غلاف كتاب من مقالات الشيخ محمد الغزالي: الجزء الثاني للكاتب محمد الغزالي من إصدار دار دار نهضة مصر
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

من مقالات الشيخ محمد الغزالي: الجزء الثاني

تأليف محمد الغزالي (تأليف) عبد الحميد حسانين حسن (تقديم)

نبذة عن الكتاب

من مقالات الشيخ محمد الغزالي: الجزء الثاني هو كتاب يضم مجموعة من المقالات الفكرية والدعوية للشيخ محمد الغزالي، يتناول فيها قضايا الإسلام والمجتمع والفرد، انطلاقًا من القرآن الكريم وسيرة النبي محمد ﷺ باعتبارهما أساسًا للهداية وبناء الحياة. يعرض الشيخ الغزالي في مقالاته رؤية واضحة حول المبادئ التي يجتمع عليها المسلمون والغايات التي ينبغي أن يتجهوا إليها، مؤكدًا أهمية التمسك بالهداية الإسلامية وعدم العودة إلى ما يراه من مظاهر الجاهلية، مع إبراز ما تحمله الشريعة من قيم أخلاقية واجتماعية وإنسانية. وتتجاوز المقالات الجانب الوعظي المباشر لتناقش علاقة الدين بحياة الإنسان والمجتمع، وما يمكن أن تقدمه القيم الإسلامية في بناء الشخصية وترسيخ معاني الأخوة والتكافل وتوجيه السلوك العام. ويظهر في الكتاب أسلوب الشيخ الغزالي المعروف بالجمع بين قوة الفكرة واللغة الواضحة والنبرة الإصلاحية. ويقدم الجزء الثاني للقارئ مجموعة من المقالات التي تعكس جانبًا من الفكر الإسلامي المعاصر، وتدعو إلى فهم الإسلام باعتباره منهجًا للحياة، مع الحفاظ على الصلة بالقرآن الكريم والسنة النبوية ومواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية التي تواجه المسلمين. إذا كنت تبحث عن كتاب للشيخ محمد الغزالي، أو مقالات إسلامية وفكرية، أو كتاب في الفكر الإسلامي والدعوة والإصلاح، فإن من مقالات الشيخ محمد الغزالي: الجزء الثاني يقدم مجموعة من النصوص التي تجمع بين التأمل الديني والرؤية الإصلاحية وقضايا الفرد والمجتمع. اقرأ من مقالات الشيخ محمد الغزالي: الجزء الثاني الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
كن اول من يقيم هذا الكتاب
2 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب من مقالات الشيخ محمد الغزالي: الجزء الثاني

مراجعات

المؤلف
محمد الغزالي

محمد الغزالي 1917 يعتبر الغزالي أحد دعاة الفكر الإسلامي في العصر الحديث، عرف عنه تجديده في الفكر الإسلامي وكونه من "المناهضين للتشدد والغلو في الدين" كما يقول أبو العلا ماضي، كما عُرف بأسلوبه الأدبي الرصين في الكتابة واشتهر بلقب أديب الدعوة. سببت انتقادات الغزالي للأنظمة الحاكمة في العالم الإسلامي العديد من المشاكل له سواء أثناء إقامته في مصر أو في السعودية.

سمي الشيخ "محمد الغزالي" بهذا الاسم رغبة من والده بالتيمن بالإمام الغزالي فلقد رأى في منامه الشيخ الغزالي وقال له "أنه سوف ينجب ولدا ونصحه أن يسميه على اسمه الغزالي فما كان من الأب إلا أن عمل بما رآه في منامه.

ولد في قرية نكلا العنب، ايتاي البارود، محافظة البحيرة بمصر في (5 من ذي الحجة 1335 هـ/ 22 سبتمبر 1917 م). نشأ في أسرة "متدينة", وله خمس اخوة, فأتم حفظ القرآن بكتّاب القرية في العاشرة, ويقول الإمام محمد الغزالي عن نفسه وقتئذ: “كنت أتدرب على إجادة الحفظ بالتلاوة في غدوي ورواحي، وأختم القرآن في تتابع صلواتي، وقبل نومي، وفي وحدتي، وأذكر أنني ختمته أثناء اعتقالي، فقد كان القرآن مؤنسا في تلك الوحدة الموحشة”. والتحق بعد ذلك بمعهد الإسكندرية الديني الابتدائي وظل بالمعهد حتى حصل منه على شهادة الكفاءة ثم الشهادة الثانوية الأزهرية, ثم انتقل بعد ذلك إلى القاهرة سنة (1356 هـ الموافق 1937م) والتحق بكلية أصول الدين بالأزهر، وبدأت كتاباته في مجلة (الإخوان المسلمين) أثناء دراسته بالسنة الثالثة في الكلية, بعد تعرفه على الإمام حسن البنّا مؤسس الجماعة، وظل الإمام يشجعه على الكتابة حتى تخرّج بعد أربع سنوات في سنة (1360 هـ == 1941 م) وتخصص بعدها في الدعوة والإرشاد حتى حصل على درجة العالمية سنة (1362 هـ == 1943م) وعمره ست وعشرون سنة, وبدأت بعدها رحلته في الدعوة من خلال مساجد القاهرة, وقد تلقى العلم عن الشيخ عبد العظيم الزرقاني, والشيخ محمود شلتوت, والشيخ محمد أبو زهرة والدكتور محمد يوسف موسى والشيخ محمد محمد المدني وغيرهم من علماء الأزهر.

وقد أثرى الشيخ محمد الغزالي المكتبة الإسلامية بالعديد والعديد من الكتب التي ما زلنا ننتفع بها حتى يومنا هذا، وستظل بإذن الله منارة تهدي العصاة إلى الطريق القويم، وتضيء للدعاة والمصلحين السبيل ليفهموا دينهم فهمًا صحيحًا، ويعملوا لرفعته على بصيرة.

توفي في 20 شوال 1416 هـ الموافق 9 مارس 1996م في السعودية أثناء مشاركته في مؤتمر حول الإسلام وتحديات العصر الذي نظمه الحرس الوطني في فعالياته الثقافية السنوية المعروفة بـ (المهرجان الوطني للتراث والثقافة ـ الجنادرية) ودفن بمقبرة البقيع بالمدينة المنورة. حيث كان قد صرح قبله بأمنيته أن يدفن هناك.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب من مقالات الشيخ محمد الغزالي: الجزء الثاني

من هو مؤلف كتاب من مقالات الشيخ محمد الغزالي: الجزء الثاني؟

مؤلف كتاب من مقالات الشيخ محمد الغزالي: الجزء الثاني هو محمد الغزالي.

في أي عام نُشر كتاب من مقالات الشيخ محمد الغزالي: الجزء الثاني؟

نُشر كتاب من مقالات الشيخ محمد الغزالي: الجزء الثاني عام 2002.

كم عدد صفحات كتاب من مقالات الشيخ محمد الغزالي: الجزء الثاني؟

يبلغ عدد صفحات كتاب من مقالات الشيخ محمد الغزالي: الجزء الثاني 213 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب من مقالات الشيخ محمد الغزالي: الجزء الثاني؟

دار النشر لكتاب من مقالات الشيخ محمد الغزالي: الجزء الثاني هي دار نهضة مصر.