وقال ﷺ:
«إن الله أوحى إليَّ أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد، ولا يبغي أحد على أحد» (رواه مسلم).
تأمل معي آية > اقتباسات من كتاب تأمل معي آية
اقتباسات من كتاب تأمل معي آية
اقتباسات ومقتطفات من كتاب تأمل معي آية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
تأمل معي آية
اقتباسات
-
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ ءَأَنذَرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ٦ خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَعَلَىٰ سَمۡعِهِمۡۖ وَعَلَىٰٓ أَبۡصَٰرِهِمۡ غِشَٰوَةٌۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٌ ٧﴾.. سورة البقرة، الآيتان: ٦، و٧.
مشاركة من Avin Hamo -
❞ فالمؤمن يعلم أن الدنيا دار تقييد وابتلاء، وأن الحرية الكبرى تبدأ حين يلقى الله، أما من غفل، فالدنيا عنده جنة، ثم لا ينتظره بعدها إلا الحسرة! ❝
مشاركة من Nirmeen Ayman -
لكن لا تحزن…
فإنما وعدك الله: ﴿وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لَا يَضُرُّكُمۡ كَيۡدُهُمۡ شَيۡـًٔاۗ﴾.. سورة آل عمران، الآية: ١٢٠.
مشاركة من Asmaa Ahmed -
قلوب إذا سمعت الأذان قامت، كأنها لا تعرف الدنيا إلا من باب الصلاة
مشاركة من Alaa Bassam -
ويقول ابن القيم في بدائع الفوائد:
«عجبًا لك يا من تخالف الله كل يوم! الخضر رافقه موسى فخالفه ثلاث مرات، فقال له في الثالثة: ﴿هَٰذَا فِرَاقُ بَيۡنِي وَبَيۡنِكَۚ﴾ [الكهف:٧٨] أفما تأمن - أيها العبد - وأنت تخالف الله كل يوم أن يقول الله لك: هذا فراق بيني وبينك؟!».
مشاركة من نيرة مصطفى كامل -
إن العبد إذا أخطأ خطيئة نُكتِت في قلبه نكتة سوداء، فإذا هو نزع، واستغفر، وتاب صُقل قلبه، وإن عاد زيد فيها حتى تعلو قلبه، وهو الران
مشاركة من Mohammed Alsaleh -
فيا من تقرأ كلماتي…
اخشَ أن يأتي يوم نسمع فيه القرآن، وكأنه لا يعنينا.
اخشَ أن تنزل الدموع من أعين غيرنا، ونحن جامدون لا نشعر.
اخشَ أن يُنادَى للصلاة، فنقول: بعد قليل، ثم لا نصلي!
أَلَا نخاف أن يكون هذا بداية الختم على القلب؟!
أَلَا نخشى أن يطبع الله على قلوبنا، ونحن لا ندري؟!
مشاركة من سلامة عدنان -
الخطر ليس فقط في الذنوب؛ بل في أن تتكرر حتى تُغطي القلب كله، حتى يُختَم عليه.
مشاركة من سلامة عدنان -
هذا هو الختم، حين يُطبع على القلوب؛ فلا تعود تعرف نورًا؛ ولهذا قال الله تعالى في آية أخرى: ﴿فَلَمَّا زَاغُوٓاْ أَزَاغَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمۡۚ﴾ [الصف: ٥]؛ أي إنهم هم الذين أعرضوا أولًا؛ فجازاهم الله بالخذلان
مشاركة من سلامة عدنان