الماء قدميها بعد 48 فتاة تقف برفقة حشدا من النازحين

عشت الإحتلال خلتهم يطردوني من بلادي يقتلون أهلي ويشردون ألأطفال يأسرون الرجال يغتصبون النساؤ ويعدمون الجميع .. كان قاتلا مجرد الخيال كان قاتل!!

ثم إلى صيدا لتحكي قصة لجوء تشبه قصتنا تحكي عن عين الحلوة فأبكي على الزعتري وبعدها إلى بيروت لتحكي قصة المجازر والإجتياح فأبكي على سوريا ثم إلى أبوظبي والإسكندرية فأبكي على غربتي ثم تعود إلى صيدا وتنتهي عند السياج الشائك على حدود فلسطين.. _______________

في كل مرة مرة افتح الرواية افتح (Google)معها لأفهم مايحدث .. أقرأ تاريخ لبنان وأتعرف على ناجي العلي(رحمه الله) وقصة إستشهاده التي لم أكن اعرفها رغم معرفتي لحنظلة ،ثم لأرى زهرة عصفور الجنة وأعرف ماهي البارجة البحرية .

قلت سابقا لم تكن رواية نغلقها فتنتهي

______________

لا أعلم لم كان فنجان القهوة رفيق قرآءتها ربما لأن رقية تجيد وصفها فتشتهيها ! أو لأنها رواية تحتاج(دماغ مصحصح)

رواية تركت فيا أثر كبير أكبر مما تصورت

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
5

قبل فترة حين قرأت الطنطورية للجميلة رضوى عاشور , لم أعرف ما كان شعوري تحديدا , الطنطورية بلا شك كانت كتابا غير حياتي , تفكيري , وحتى معتقداتي ,وهنا أفكر ,أقول في نفسي أن رضوى وصلت مرحلة ما فوق النجاح , بأن غيرت من خلال كتاباتها انسان كامل ,روح كاملة .

قبل سنة طلب مني أبي أن أِشتري له الكتاب كي يقرأه , حين إشتريته وانتهى أبي من قرائته , وضعته على رف مكتبتي , قلت في عقلي مستحيل أن أقرأ هذا الكتاب يوما , لا أدري لم نفرت منه يومها , ربما من شكله الخارجي , يوحي بأنه كبير جدا وممل , قبل أسابيع ذهبت الى المكتبة رايت الكتاب ابتسمت استعرته وقلت سأقرأ هذا الكتاب , مع أنه على رفنا نسخة منه , لكني أردت أن أقرأ الذي في المكتبة ,لأنه ربما ظل قليلا من اعتقادي بأن الكتاب الذي على الرف ممل , كانه غير الكتاب الذي استعرته من المكتبة ! : )

معظمنا يعرف ماذا حصل جراء النكبة التي حصلت عام 1948 , نعرف كم مدينة وقرية فلسطينية سقطت , ونعرف كيف سلبوهم منا وأصبحوا تحت ملكية الكيان الاسرائيليّ المريض , فمثلا لا يستطيع أحد الان الذهاب الى حيفا مثلا او عكا إلا بتصريح , ويلزمنا حين نذهب للقدس تصريح وتفتيش و(مية قصة وقصة ! ) لكن مر على تلك النكبة ما يقارب 68 عاما , كلنا حزاني بالطبع على نتائج هذه النكبة , لكن بالطبع ليس ذات الحزن الذي شعروا به أهل المدن التي سقطت , ليس ذات الشعور بالحزن والمر والقهر الذي شعروا به من حضروا النكبة ,من كانوا قبل النكبة أصحاب هذه المدن وسكانها وكل ما فيها , ورضوى جعلتني أشعر ذات شعورهم , كأنها جعلتني هناك في الطنطورة , كأنها مدينتي , وشاهدت أمام عيني كيف سقطت ,, كيف هجرت منها , كيف أصبح بحرها الذي كنت أداعب امواجه ويداعب أطراف ثوبي المبلل قبل قليل ليس لي , , رضوى عادت بي الى الزمن الماضي , الى زمن ال48 , زمن النكبة والحزن , و,,الوجع ,,

