وكتب عثمان إلى عماله على الخراج: "أما بعد، فإن الله خلق الخلق بالحق، فلا يقبل إلا الحق، خذوا الحق وأعطوا الحق، والأمانةَ الأمانةَ؛
الفتنة الكبرى 1 - عثمان > اقتباسات من كتاب الفتنة الكبرى 1 - عثمان
اقتباسات من كتاب الفتنة الكبرى 1 - عثمان
اقتباسات ومقتطفات من كتاب الفتنة الكبرى 1 - عثمان أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
الفتنة الكبرى 1 - عثمان
اقتباسات
-
ونعود فنقول: إن عثمان كان ولي أمر المسلمين، وله بحكم هذه الولاية أن يعفو، ونزيد على ذلك أنه حين عفا لم يعطل حدًّا من حدود الله ولم يهدر دم الهرمزان وصاحبيه، وإنما أدى ديتهم من ماله لبيت مال المسلمين الذي كان يرثهم وحده، ولكن هذا النحو من العفو لا يخلو مما يريب المتشددين في الدين
مشاركة من Nadeem -
فنقول إن عمر إنما أمسك هذه الطبقة الممتازة في المدينة ضنًّا بها وضنًّا بالمسلمين على ما نسميه في هذه الأيام باستغلال النفوذ؛ فقد استقامت أمور المسلمين وأمور هذه الطبقة نفسها ما أمسكها عمر في المدينة ووقفها عند حدود معينة من الحركة والاضطراب،
مشاركة من Nadeem -
وكان تطور الشعب الروماني من حياته الساذجة الأولى إلى حياته المعقدة مباعدًا كل البعد لتطور الشعب العربي من جاهليته إلى إسلامه؛ فقد كان التطور الروماني ماديًّا، إن صح هذا التعبير، نشأ من تقدم الحضارة قليلًا قليلًا؛ على حين كان التطور العربي معنويًّا،
مشاركة من Nadeem -
ولكن في هذه الأحداث اليسيرة التي رويناها ما يكفي لإثبات أن الحكم في أيام النبي لم يكن يتنزل من السماء في جملته وتفصيله، وإنما الوحي كان يوجه النبي وأصحابه إلى مصالحهم العامة والخاصة دون أن يحول بينهم وبين هذه الحرية التي تتيح لهم أن يدبروا أمرهم على ما يحبون في حدود الحق والخير والعدل
مشاركة من Nadeem
| السابق | 1 | التالي |