❞ لا تفرط في قراءة القرآن: آياته تحرك القلب، وتجعلك ترى الدنيا على حقيقتها؛ قصيرة، وزائلة، وخدَّاعة. ❝
تأمل معي آية > اقتباسات من كتاب تأمل معي آية
اقتباسات من كتاب تأمل معي آية
اقتباسات ومقتطفات من كتاب تأمل معي آية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
تأمل معي آية
اقتباسات
-
❞ بل قال تعالى في موضع آخر:
﴿فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ ٱلۡغُرُوبِ ٣٩﴾ [ق: ٣٩].
وكأن الله يقول له: دع أقوالهم جانبًا، وعُد إليَّ، فإن ذكرك لي كفاية، وتسبيحك لي نجاة. ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 -
﴿كَانُواْ قَلِيلًا مِّنَ ٱلَّيۡلِ مَا يَهۡجَعُونَ ١٧ وَبِٱلۡأَسۡحَار
ِ هُمۡ يَسۡتَغۡفِرُونَ ١٨﴾ [الذاريات: ١٧-١٨]. حين ينزل الليل، وتُغلَق الأبواب، وينام الناس في غفلتهم، كان أولئك الصادقون يقومون بين يدي الله.
لم يكن نومهم طويلًا؛ بل كانوا «قليلًا من الليل ما يهجعون»، وكأن أجسادهم تتوق إلى الراحة، ولكن قلوبهم تأبى أن تغفل عن ربها!
كانوا يعرفون أن الليل هو موعد القلوب مع الله؛ هو الساحة التي لا يراها الناس، حيث لا رياء، ولا سمعة.. في وقتٍ يُحب الناس فيه الفراش والراحة، كان أولئك الصالحون يقومون، ويقرؤون القرآن، ويسجدون، ويطيلون الدعاء، ويذرفون دموعًا خفيَّة لا يعلم بها إلا الله.
فإذا جاء السَّحَر؛ لحظة اقتراب الفجر، رفعوا أكفّهم قائلين: «اللهم اغفر لنا»، كما قال تعالى: ﴿وَبِٱلۡأَسۡحَار
ِ هُمۡ يَسۡتَغۡفِرُونَ ١٨﴾. تخيَّل معي المشهد - يا أخي - ما أجمله…
دموع في السَّحر، وأصوات الاستغفار قبل طلوع الفجر، وقلوب تذوب حبًا، وخوفًا من الله!
ولكن يا للأسف!… كيف حالنا اليوم؟!
أصبح الليل عندنا للسهر على الشاشات، وللأحاديث الفارغة، وللأغاني والمسلسلات، وإذا أرهقنا النوم، نمنا حتى فاتنا الفجر، وصرنا نسمع عن قيام الليل كأنه أمر بعيد المنال!
نحن نسهر كثيرًا… لكن ليس كما سهروا!..
هم سهروا مع القرآن، ونحن نسهر مع اللهو..
هم بكوا في السَّحر، ونحن نضحك حتى يغلبنا النعاس!
كم من واحدٍ منّا لم يذق لذة الاستغفار في السحر أبدًا!
كم من قلبٍ قسا؛ لأنه حُرِم من هذه الساعات المباركة!
مشاركة من menna.salem300@gmail.com -
﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطۡمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكۡرِ ٱللَّهِۗ أَلَا بِذِكۡرِ ٱللَّهِ تَطۡمَئِنُّ ٱلۡقُلُوبُ ٢٨﴾ [الرعد: ٢٨].
﴿فَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يَهۡدِيَهُۥ يَشۡرَحۡ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِۖ﴾ [الأنعام: ١٢٥].
﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ ٦٣ لَهُمُ ٱلۡبُشۡرَىٰ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ﴾ [يونس: ٦٣-٦٤].
فيا صديقي…
انظر إلى أبينا إبراهيم الخليل - عليه السلام - ألقوه في النار، ولكن الله قال:
﴿قُلۡنَا يَٰنَارُ كُونِي بَرۡدًا وَسَلَٰمًا عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ ٦٩﴾ [الأنبياء: ٦٩].
هذا هو الأمن الحقيقي؛ أن يكون قلبك مع الله، فلا تحرقك نار الدنيا، قال ﷺ: «مَن قال: لا إله إلا الله مخلصًا دخل الجنة» (رواه أحمد).
المخلص هو مَن لم يخلط توحيده بشرك، ولم يلبس إيمانه بظلم.
مشاركة من Em gmal Arabe