رأيت كيف سقطت المدن أمامي . لا ادري لم بكيت أحسست حينها وأنا أقرا انه كيف ,, كيف ضاعت مدن فلسطين هكذا ؟ أما من يد ضخمة كانت لتقف أمام كل هذا ؟ كيف تسربت قبضة الاحتلال وسرقت البيوت وعلقت سلاسل المفاتيح على أعناق النساء الفلسطينيات , السلاسل التي بقيت هناك على أعناق العجائز والنساء على أمل العودة يوما ما . كيف ضاعت منا فلسطين ؟ كأنها ماذا ؟ نعم كأنها سراب , كطيف ساهم وسط سماؤنا الحالكة ضاعت ,رغم أننا قاومنا كثيرا , بكينا كثيرا , وخسرنا أماكن وبيوت وأروااح كثيرة ,,

أسأل نفسي الان , لو ذهبت إلى الطنطورة ماذا ستكون ردة فعلي ؟ سأبكي ؟ سأبحث بين البيوت عن بيت أهل رقية ؟ سأظل واقفة على شاطئ بحر الطنطورة منتظرة شابا عاري الصدر وقطرات المياه التي على كتفه تلمع , اسمه يحيى ؟ ربما , لا أدري , لكن المؤكد أنني سأستحضر جميع الشخصيات , سأرى رقية ذات الثالثة عشر وهي تجري خجلة بعدما رأت ذلك الشاب الذي خرج من البحر مبللا , سأرى أمها وهي تتوجس على باب البيت قلقة على حسن وصادق ولداها العائدان من حيفا ,, ثم ستكبر رقية أمامي , ستسقط مدن فلسطين واحدة تلو الأخرى أمام عيني أيضا , سأرى والد رقية مع عمها أبو الأمين يتشاجران بخصوص البقاء على أرض الطنطورة , التي من المحتمل في أي لحظة أن تستقط كباقي مدن فلسطين , سأرى وصال , الطويلة , مكتنزة الجسم , وعبد الصغير متشعلق برقبة رقية ,لكنني لن أستطيع إكمال المشهد , رحيلهم من الطنطورة , صمت رقية المريب , سفرهم إلى صيدا والتعب الذي لاقوه هناك , موت أم رقية , ستعود لي الصورة من جديد , ستعود رقية أمامي , طفلة , ثم فتاة , ثم زوجة ,ثم أم , ثم جدة , سأرى حسن الحيي الهادئ ,بعذوبته الرائعة , وعبد الشقي وهو يدور حولهم , وصادق الذي لم أحبه كثيرا , ربما أنا مثل رقية لم أحب هذا الثراء الذي هو فيه , مع اني بذات الوقت لا اريده ان يبقى محبوسا في زنزانة الفقر في لبنان التي تقول كل يوم بلا خجل وبلا لف ولا دوران : ارحلوا لا نريدكم , وبين كل هذا ستكون مريم تغني بصوتها الجميل , وستعود وصال بنصيّة الجبن وتنكات زيت الزيتون والمسخن , ثم احفاد رقية وهم يركضون حولها ,وخلال كل هذا سيكون امين جانب الصورة التي أراها يبتسم , سألمح عز الذي شاخ مرة واحدة , لكني سأراه وقتها يضحك بذكاء , لا أدري تختلط الصورة في ذهني , أراهم مرة وهم أطفالا , ومرة وهم كبارا , تمر الصور أمامي , حسن وزوجته التي قالت عنها رقية أنها كملاك تحرسه , واطفالهم الثلاثة في كندا , ثم صورة صادق وزوجته رندة وأطفالهم في أبو ظبي , ألمح صورة عبد أمام مركز الابحاث الذي كان يعمل به , المركز الذي لم يبق منه سوى الركام وخيبات الامل , تأتيني صورة مغبشة لعز لكنني فعلا هذه المرة أراه كبيرا والشيب غزا شعر رأسه , مع زوجته في تونس , من ثم يأتيني طي

ف مريم ورقية في الاسكندرية , مريم تغني لها , بينما تحيطهما الأشجار والمزروعات التي زرعتها رقية , لتستقر الصورة أخيرا في الطنطورة , البلد الجميلة جدا ,,لم أكن أعرف أن لبنان رفضتنا بهذا الشكل , وهو ما أحزنني كثيرا في الكتاب

رضوى الجميلة , شكرا لك على هذه الثروة الكتابية , وبالنهاية أنصحكم بقرائته : )

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة