غلاف كتاب الفتنة الكبرى 1 - عثمان طه حسين، يظهر في الأعلى وجهان حديثان على الجانبين، يتوسطهما شخصيتان تاريخيتان متقابلتان، بخلفية رمادية وبيج.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الفتنة الكبرى 1 - عثمان

تأليف طه حسين (تأليف)

نبذة عن الكتاب

الفتنة الكبرى (1): عثمان كتاب في الدراسات التاريخية يتناول التاريخ العربي والإسلامي، ويعد من أبرز مؤلفات طه حسين التي أعادت قراءة واحدة من أكثر المراحل تأثيرًا في التاريخ الإسلامي، بمنهجٍ تحليلي يسعى إلى فهم الوقائع في سياقها التاريخي بعيدًا عن الجدل المذهبي أو الأحكام المسبقة. يكرّس المؤلف هذا الجزء لدراسة الأحداث التي شهدها عهد الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه، مستعرضًا العوامل السياسية والاجتماعية والفكرية التي أسهمت في اندلاع الفتنة الكبرى، وكيف تحولت الخلافات المتراكمة إلى أزمة غيّرت مسار التاريخ الإسلامي، وامتدت آثارها إلى خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وظلت موضع بحث ونقاش حتى يومنا هذا. ولا يقتصر الكتاب على سرد الوقائع، بل يبدأ بالعودة إلى تجربة أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما، محاولًا استكشاف طبيعة نظام الحكم في صدر الإسلام، ومدى قابليته للاستمرار مع اتساع الدولة الإسلامية وتغير أوضاعها. ومن خلال هذا المنهج، يوضح طه حسين أن ما جرى لم يكن نتيجة أحداث منفصلة أو قرارات فردية، بل ثمرة تحولات تاريخية عميقة فرضتها ظروف العصر وتطور المجتمع الإسلامي. يمتاز الكتاب بأسلوب طه حسين التحليلي الذي يجمع بين الدقة التاريخية والطرح الفكري، ويشجع القارئ على إعادة النظر في الأحداث الكبرى من خلال قراءة نقدية تستند إلى المصادر التاريخية والسياق العام، بعيدًا عن التبسيط أو الانحياز. إذا كنت مهتمًا بـالتاريخ الإسلامي، والخلافة الراشدة، والفتنة الكبرى، والفكر التاريخي، فإن الفتنة الكبرى (1): عثمان يقدم قراءة عميقة تساعد على فهم واحدة من أكثر المراحل حساسية في التاريخ العربي والإسلامي. اقرأ الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2025
  • 270 صفحة
  • [ردمك 13] 9789922300030
  • موكابوك

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
5 4 تقييم
66 مشاركة

اقتباسات من كتاب الفتنة الكبرى 1 - عثمان

فأبو لؤلؤة هو قاتل عمر؛ طعنه بخنجر ذي رأسين حين كان يتقدم للصلاة، فتكاثر الناس على أبي لؤلؤة فأخذوه، ولكنه قتل نفسه قبل أن يسأل في ذلك أو يجيب، وقال بعض الناس: إنه رأى أبا لؤلؤة والهرمزان، وكان قد أسلم، وجفينة وكان نصرانيًّا، قد خلصوا نجيًّا وفي أيديهم هذا الخنجر يقلبونه، فلما أقبل عليهم قاموا وسقط الخنجر من أيديهم. فلما مات عمر أقبل ابنه عبيد الله شاهرًا سيفه حتى أتى الهرمزان فقتله،

مشاركة من Mostafa Mohamed
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب الفتنة الكبرى 1 - عثمان

