واليوم أُدرك أن الكتابة هي عملية قَتْل للشخصيات التي تسكن العقل! نقتلُها بإخراجها على الورق، نقتلهم في عقلنا لنمنحهم الحياة على الورق وبداخل الحكايات إلى الأبد! وأنا قتلت عددًا كبيرًا من الشخصيات في عقلي حتى أَصبح فارغًا.
حبسة كتابة
نبذة عن الرواية
تُعد رواية حبسة كتابة للكاتبة ابتسام شوقي رواية اجتماعية نفسية تسلط الضوء على عالم الكتابة الإبداعية وما يحيط به من تحديات وضغوط، من خلال قصة كاتبة ناجحة تواجه لأول مرة أزمة فقدان الإلهام، لتجد نفسها في مواجهة صراع بين حياتها الشخصية وطموحها الأدبي. تدور أحداث رواية حبسة كتابة حول الكاتبة ابتسام شوقي التي حققت نجاحًا لافتًا على مدار عشر سنوات من الكتابة الروائية، قبل أن تجد نفسها عاجزة عن كتابة عمل جديد. ومع تزايد الضغوط الناتجة عن مسؤولياتها كأم لثلاث بنات ورغبتها في الحفاظ على مكانتها الأدبية، تبدأ رحلة مليئة بالتحديات والقرارات الصعبة التي تدفعها إلى تجاوز مبادئها والتورط في مواقف لم تكن تتخيلها. تستكشف الرواية العلاقة المعقدة بين الإبداع والواقع، وتناقش تأثير الضغوط النفسية والعائلية على الكاتب، كما تطرح تساؤلات عميقة حول ثمن النجاح، وحدود استغلال التجارب الشخصية في سبيل الكتابة، وما إذا كانت الكتابة تمثل الخلاص أم تتحول إلى لعنة تطارد صاحبها. بأسلوب سردي مشوق وشخصيات واقعية، تقدم رواية حبسة كتابة تجربة إنسانية تلامس كل من يهتم بعالم الأدب والكتابة، وتكشف كواليس الحياة الإبداعية بما تحمله من صراعات داخلية وتحديات نفسية. إذا كنت تبحث عن روايات عربية معاصرة أو تستمتع بقراءة روايات عن الكتابة والإبداع التي تمزج بين الدراما النفسية والاجتماعية، فإن رواية حبسة كتابة تقدم تجربة قراءة ثرية تدفعك للتأمل في العلاقة بين الموهبة والنجاح والحياة. اقرأ رواية حبسة كتابة الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 198 صفحة
- [ردمك 13] 9789778896886
- كتوبيا للنشر والتوزيع
اقتباسات من رواية حبسة كتابة
مشاركة من heba alzahar
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Youmna Mohie El Din
«حبسة كتابة».. حين تعلّمنا الكتابة كيف نؤمن بالألم
هناك كتب نقرأها فننتهي منها، وهناك كتب تنتهي صفحاتها بينما تبدأ هي فينا.
«حبسة كتابة» لابتسام شوقي كانت بالنسبة لي من النوع الثاني.
لم أشعر وأنا أقرأها أنني أمام حكاية عن كاتبة فقدت قدرتها على الكتابة فحسب، بل أمام امرأة تحاول أن تفهم نفسها من خلال كل ما عجزت عن قوله. فالكتابة هنا ليست مهنة، ولا مجرد شغف أدبي، وإنما مساحة للاعتراف، والمواجهة، واستعادة الأشياء التي حاولنا طويلًا أن نضعها في أماكن مغلقة داخلنا.
أكثر ما لمسني في الرواية أنها لم تتعامل مع الألم باعتباره شيئًا ينبغي التخلص منه سريعًا، بل جعلته جزءًا من الحكاية، ومن تكوين الإنسان نفسه.
علّمتني «حبسة كتابة» أن أؤمن بالألم قليلًا… وأن أتقبله بدلًا من أن أظل في معركة مستمرة معه.
أن أتقبل الغضب حين يأتي، لا باعتباره عيبًا يجب إخفاؤه، وإنما بوصفه شعورًا إنسانيًا له أسبابه وذاكرته.
وأنظر إلى الأمومة بعيدًا عن صورتها المثالية اللامعة؛ الأمومة هنا محمّلة بالتفاصيل، بالمسؤولية، بالذنب، وبالأشياء التي قد لا تستطيع الأم نفسها أن تعترف بها بصوت مرتفع.
ولعل أكثر ما يجعل الرواية حساسة هو أنها لا تقدم العلاقات الإنسانية باعتبارها نهايات واضحة: حب ثم زواج، أو زواج ثم طلاق، أو انفصال ثم نجاة.
هناك انفصال عاطفي يحدث أحيانًا قبل الانفصال الرسمي بوقت طويل.
وهناك علاقات تستمر بأجسادها بينما تكون أرواح أصحابها قد ابتعدت منذ سنوات.
وهناك طلاق لا ينهي كل شيء، كما أن الزواج لا يعني بالضرورة أن كل شيء قد بدأ.
وفي الرواية تفاصيل تبدو للوهلة الأولى هامشية، لكنها تمنح النص غرابته وخصوصيته، حتى تلك المساحات الطريفة والعبثية مثل تزاوج القطط؛ وكأن الحياة نفسها لا تعرف كيف تحافظ على نبرة واحدة: قليل من الألم، قليل من السخرية، كثير من التناقض، ثم تعود بنا فجأة إلى سؤال ثقيل عن أنفسنا.
