غلاف كتاب مستقبل الثقافة في مصر للكاتب طه حسين من إصدار دار موكابوك
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

مستقبل الثقافة في مصر

تأليف طه حسين (تأليف)

نبذة عن الكتاب

يُعد كتاب مستقبل الثقافة في مصر للمفكر والأديب المصري طه حسين من أبرز الكتب الفكرية التي ناقشت قضايا الثقافة والتعليم والهوية ومستقبل مصر، وطرح رؤية واسعة لمشروع بناء الدولة الحديثة ودور الثقافة في تشكيل المجتمع المصري. كتب طه حسين هذا العمل في أعقاب معاهدة 1936، وفي مرحلة كانت مصر تسعى خلالها إلى بناء دولة حديثة وتحديد ملامح مستقبلها الثقافي والتعليمي. ومن موقعه كمفكر وأديب وطني، حاول طه حسين أن يقدم تصورًا متكاملًا لمستقبل الثقافة المصرية، وعلاقة مصر بالحضارة الغربية والشرق العربي. يناقش مستقبل الثقافة في مصر عددًا من القضايا الفكرية المهمة، وفي مقدمتها التعليم وتطوير المجتمع والهوية الثقافية ومكانة مصر بين الشرق والغرب. ويرى طه حسين أن بناء النهضة لا ينفصل عن تطوير التعليم وإتاحة المعرفة أمام المصريين، مع الاستفادة من التجارب الحضارية الحديثة. وأثارت أفكار الكتاب جدلًا واسعًا عند صدوره، خصوصًا فيما يتعلق برؤية طه حسين لعلاقة مصر بالحضارة الأوروبية ودول البحر المتوسط، ومدى ارتباطها بجذورها الشرقية والعربية. وقد رأى منتقدون أن هذه الرؤية تقلل من أهمية الروابط الثقافية والتاريخية بين مصر والعالم العربي والشرق. وبفضل ما أثاره من نقاش حول الهوية المصرية والثقافة العربية والتعليم والنهضة، أصبح مستقبل الثقافة في مصر واحدًا من الكتب الفكرية المؤثرة في تاريخ الفكر العربي الحديث، وما زالت أفكاره وأسئلته حاضرة في النقاشات المتعلقة بمستقبل التعليم والثقافة والهوية. إذا كنت تبحث عن كتاب فكري عن الثقافة المصرية أو تهتم بقراءة كتب طه حسين والفكر العربي الحديث وتاريخ التعليم والنهضة في مصر، فإن مستقبل الثقافة في مصر يقدم رؤية ثرية ومثيرة للنقاش حول الطريق الذي يمكن أن تسلكه مصر لبناء مجتمع حديث ومستقبل ثقافي أكثر ازدهارًا. اقرأ كتاب مستقبل الثقافة في مصر لطه حسين الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2025
  • 360 صفحة
  • [ردمك 13] 9789922365572
  • موكابوك

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
5 1 تقييم
7 مشاركة

اقتباسات من كتاب مستقبل الثقافة في مصر

إن الله قد خلقنا جميعًا لنستوفي حظنا من هذه الحياة سعداء بها ما وجدنا إلى السعادة سبيلًا، أشقياء بأثقالها ما عجزنا عن دفع هذا الشقاء.

مشاركة من Malak Ezzat
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب مستقبل الثقافة في مصر

