الشيء الذي يعجز عن فهمه هو كيف تغدرُ بإنسانٍ أناخَ لها ظهرَه طوعًا دونَ أيِّ مخاوف؟
ملهاة حارس المتاهة > اقتباسات من رواية ملهاة حارس المتاهة
اقتباسات من رواية ملهاة حارس المتاهة
اقتباسات ومقتطفات من رواية ملهاة حارس المتاهة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
ملهاة حارس المتاهة
اقتباسات
-
مرضى كأوراق القيقب الصفراء في فصل الخريف؛ حيث لن تُحيِيَهم أمطارُ الشتاء القادم، ولن يكونوا هناك تحت الأقدام حتى؛ عندما يأتي الربيع، هؤلاء هم باختصار؛ دون محاولاتِ تجميلٍ لوجهِ الحقيقةِ القبيح؛ لأنه، البروفيسور يوسف هدهد، عالمُ اجتماعٍ وليس صاحبَ صالونِ تجميلٍ يُسدي المُعجزاتِ الفاقعةَ الرخيصةَ للعجائزِ الذابلاتِ المريضاتِ بالتصابي.
مشاركة من Engi Khaled Ahmed -
مرضى كأوراق القيقب الصفراء في فصل الخريف؛ حيث لن تُحيِيَهم أمطارُ الشتاء القادم، ولن يكونوا هناك تحت الأقدام حتى؛ عندما يأتي الربيع، هؤلاء هم باختصار؛ دون محاولاتِ تجميلٍ لوجهِ الحقيقةِ القبيح؛ لأنه، البروفيسور يوسف هدهد، عالمُ اجتماعٍ وليس صاحبَ صالونِ تجميلٍ يُسدي المُعجزاتِ الفاقعةَ الرخيصةَ للعجائزِ الذابلاتِ المريضاتِ بالتصابي.
مشاركة من Engi Khaled Ahmed -
فلماذا يعتبرونه مستشرقًا عربيًا خسيسًا عندما يُصرِّح في مقالاته بأن العرب والمسلمين اليوم هم مؤخرة العالم؟ هذه الشعوب التي قضت آخرَ قرنٍ ونصفٍ مجرد مُستهلِكةٍ لعلوم مُستعمِرها؛ ما الفضيلة التي تتمتع بها حتى يجاملَها التاريخ وتحتفظ بها شجرة الحضارة؟ هذه الحالة العَفِنة من الاستنساخ الرديء لثقافة الآخر والتمسح فيه؛ عن أيِّ شيءٍ تُسفرُ سوى عن مجرد خراء في مؤخرة العالم؟
مرضى كأوراق القيقب الصفراء في فصل الخريف؛ حيث لن تُحيِيَهم أمطارُ الشت
مشاركة من Engi Khaled Ahmed -
فلماذا يعتبرونه مستشرقًا عربيًا خسيسًا عندما يُصرِّح في مقالاته بأن العرب والمسلمين اليوم هم مؤخرة العالم؟ هذه الشعوب التي قضت آخرَ قرنٍ ونصفٍ مجرد مُستهلِكةٍ لعلوم مُستعمِرها؛ ما الفضيلة التي تتمتع بها حتى يجاملَها التاريخ وتحتفظ بها شجرة الحضارة؟ هذه الحالة العَفِنة من الاستنساخ الرديء لثقافة الآخر والتمسح فيه؛ عن أيِّ شيءٍ تُسفرُ سوى عن مجرد خراء في مؤخرة العالم؟
مرضى كأوراق القيقب الصفراء في فصل الخريف؛ حيث لن تُحيِيَهم أمطارُ الشت
مشاركة من Engi Khaled Ahmed -
شعر بصدره فجأةً يمتلئ بهواء الخريف في أواخر نوفمبر، وسمع من مكانه خلفَ النافذةِ خشخشةَ الأوراق وهي تتكسر تحت قدميه في صباحات كامبريدج الباردة، ولأول مرةٍ -رغم اشتغاله الطويل بكيلِ المسَبَّاتِ للعرب والمسلمين- يخطر له أنهم مثل أوراق القيقب الصفراء الذابلة التي تدوسها أقدام العابرين، لا الزمن يُمهلهم وقتًا أطولَ على شجرةِ الوجودِ ولا أقدامُ الحضارةِ تتوقفُ عندَهم لتُلقيَ نظرةً قبلَ الدهس؛ إنها حتميةُ التاريخِ التي لا تُحابي أحدا، بالضبط كما لا تعملُ الطبيعةُ بالوساطة، الورقةُ الذابلةُ تسقطُ عن الشجرة.
مشاركة من Engi Khaled Ahmed -
لقد بنى الغربُ حداثتَه على القطيعةِ مع الميثولوجيا وعقلية الما وراء، بينما بنينا وجودَنا كله على الحنين إلى الأساطيرِ وتقديس العمى والقصورِ كفكرة، نحن لا نعيشُ في التاريخِ بقدرِ ما نسكنُ في استعاراته، وننفق طاقتَنا النقدية في التبرير بدلًا من الفهم؛ تبرير التخلف بالهوية، والانغلاق بالخصوصية، والكسل بنظريات المؤامرة.