    4

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
طه حسين

طه حسين 1889 أديب وناقد مصري، لُقّب بعميد الأدب العربي. غيّر الرواية العربية، مبدع السيرة الذاتية في كتابه "الأيام" الذي نشر عام 1929. يعتبر من أبرز الشخصيات في الحركة العربية الأدبية الحديثة. يراه البعض من أبرز دعاة التنوير في العالم العربي ، في حين يراه آخرون رائدا من رواد التغريب في العالم العربي. كما يعتقد الإسلاميون أن الغرب هو من خلع عليه لقب عميد الأدب العربي. سنة 1902 دخل طه الأزهر للدراسة الدينية, الاستزادة من علوم العربية, فحصل فيه ما تيسر من الثقافة، ونال شهادته. التي تخوله التخصص في الجامعة, لكنه ضاق ذرعا فيه, فكانت الأعوام الأربعة التي قضاها فيه, وهذا ما ذكره هو نفسه، وكأنها أربعون عاما وذلك بالنظر إلى رتابة الدراسة, وعقم المنهج, وعدم تطور الأساتذة والشيوخ وطرق وأساليب التدريس.
ولما فتحت الجامعة المصرية أبوابها سنة 1908 كان طه حسين أول المنتسبين إليها، فدرس العلوم العصرية, والحضارة الإسلامية, والتاريخ والجغرافيا, وعدداً من اللغات الشرقية كالحبشية والعبرية والسريانية, وإن ظل يتردد خلال تلك الحقبة على حضور دروس الأزهر والمشاركة في ندواته اللغوية والدينية والإسلامية.دأب على هذا العمل حتى سنة 1914, وهي السنة التي نال فيها شهادة الدكتوراة وموضوع الأطروحة هو:"ذكرى أبي العلاء" ما أثار ضجة في الأوساط الدينية المتزمتة, وفي ندوة البرلمان المصري إذ اتهمه أحد أعضاء البرلمان بالمروق والزندقة والخروج على مبادئ الدين الحنيف.
وفي العام نفسه, اي في عام 1914 أوفدته الجامعة المصرية إلى مونبيلية بفرنسا، لمتابعة التخصص والاستزادة من فروع المعرفة والعلوم العصرية، فدرس في جامعتها الفرنسية وآدابها, وعلم النفس والتاريخ الحديث.بقي هناك حتى سنة 1915, سنة عودته إلى مصر, فأقام فيها حوالي ثلاثة أشهر أثار خلالها معارك وخصومات متعددة, محورها الكبير بين تدريس الأزهر وتدريس الجامعات الغربية ما حدا بالمسؤولين إلى اتخاذ قرار بحرمانه من المنحة المعطاة له لتغطية نفقات دراسته في الخارج, لكن تدخل السلطان حسين كامل حال دون تطبيق هذا القرار، فعاد إلى فرنسا من جديد, لمتابعة التحصيل العلمي، ولكن في العاصمة باريس, فدرس في جامعتها مختلف الاتجاهات العلمية في علم الاجتماع والتاريخ اليوناني والروماني والتاريخ الحديث وأعد خلالها أطروحة الدكتوراة الثانية وعنوانها: ((الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون)). في عام 1926 ألف طه حسين كتابه المثير للجدل "في الشعر الجاهلي" وعمل فيه بمبدأ ديكارت وخلص في استنتاجاته وتحليلاته أن الشعر الجاهلي منحول، وأنه كتب بعد الإسلام ونسب للشعراء الجاهليين وزاد طه حسين نال من الإسلام والقرآن. فتصدى له العديد من علماء الفلسفة واللغة ومنهم: مصطفى صادق الرافعي والخضر حسين ومحمد لطفي جمعة والشيخ محمد الخضري وغيرهم. كما قاضى عدد من علماء الأزهر طه حسين إلا أن المحكمة برأته لعدم ثبوت أن رأيه قصد به الإساءة المتعمدة للدين أو للقرآن. فعدل اسم كتابه إلى "في الأدب الجاهلي" وحذف منه المقاطع الأربعة التي اخذت عليه. دعا طه حسين إلى نهضة أدبية، وعمل على الكتابة بأسلوب سهل واضح مع المحافظة على مفردات اللغة وقواعدها، ولقد أثارت آراءه الكثيرين كما وجهت له العديد من الاتهامات، ولم يبالي طه بهذه الثورة ولا بهذه المعارضات القوية التي تعرض لها ولكن أستمر في دعوته للتجديد والتحديث، فقام بتقديم العديد من الآراء التي تميزت بالجرأة الشديدة والصراحة فقد أخذ على المحيطين به ومن الأسلاف من المفكرين والأدباء طرقهم التقليدية في تدريس الأدب العربي، وضعف مستوى التدريس في المدارس الحكومية، ومدرسة القضاء وغيرها، كما دعا إلى أهمية توضيح النصوص العربية الأدبية للطلاب، هذا بالإضافة لأهمية إعداد المعلمين الذين يقومون بتدريس اللغة العربية، والأدب ليكونا على قدر كبير من التمكن، والثقافة بالإضافة لاتباع المنهج التجديدي، وعدم التمسك بالشكل التقليدي في التدريس.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب الفتنة الكبرى 1 - عثمان

من هو مؤلف كتاب الفتنة الكبرى 1 - عثمان؟

مؤلف كتاب الفتنة الكبرى 1 - عثمان هو طه حسين.

في أي عام نُشر كتاب الفتنة الكبرى 1 - عثمان؟

نُشر كتاب الفتنة الكبرى 1 - عثمان عام 2025.

كم عدد صفحات كتاب الفتنة الكبرى 1 - عثمان؟

يبلغ عدد صفحات كتاب الفتنة الكبرى 1 - عثمان 270 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب الفتنة الكبرى 1 - عثمان؟

دار النشر لكتاب الفتنة الكبرى 1 - عثمان هي موكابوك.