الطنطورية

تأليف (تأليف)
الطنطورية (نسبة الى قرية الطنطورة الواقعة على الساحل الفلسطيني جنوب حيفا) ، تعرضت هذه القرية عام 1948 لمذبحة على يد العصابات الصهيونية ، تتناول الرواية هذه المذبحة كمنطلق و حدث من الاحداث الرئيسية ، لتتابع حياة عائلة اقتلعت من القرية وحياتها عبر ما يقرب من نصف قرن الى الان مروراً بتجربة اللجوء في لبنان. بطلة الرواية هي امرأة من القرية يتابع القارئ حياتها منذ الصبا الى الشيخوخة. الرواية تمزج في سطورها بين الوقائع التاريخية من ناحية و الابداع الادبي من ناحية أخرى
عن الطبعة
3.8 1665 تقييم
4960 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 148 مراجعة
  • 119 اقتباس
  • 1665 تقييم
  • 1327 قرؤوه
  • 1271 سيقرؤونه
  • 234 يقرؤونه
  • 168 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

رواية جيدة لكن لا تعد الاروع ، لكن تعطي معلومات عن احداث وشخصيات مهمة ذهبت مع الزمن لايعرفها اصحاب هذا الجيل والذي قبله...شخصيات الرواية في بعض الاحداث يتصفوا بعدم الرضا بالقضاء وماحل لهم من مقادير الله فيظهر ذلك على السنتهم من لعن وضعهم واللفظ بكلامات لا تليق بشخص مسلم وهروبه من واقعه باللجوء الى السب والشرب ، وهذه نقطه غير جيده لصالح الشعب الفلسطيني فانا لا اوافق الكاتبة في هذه الفقرة

تشعر في اخر الرواية بشيء من الملل قد اصاب الكاتبة وظهر على الاخداث الاخيرة من اختصار للاحداث والركض الذي يشعر القاريء برغبة الكاتبة بانهاء الرواية

فالنهاية كانت غير محمسة وفيها شيء من البرود

0 يوافقون
اضف تعليق
5

آهٍ على رضوى 💔

زمن النكبة بكل صوره و حالاته و امتداداته بين هذه الصفحات و السطور

0 يوافقون
اضف تعليق
5

أحبائي

الزميلة الأديبة الدكتورة رضوى عاشور

0 يوافقون
اضف تعليق
0

رواية رائعة جدًا، تشاركتُ في قراءتها مع الصَّديقتينِ (مودَّة البرغثي، وغادة مُحمَّد) كل الشكر لهما؛ وأتمنى أنَّ تكونَ الرواية نالتْ إعجابهما كيفما نالتْ إعجابي بها.

"الطنطورية" اسمٌ لامرأة تُدعى "ُرُقية الطنطورية" مِنْ قرية "طنطورة" والواقعة على الساحل الفلسطيني جنوب "حيفا".

تدور أحداث هذه الرواية العظيمة عنْ أسرة فلسطينية، عانتْ، وتشردتْ سنوات النكبة؛ ولجأتْ هذه الأسرة بين مُدنٍ شتَّى، بين (بيروت، ولبنان، والإمارات، ومصر)، وذاقت ألمَ الفقد والخوف والجوع، وتحمل البرد، وألم المُعاناة في المُخيمات.

تتحدث الرواية عنْ "رُقية" -أحد أفراد الأسرة- بطلة الرواية، والتي كافحتْ، وقاومتْ هذه الأحداث وهذه المُعاناة، فكانتْ بطلة بمعنى الكلمة؛ ورغم كون شخصيتها خيالية -كما صورتها الكاتبة- إلا أنها لامست أعماق قلبي؛ فأعطتْ ليس فقط كلُّ أمٍ، أو كلُّ أثنى، بلْ أعطت كلُّ رجلٍ درسٌ في معنى روح الإصرارِ، والعزيمة، والكفاح، حتى ولو كان ذلك أدَّى بها إلى فقد حياتها.