وإذ أقولُ «نحن» فلأنني لا أنفي عن نفسي الانتماء لهذا الإرث، بل أُقرُّ به كعاهةٍ ثقافيةٍ مزمنة، كعيبٍ خلقيٍّ أحملُه منذ الولادة. إنني أتحدث هنا بصفتي مُنتَجًا من مُنتجات الثقافة التي أنتقدُها، وربما ضحية من ضحاياها أيضا، ولكن لا أحد يمكنه الهربُ من وشومِه الأولى.
مشاركة من Engi Khaled Ahmed -
يتذكر هذا كلَّه الآن ويسألُ نفسه: إنه لم يكبر أمام باتمان وداني الشبح وتوم آند جيري، ومع ذلك آمن بأمريكا؛ إله العالم الحديث، وبحقها في إنقاذ البلاد من العباد والعباد من أنفسهم وتعليمهم كيف يعيشون ويُحكَمون، فلماذا تُغضبُه الآن نظرة أمريكا إلى العالم كحظيرةٍ تُديرُ حروبَ ثيرانِها وتتسلمُ ألبانَ أبقارِها آخرَ اليوم؟ أليست تفعل هذا لمصلحة الشعوب المتخلفة؟ ما الذي تغير الآن؟
مشاركة من Engi Khaled Ahmed -
«عندما تُقدِّمُ نفسَ الفكرةِ في قوالبَ مختلفةٍ فأنتَ لستَ محايدًا كما تدّعي، بل مُهندسًا لوعي الجماهير، تتعاملُ معهم كقطيعٍ قابلٍ للتوجيهِ في الحقيقة، بينما في الظاهر تُوهمُهم أنهم يختارون بأنفسِهم. إذا سألتُك: (ماذا تريدُ أن تأكل؟ تفاحًا أم برتقالًا أم بطاطا؟)، هل أكونُ منحتُكَ حريةَ الاختيارِ وأنا قد قلَّصتُ الخياراتِ الواسعةَ إلى ثلاثةٍ وحددتُها بنفسي؟»
مشاركة من Karim Ahmed Elaggan -
«المسؤوليةُ لا تُختبر حين يكونُ كلُّ شيءٍ تحتَ السيطرة. بل حينَ ينهارُ الإيقاع»
مشاركة من mohamed yosry -
هذا ما تفعلُه الدول المتقدمة دائما؛ استخدام الطرق الأرخص، ينطلقون من سؤالٍ في غاية البداهة والمنطقية: لماذا أحرّكُ جيشًا أبيض طالما بوسعي الحصول على نفس النتيجة باستخدام بيدقٍ أقلَّ بياضًا؟ نحن البيادق الأقل بياضا
مشاركة من Karim Ahmed Elaggan -
هذا ما تفعلُه الدول المتقدمة دائما؛ استخدام الطرق الأرخص، ينطلقون من سؤالٍ في غاية البداهة والمنطقية: لماذا أحرّكُ جيشًا أبيض طالما بوسعي الحصول على نفس النتيجة باستخدام بيدقٍ أقلَّ بياضًا؟ نحن البيادق الأقل بياضا
مشاركة من Karim Ahmed Elaggan -
عندما تُقدِّمُ نفسَ الفكرةِ في قوالبَ مختلفةٍ فأنتَ لستَ محايدًا كما تدّعي، بل مُهندسًا لوعي الجماهير، تتعاملُ معهم كقطيعٍ قابلٍ للتوجيهِ في الحقيقة، بينما في الظاهر تُوهمُهم أنهم يختارون بأنفسِهم. إذا سألتُك: (ماذا تريدُ أن تأكل؟
مشاركة من محمد محمد ابراهيم حسن -
«وهل التخلفُ وصمةٌ أبدية؟ كلُّ أمةٍ تتقدمُ في زمنٍ وتتخلفُ في آخر، هذه طبيعةُ المجتمعاتِ البشرية، وليست عيبًا في حدِّ ذاتها، إنما العيبُ أن تستنيمَ أمةٌ في تخلفِها وترضخَ لهوانِها»
حتى الإنسانُ القاسي
مشاركة من محمد محمد ابراهيم حسن -
ما دامت كلُّ مواقفي الفكرية نابعة من نفسي وعقلي لا من معنى أعلى فلماذا أُجلُّ رأيي وأحتقرُ آراءَ الآخرين؟
مشاركة من محمد محمد ابراهيم حسن -
ما دامت كلُّ مواقفي الفكرية نابعة من نفسي وعقلي لا من معنى أعلى فلماذا أُجلُّ رأيي وأحتقرُ آراءَ الآخرين؟
مشاركة من محمد محمد ابراهيم حسن -
ولأننا فشلنا في بناء الواقع، اخترعْنا ديانةً جديدةً لعبادةِ الماضي.
صرنا نُقدّس الرموز لأننا لا نملك الإنجاز، ونتقاتل على التاريخ لأننا عجزنا عن صناعة الحاضر.
مشاركة من Karim Ahmed Elaggan
| السابق | 1 | التالي |