    1

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
طه حسين

طه حسين 1889 أديب وناقد مصري، لُقّب بعميد الأدب العربي. غيّر الرواية العربية، مبدع السيرة الذاتية في كتابه "الأيام" الذي نشر عام 1929. يعتبر من أبرز الشخصيات في الحركة العربية الأدبية الحديثة. يراه البعض من أبرز دعاة التنوير في العالم العربي ، في حين يراه آخرون رائدا من رواد التغريب في العالم العربي. كما يعتقد الإسلاميون أن الغرب هو من خلع عليه لقب عميد الأدب العربي. سنة 1902 دخل طه الأزهر للدراسة الدينية, الاستزادة من علوم العربية, فحصل فيه ما تيسر من الثقافة، ونال شهادته. التي تخوله التخصص في الجامعة, لكنه ضاق ذرعا فيه, فكانت الأعوام الأربعة التي قضاها فيه, وهذا ما ذكره هو نفسه، وكأنها أربعون عاما وذلك بالنظر إلى رتابة الدراسة, وعقم المنهج, وعدم تطور الأساتذة والشيوخ وطرق وأساليب التدريس.
ولما فتحت الجامعة المصرية أبوابها سنة 1908 كان طه حسين أول المنتسبين إليها، فدرس العلوم العصرية, والحضارة الإسلامية, والتاريخ والجغرافيا, وعدداً من اللغات الشرقية كالحبشية والعبرية والسريانية, وإن ظل يتردد خلال تلك الحقبة على حضور دروس الأزهر والمشاركة في ندواته اللغوية والدينية والإسلامية.دأب على هذا العمل حتى سنة 1914, وهي السنة التي نال فيها شهادة الدكتوراة وموضوع الأطروحة هو:"ذكرى أبي العلاء" ما أثار ضجة في الأوساط الدينية المتزمتة, وفي ندوة البرلمان المصري إذ اتهمه أحد أعضاء البرلمان بالمروق والزندقة والخروج على مبادئ الدين الحنيف.
وفي العام نفسه, اي في عام 1914 أوفدته الجامعة المصرية إلى مونبيلية بفرنسا، لمتابعة التخصص والاستزادة من فروع المعرفة والعلوم العصرية، فدرس في جامعتها الفرنسية وآدابها, وعلم النفس والتاريخ الحديث.بقي هناك حتى سنة 1915, سنة عودته إلى مصر, فأقام فيها حوالي ثلاثة أشهر أثار خلالها معارك وخصومات متعددة, محورها الكبير بين تدريس الأزهر وتدريس الجامعات الغربية ما حدا بالمسؤولين إلى اتخاذ قرار بحرمانه من المنحة المعطاة له لتغطية نفقات دراسته في الخارج, لكن تدخل السلطان حسين كامل حال دون تطبيق هذا القرار، فعاد إلى فرنسا من جديد, لمتابعة التحصيل العلمي، ولكن في العاصمة باريس, فدرس في جامعتها مختلف الاتجاهات العلمية في علم الاجتماع والتاريخ اليوناني والروماني والتاريخ الحديث وأعد خلالها أطروحة الدكتوراة الثانية وعنوانها: ((الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون)). في عام 1926 ألف طه حسين كتابه المثير للجدل "في الشعر الجاهلي" وعمل فيه بمبدأ ديكارت وخلص في استنتاجاته وتحليلاته أن الشعر الجاهلي منحول، وأنه كتب بعد الإسلام ونسب للشعراء الجاهليين وزاد طه حسين نال من الإسلام والقرآن. فتصدى له العديد من علماء الفلسفة واللغة ومنهم: مصطفى صادق الرافعي والخضر حسين ومحمد لطفي جمعة والشيخ محمد الخضري وغيرهم. كما قاضى عدد من علماء الأزهر طه حسين إلا أن المحكمة برأته لعدم ثبوت أن رأيه قصد به الإساءة المتعمدة للدين أو للقرآن. فعدل اسم كتابه إلى "في الأدب الجاهلي" وحذف منه المقاطع الأربعة التي اخذت عليه. دعا طه حسين إلى نهضة أدبية، وعمل على الكتابة بأسلوب سهل واضح مع المحافظة على مفردات اللغة وقواعدها، ولقد أثارت آراءه الكثيرين كما وجهت له العديد من الاتهامات، ولم يبالي طه بهذه الثورة ولا بهذه المعارضات القوية التي تعرض لها ولكن أستمر في دعوته للتجديد والتحديث، فقام بتقديم العديد من الآراء التي تميزت بالجرأة الشديدة والصراحة فقد أخذ على المحيطين به ومن الأسلاف من المفكرين والأدباء طرقهم التقليدية في تدريس الأدب العربي، وضعف مستوى التدريس في المدارس الحكومية، ومدرسة القضاء وغيرها، كما دعا إلى أهمية توضيح النصوص العربية الأدبية للطلاب، هذا بالإضافة لأهمية إعداد المعلمين الذين يقومون بتدريس اللغة العربية، والأدب ليكونا على قدر كبير من التمكن، والثقافة بالإضافة لاتباع المنهج التجديدي، وعدم التمسك بالشكل التقليدي في التدريس.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب مستقبل الثقافة في مصر

من هو مؤلف كتاب مستقبل الثقافة في مصر؟

مؤلف كتاب مستقبل الثقافة في مصر هو طه حسين.

في أي عام نُشر كتاب مستقبل الثقافة في مصر؟

نُشر كتاب مستقبل الثقافة في مصر عام 2025.

كم عدد صفحات كتاب مستقبل الثقافة في مصر؟

يبلغ عدد صفحات كتاب مستقبل الثقافة في مصر 360 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب مستقبل الثقافة في مصر؟

دار النشر لكتاب مستقبل الثقافة في مصر هي موكابوك.