قد تكون الليلة آخر ليلة لك، وقد يكون المرور على الصراط أقرب مما تظن، فماذا أعددت؟!
تأمل معي آية > اقتباسات من كتاب تأمل معي آية
اقتباسات من كتاب تأمل معي آية
اقتباسات ومقتطفات من كتاب تأمل معي آية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
تأمل معي آية
اقتباسات
-
ابن القيم في بدائع الفوائد:
«عجبًا لك يا من تخالف الله كل يوم! الخضر رافقه موسى فخالفه ثلاث مرات، فقال له في الثالثة: ﴿هَٰذَا فِرَاقُ بَيۡنِي وَبَيۡنِكَۚ﴾ [الكهف:٧٨] أفما تأمن - أيها العبد - وأنت تخالف الله كل يوم أن يقول الله لك: هذا فراق بيني وبينك؟!».
مشاركة من سعيد -
وكان عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - يقول:
«اطلب قلبك في ثلاثة مواطن: عند سماع القرآن، وفي مجالس الذكر، وفي أوقات الخلوة. فإن لم تجده هناك، فسل الله أن يمنَّ عليك بقلب، فإنه لا قلب لك».
مشاركة من سعيد الفرعي -
أخي…
هل تأملت يومًا أن الموت قد يكون أقرب إليك من رمش عينك؟
هل حدَّثت نفسك: هل أحب لقاء الله لو جاءني الآن، أم أنني أخشاه لأن قلبي مشغول بالدنيا؟!
فقد تسألني - يا أخي - كيف نحب لقاء الله؟
فأقول لك…
مشاركة من حبيبة - أمينة - حنان -
عليه وسلم بعث جيشَاَ فيه رجل يقال له حدير، وكانت تلك السنة قد أصابتهم شدة من قلة الطعام، فزودهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونسي أن يزود حديرًا، فخرج حدير صابرًا محتسبًا، وهو في آخر الركب، يقول: لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان اللّه، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ويقول: نعم الزاد هو يا رب،
مشاركة من حبيبة - أمينة - حنان -
﴿وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا رَحۡمَةً لِّلۡعَٰلَمِينَ ١٠٧﴾ [الأنبياء:١٠٧].
رسول الله ﷺ لم يكن رحمة للمؤمنين فقط؛ بل للعالمين، حتى للكفار الذين عاندوه؛ فقد كان وجوده يمنع عنهم العذاب المباشر، كما وقع للأمم السابقة حين كذبوا أنبياءهم.
في زمن نوح، وعاد، وثمود، نزل العذاب فورًا حين كذَّبوا رسلهم، أما في زمن محمد ﷺ، فقد حجزت رحمته العذاب عن قومه، مع أنهم كذبوه!
وهنا ندرك قَدر النبي - صلى الله عليه وسلم - عند الله؛ إنه الأمان للأرض، والنور الذي أطفأ به الله ظلام الجاهلية، والحب الذي أرسله الله إلينا قبل أن نعرف معناه.
مشاركة من حبيبة - أمينة - حنان -
الرزق يا صديقي…
ليس بذكاءٍ، ولا بجهدٍ وحدهما، وإلا لرأيت الأذكياء كلهم أغنياء!
الرزق ليس بالحيلة، وإلا لكان المحتالون في الدنيا أغنى الخلق!
ولكنه مقسوم بقَدَر الله، يقسِّمه كما يشاء؛ يوسِّع على عبدٍ، ويضيِّق على آخر، ليبتلي هذا بالصبر، وذاك بالشكر.
مشاركة من نورهان ياسر ( vet Nourhaan yasser) -
يا الله، لا تجعلنا ممن أعرض عن ذكرك؛ فذاق الضيق في الدنيا، والعمى في الآخرة؛بل اجعلنا من الذاكرين، المطمئنين، الذين إذا تُليت عليهم آياتك زادتهم إيمانًا، وإذا ذكروك وجدوا في قلوبهم حياةً بعد موت.
اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا،
ولا تحرمنا لذة ذكرك، ولا نعيم قربك، ولا نور بصيرتك.
مشاركة من Sarah Ehab Mustafa -
أن الله قد يمنع عنك رزقًا تحبه؛ لأنه يعلم أنه سيكون سبب شقائك، ويعطيك رزقًا تكرهه؛ لأنه سيكون مفتاح سعادتك.
مشاركة من Sarah Ehab Mustafa -
ولنا في قصة بلال - رضي الله عنه - عبرة؛ فحين حضرته الوفاة، كانت زوجته تبكي وتقول: واحزناه!..
فقال لها بلال مطمئنًا: «لا تقولي واحزناه؛ بل قولي وافرحتاه! غدًا ألقى الأحبة، محمدًا وصحبه».هذا هو قلب المؤمن الذي أحبَّ لقاء الله، فبشّره الله بلقائه في جنّات النعيم.
مشاركة من Suzan AlZoubi -
في زمن نوح، وعاد، وثمود، نزل العذاب فورًا حين كذَّبوا رسلهم، أما في زمن محمد ﷺ، فقد حجزت رحمته العذاب عن قومه، مع أنهم كذبوه!
وهنا ندرك قَدر النبي - صلى الله عليه وسلم - عند الله؛ إنه الأمان للأرض، والنور الذي أطفأ به الله ظلام الجاهلية، والحب الذي أرسله الله إلينا قبل أن نعرف معناه.
مشاركة من Suzan AlZoubi