وهذا تحديدًا ما أحببته.
أن الحياة ليست رواية مرتبة بعناية.
نحن لا نعيش الألم في فصل مستقل، ثم ننتقل إلى الغضب في فصل آخر، ثم نصل إلى التعافي في النهاية.
كل شيء يحدث معًا.
نغضب ونحن نحب، ونحب ونحن مجروحون، ونصبح أمهات ونحن ما زلنا نحاول فهم طفولتنا، وننفصل عن أشخاص ونحن لا نزال نحتفظ بأجزاء منهم داخلنا، ونكتب أحيانًا لأننا لا نعرف كيف نقول الأشياء بطريقة أخرى.
ومن هنا بدت لي «حبسة كتابة» رواية عن الكتابة بقدر ما هي رواية عن الحياة التي تجعل الكتابة ممكنة ومستحيلة في الوقت نفسه.
فحبسة الكاتب ليست دائمًا صفحة بيضاء.
أحيانًا تكون الصفحة ممتلئة أكثر مما ينبغي.
ممتلئة بالخوف، والذكريات، والغضب، والأسئلة، والأشخاص الذين تركوا أثرهم فينا، والأشياء التي لم نمتلك الشجاعة الكافية لنقولها.
وقد تكون الكتابة نفسها محاولة لفك هذا التشابك.
لهذا خرجت من الرواية وأنا أشعر أنني لا أريد أن أتغلب على ألمي دائمًا.
ربما أريد فقط أن أفهمه.
أن أترك له مكانًا صغيرًا في داخلي.
أن أؤمن أن بعض الجروح لا تأتي لتُغلق سريعًا، وإنما لتعلّمنا شيئًا عن أنفسنا.
وأن الكتابة، في أحيان كثيرة، لا تنقذنا من الألم…
بل تعلّمنا كيف نعيش معه دون أن نفقد أنفسنا.
ختام التقييم
في النهاية، أرى أن «حبسة كتابة» رواية تستحق القراءة لمن يبحث عن نص يتجاوز الحكاية المباشرة إلى المساحات النفسية الأكثر تعقيدًا في الإنسان. قد لا تكون رواية سهلة أو مريحة طوال الوقت، وربما يختلف القارئ مع بعض اختياراتها أو تفاصيلها، لكن هذا تحديدًا جزء من قوتها؛ لأنها لا تحاول أن تمنحنا إجابات جاهزة، بقدر ما تدفعنا إلى مواجهة أسئلتنا الخاصة.
تقييمي للرواية: 4 من 5 نجوم ⭐⭐⭐⭐☆
رواية تركت لديّ أثرًا يتجاوز آخر صفحة، وجعلتني أنظر إلى الكتابة بطريقة مختلفة: ليست دائمًا فعلًا نكتبه حين نكون بخير، وإنما أحيانًا محاولة لأن نصنع من الألم معنى، ومن الغضب اعترافًا، ومن الفوضى حكاية.
«حبسة كتابة» ليست فقط عن العجز عن الكتابة… بل عن كل ما بداخلنا ويبحث عن لغة.
-
MoniCa / فريدة
كل توقعاتي من الرواية اتدمرت من بدايتها 😳
يعني كنت متوقعه اني هلاقي رواية عن كاتبه عندها مشكله ف رواية جديدة وبتحاول تدور علي نص جديد تكتبه وتنجح .. والنهاية 😌
لكن الرواية مش كده ابدا
بتبدا الرواية مع كاتبة .. وأم
كاتبة شاطرة وناجحه في عالم الكتابة ، لكنها بتعاني في عالم الحقيقة ..
بس بعد النجاح الكبير اللي حققته .. فجأة.. افكارها وخيالها بتقف !
وبتضطر تعيش ف الواقع بس عشان تاخد منه فكرة لروايتها الجديدة وتعيش فيها ف عالم الخيال
بس بتتصدم بانها كاتبة عندها وصفة للكتابة ، بدون وصفة للأمومة 💔..،
الرواية بتكسر تابوهات كتير .. عن الحب ، الصداقة ، الأمومة ، العلاج النفسي ، وهسيبكم تكتشفوا الباقي بنفسكم 😎
الرواية فيها نصايح للكتابة ، للتعبير ، تأملات احيانا .. داخلة ف النص بطريقة سلسة و جميلة متحسهاش نصايح من بساطتها 🧡
عتابي علي الرواية اني كنت مستنية اعرف اكتر عن معاناة الامومة .. لية البطلة واجهة صعوبة في كونها ام .. دا ظهر في فلاش باك .. لكن كنت مستنية يتخصصلة جزء اكبر بما اننا تأثرنا بيها خلاص🧡
النهاية جت واقعية ولكن متفائلة .. حبيت دا .. انا بحب النهايات الحلوة السعيدة♥️.. مهو مش هتبقي واقع وروايات سوداويين 🤦♀️
الفصلين بتوع الختام كان نفسي اسربهم بصراحه ..
هسرب بس انهم رد جميل عن كلمه النشر دا مجاملة لأصحاب الشلل والتجمعات .. والناس اللي بتقحم نفسها بالغصب على الكتاب ، لعلهم ياخدوا الفرصة اللي في نظرهم انها مش متاحة ليهم
انا بجد قمت اسقف في نهاية الفصل دا
اول رواية في التحدي تستاهل ٩ من ١٠🧡🧡
#monny_reads


