تزوجتْ مِنْ ابن عمها (أمين)، وكانَ طبيب يعمل في مُستشفى في "عكا"، وكانتْ أمٌ لثلاثة أبناء (الصادق، حسن، عَبِد/عبد الرحمن) وبنتٌ تبناها زوجها أمين، حيثُ كانت ضحية إحدى القصف فمات أهلها، فتبناها وسُميت (مريم). وكانتْ لها صديقةٌ تُدعى (وِصال) قدْ لجأتْ أسرتها إليهم إبان القصف والتهجير التي عاشها الشعب الفلسطيني. وكانتْ تُحبها مِنْ أعماقِ قلبها، وكونتا صداقةً قويةً بينهما.

وكانت أحداث تلك الرواية دائرةً بين 1948م و 2000م، مِنْ وقوع النكسة، والتي عاشت "فلسطين" مذابحٌ، وتشرد، وقتل، وترويع، وخطف، واغتصابات، وعاش شعبها في لجوءٍ مِنْ بلدٍ إلى بلدٍ؛ والعالم ومنظمات حقوق الإنسان، وجامعة الدول العربية، غضوا أبصارهم عن تلك الجرائم، بلْ ويُبيضون سواد إسرائيل وجرائمها باتجاه الشعب الفلسطيني.

وقبولها عضوًا في منظمة الأمم المتحدة، وهذا تناقضٌ واضح، وسياسات واضحة مِنْ تحت الطاولة؛ رغم مِنْ مبادئ الأساسية للأمم المتحدة كون الدولة مُحبة للسلام والأمن الدوليين.

وأما بالنسبة للكاتبة -رضوى عاشور- فقد كانَ أسلوبها في سرد رواياتها شيءٌ عظيمٌ جدًا؛ أسلوبها لا تملَّ منه ولا تكلَّ؛ مُمتع حقيقةً، ومُشوق، يجعل القارئ مُنجذب لأحداث الرواية مع كامل تركيزه.

وهذا ما حدث أيضًا معي في روايتها المشهورة (ثلاثية غرناطة) والتي لا أستيطعُ وصف جمال وروعة هذه الرواية العظيمة، والتي كانتْ مِنْ ضمن قائمتي هذه السنة؛ ليصبحَ روايتان هذه السنة للكاتبة (رضوى عاشور).

تذكرني هذه الرواية جدًا برواية (بينما ينام العالم) للكاتبة (سوزان أبو الهوى)، تتشابه الرواية مع هذه الرواية تشابهٍ واضحٍ جدًا، بلْ تتشابه حتى في السرد والأسلوب، أما بالنسبة للأحداث، فهذا واقعٌ، والأحداث في كِلتا الروايتين أحداث حقيقية، وليست مِنَ الخيال ولا مُصطنعة، واقعة بالأدلة والمصادر والإثباتات.

روايةٌ مُمتازة مُمتازة جدًا، سردتها لنا الكاتبة مع بعض الكلمات ذات اللهجة الفلسطينية؛ والتي أضافت للرواية نوع مُعين مِنَ الإثارة والتشويق، رغم كوني مُعارض جدًا للسرد باللهجة، ولكن إنْ أضافتْ مثل هذا التشويق فيكون بطبيعة الحال شيء جيدٌ جدًا.

وأعود مرة أخرى وأشكر كلٌّ مِنْ (مودة، وغادة) على المُشاركة في قراءة الرواية؛ وعلى أملٍ إن شاء الله في مُشاركاتٍ أخرى في القريب العاجل.❤🌹

0 يوافقون
اضف تعليق
0

الكاتبة رضوى عاشور غيبت دور الجزائر المهم في القضية الفلسطينية رواية بسيطة لا يوجد فيها ابداع ادبي شخصيات الرواية لا يهتمون لقضيتهم تصرفهم ملابسات الحياة عن الدفاع عن وطنهم عذرا لكنها لم تعجبني .

1 يوافقون
1 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين