نبي أرض الشمال - أسامة عبد الرءوف الشاذلي
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

نبي أرض الشمال

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

يخفق قلبه لحظة تقع عيناه على الورقة التي احتفظ بها والده بين مذكراته دون تفسير. يفتحها بيد مرتعشة، ليجد صورة عمه مرفقة بمقال صغير لا يتجاوز نصف صفحة. يبدو الأمر محيّرًا؛ كيف لمقال ضئيل كهذا أن يثير كل تلك الضجة؟ لكن ما إن يقرأ عنوانه حتى يقشعر بدنه وتتقلص أمعاؤه: «إلى نبي هذا الزمان… العِلم… أشهد ألّا نبي إلا أنت». بين مارسيليا الإغريقية القديمة ومارسيليا الحديثة، تتقاطع حكايتان تنسجان الماضي بالحاضر، وتتداخل فيهما الأزمنة كما تتشابك الأسئلة. رواية تستكشف الصراع الأزلي بين المجهول والمألوف، وتلاحق سعي الإنسان الدائم نحو اليقين.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.5 280 تقييم
1647 مشاركة

اقتباسات من رواية نبي أرض الشمال

تعجبت كيف تنمو ألفتنا بالمكان في سرعة شجرة جهنمية بمجرد أن نجد من نحب! وأن مغادرته بعد ذلك تصبح مؤلمة كاقتلاعها من جذورها

مشاركة من Mohd Odeh
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية نبي أرض الشمال

    260

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    هل نحن مجرد أسرى لتأثير الفراشة؟.. عن رواية "نبي أرض الشمال"

    لستُ ناقداً أكاديمياً يرتدي نظارة سميكة ومكفهر الوجه طيلة الوقت، لكني كعاشق للسينما والورق المطبوع، أعرف جيداً متى أقف أمام عمل ينجح في أن يدير رأسي. وفي رواية "نبي أرض الشمال" للدكتور أسامة عبد الرءوف الشاذلي، نحن أمام تجربة روائية يمكن ببساطة أن نطلق عليها "سينما ورقية خالصة".

    تبدأ الحكاية بـ "مونتاج تبادلي" مذهل، يقطع بنا جيئة وذهاباً بين خطين زمنيين؛ الأول في مارسيليا المعاصرة مع الفيزيائي الشاب "عمر القداح"، والثاني قبل الميلاد بقرون في نفس البقعة الجغرافية مع الشاعر "قدموس" ومعلمه الرحالة العظيم "بيثياس". وكما علمنا أساتذة المونتاج، فإن وضع لقطتين متجاورتين يولد في ذهن المشاهد فكرة ثالثة لم تكن موجودة في أي منهما. هكذا فعل د. أسامة؛ جعلنا نلهث بين تعقيدات العلم الحديث وبين سحر المجهول في العالم القديم، لنكتشف في النهاية أن الإنسان هو الإنسان.. نفس الخوف، نفس الغرور، ونفس السعي المضني لاحتكار "الحقيقة".

    لغة الرواية بديعة وسلسة كعادة الكاتب، تأخذك من يدك لتمشي في أزقة مارسيليا القديمة وتشعر بلسعة صقيع الشمال. لكن ما استوقفني حقاً هو تلك الوجبة الفلسفية الدسمة المبثوثة على ألسنة الأبطال. في بعض اللحظات، شعرت وكأنني أستمع إلى حوارات الفيلسوف السينمائي العبقري "محمود أبو زيد" في ثلاثيته الشهيرة (الكيف، العار، جري الوحوش). نعم، قد تبدو بعض الحوارات الفلسفية قريبة من الـ "كلاشيه" المألوف عن صراع العلم والدين، لكن دعني أخبرك أنها صُنعت ووُظفت ببراعة شديدة لتخدم الحدث الرئيسي، ولتصل بنا إلى تلك القناعة التي نطق بها أحد الأبطال: "إن المعرفة هي ذلك النور الأزلي الذي سبقنا إلى العالم.. فإن اقتبس أحدكم من ذلك النور شيئاً فلا يحبسه عنده".

    يعرف المتابعون أن د. أسامة طرح نظريته الجريئة والصادمة في كتاب بحثي سابق وبودكاست شهير، يربط فيه بين الظواهر الكونية الجبارة (البراكين والتسونامي) وبين يأجوج ومأجوج (قاقتوق وإيمارتوق، النار والماء). قد يتهم البعض الكاتب بأنه يعتصر فكرته القديمة ليخرج منها بعمل روائي، لكن صدقني، التوظيف هنا كان مثالياً . بل إنني لو كنت أملك آلة للزمن، لتسللت إلى مطابع دار النشر وأجبرتهم على إصدار هذه الرواية قبل الكتاب البحثي! تخيل معي حجم الانبهار والمفاجأة لو أننا اكتشفنا هذه النظرية لأول مرة بين طيات هذا السرد الروائي المشوق؟

    على أن الرواية – ككل عمل بشري – لا تخلو من بعض الملاحظات التي نهمس بها في أذن الكاتب بعشم. إيقاع الثلث الأول بطيء نوعاً، كأن الكاتب يمهد المسرح ويرتب الديكور طويلاً قبل أن يسمح للدراما بالانفجار. لكن ما يعوّض هذا البطء هو ذلك النحت العبقري لشخصيات العالم القديم. لقد خرجت شخصيات مثل قدموس وبيثياس حية تنبض بين الصفحات، وتعلقتُ شخصياً بالصراع بين أبناء فيثاغورس و تابعي بيثياس ، وتلك اللمحة الرومانسية العذبة مع "إيولا" الفاتنة التي قال عنها الكاتب ببراعة: "مهما وصفت، فلن أفلح في وصف فتاة لثمتها ربة الحب في ثغرها عند مولدها، فمنحتها كل تلك الرقة". قصص الحب في ذلك الزمن البعيد لم تكن مجرد حشو درامي، بل جاءت كمرآة صافية تعكس تخبطاتنا وعواطفنا في واقعنا الحالي، وكأن مشاعر الإنسان لا تشيخ أبداً. في المقابل، وبسبب هذا التألق الطاغي للخط التاريخي، بدا لي أن شخصيات الزمن المعاصر (عمر، أبريال، ومن حولهم) كُتبت على بشكل أكثر نمطية وجاءت باهتة قليلاً ولا تحمل نفس ذلك السحر فيما عدا شخصية عمر.

    برغم هذا، ينجح الكاتب في أن يترك في حلقك غصة وتأملات لا تنتهي. لقد أرعبني بصدق حين وصف ذلك الصقيع في أقصى الشمال: "وشعر قدموس بالخوف، لأول مرة يدرك أن الأبيض يمكن أن يكون لوناً مخيفاً حين يبتلع كل ما حوله... النور أيضاً مخيف حين يستحيل إلى فراغ". صورة عبقرية عن اللحظة التي نبلغ فيها حدود المعرفة المطلقة فنتوه فيها! كما لم ينسَ الكاتب أن يلامس وتراً دافئاً وسط كل هذا الصخب، فيلخص تعلقنا بالأماكن والأشخاص قائلاً: "تعجبت كيف تنمو ألفتنا بالمكان في سرعة شجرة جهنمية بمجرد أن نجد من نحب! وأن مغادرته بعد ذلك تصبح مؤلمة كاقتلاعها من جذورها".

    "نبي أرض الشمال" ليست مجرد رواية تُقرأ لتمضية الوقت، بل هي رحلة متخمة بالتأمل، مكتوبة بعين مخرج سينمائي يعرف متى يوسع الكادر ومتى يقترب من وجوه أبطاله. عمل جريء ومختلف أنصح به بشدة لكل قارئ يبحث عن أدب يجعلك تفكر كثيرا بعد قراءته

    "من فمي خذ الحقيقة، قد تبلغون حد المعرفة، ولكن حد الإدراك أبعد!".

    إذن، اصنع كوباً من الشاي، وضع هاتفك في وضع الصامت، وافتح هذه الرواية.. أعدك أنك لن تغلقها قبل الصفحة الأخيرة.

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    روايه تعيد لك الامل في الروايه العربيه. نسيح بديع من الافكار و الاحداث القديمه الحديثه تطوف بك بين بطلين جمعهم الفكر رغم اختلاف العصور. لغه سلسه مرنه غير متقعره تسري بك في فلك الخيال وتطوف بك في رحله انسانيه بديعه. من الأعمال القليله التي استهوتني مؤخرا

    شكرا للكاتب من القلب

    ‏اقرأ الكتاب على @abjjad عبر الرابط:‏****

    #أبجد

    #نبي_أرض_الشمال

    #أسامة_عبد_الرءوف_الشاذلي

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    مع اقتراب الرواية من النهاية واجتماع الروابط بين الماضي والحاضر بطريقة عبقرية مع رواية يأجوج ومأجوج قد جعلتنا نسافر عبر الزمن للماضي السحيق ونري بمخيلتنا محاكاة فعليه للأرض التي لا تغيب عنها الشمس

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ❞ فأنا حتمًا أشعر الخوف. أشعر بالخوف على أمنيات لم تتحقق، وأحلام أجلتها، وأشعر بالرهبة من مجهول ينتظرني. ولكني في جميع الأحوال على يقين من أنني سأعرف الحقيقة كاملة. ❝

    كتاب رائع ومميز جداً

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    يمكن انا من القراء المنحازين الي كتابات الكاتب .. طريقة الكاتب السرية في خطف عقلي هي تشبيهات واسقاطات التاريخ علي الحاضر وأنسنة تجارب العارفين .. انا ممتن للكاتب بهذه الرواية الجميله

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كنز أدبي🙏 ، مناورة بين عمر القداح وقدموس المارسيلي في حقبتين تاريخيتين بعيدتان عن بعضهما تسيران بخطين متوازنين في مواجهة بين العلم والأساطير والدين !

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ❞ - كانت القوة قديمًا لمن يحتل الأرض، ولكن القوة الآن لمن يتحكم في السماء، ❝

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب رائع ، لا أستطيع وصفه أنهيته في خضم ساعات ، شكرا جزيلا للدكتور أسامة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    الرواية بديعة لا أجد الكلام المناسب لوصفها .

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    نبي أرض الشمال..

    البعض يعتنق العلم، هو نبيه وإلهه.. يستخدم تفكيره وتساؤلاته لهدمه فقط..

    والبعض يعتنق إيمانه، لا يتجرأ على التفكير ولا التساؤل، لا يرى في العلم إلا تجرؤ على الخالق ولا يرى في تساؤلاته إلا فجورا...

    والبعض...

    اعتنق العلم والدين

    تبحر في العلم فزاده تقرباً إلى الخالق

    رأى المنطق في إعجازه

    ورأى في البحث والتعمق طريقاً مضيئاً يهدي إليه ولا يضل عنه ...

    *******

    تدور أحداث الرواية في خطين متوازيين، أحدهما في زمن من قبل الميلاد حيث لازال العلم يحبو في خطواته الأولى، تحيط به الشكوك والسخرية التي تصل حد الإتهام بالجنون والكفر.. وخط آخر في عصرنا الحديث حيث تغلب العلم وسطى على العقول حتى تبرأ بعضها من الدين ورأى فيه الرجعية والهوان...

    المعلم بثياس.. مارسيليا

    عمر القداح... مصر إلى فرنسا

    ******

    العمل بيتناول طرح جريء جدا لقصة يأجوج ومأجوج، اللي ذكرت في القرآن الكريم كدليل على صحة ثبوتها، وصحة وجود شخصية ذي القرنين اللي العلماء وأهل الأديان لحد دلوقتي ما يملكوش عنه معلومات كافية ..

    في الرواية بيتناول الكاتب فرضية إن ذي القرنين هو العالم بثياس الماسيلي، الرحالة الروماني اللي عاش في عصر الاسكندر الأكبر، واللي كان بيتميز بعلمه الواسع، وقدرته الفائقة على قياس المسافات وتحديد الاتجاهات واللي ساعده في الترحال والوصول لأماكن بعيدة ومجهولة تماماً وصف فيها شعوب مختلفة وأماكن مختلفة بعضها طابق الوصف القرآني للسد اللي بناه ذي القرنين والشعب اللي قابله والخطر اللي حماهم منه..

    وفي المقابل بطل آخر في العصر الحديث، عمر القداح المؤمن بالعلم، العلم وفقط، في رحلته في نفس الأرض ولكن في العصر الحديث، ومواجهته لقدرة الخالق عز وجل وجهاً لوجه، و عدم نظريته في بعد العلم عن الدين، عشان يكتشف ببساطة أنهم نفس الطريق لا تعارض بل توافق واتحاد..

    ****

    في الرواية افترض الكاتب نظرية أن يأجوج ومأجوج وأشخاص مفسدون في الأرض، ممكن يكون لها علاقة بطبيعة الناس اللي عاشوا جنبهم، وصفهم القرآن أنهم لا يفقهون قولا ، فليه ما يكونش وصفهم ليأجوج ومأجوج أنهم ناس اشرار يكون دي كانت أقرب صورة يوصلوا بيها المشكلة لكن في الحقيقة يكون يأجوج وكأجوج هما بركان عظيم بينزل على الأراضي والقرى والناس يقتلهم ويقضي على زرعهم ويبخر الماء وكل شيء...

    تناول مختلف للمعنى استخدم فيه الكاتب الرابط بين العلم والدين، وأنه وارد تكون دي الصورة اللي حاول القرآن يقربلنا فيها المعنى في وقت كان صعب على الناس تخيل اراضي بعيدة مختلفة يكون فيها خطر عظيم زي كده.. وان يوما ما هيكون فناء الأرض بسيطرة الطبيعة وقوانينها عليها زلالزل وبراكين الخ الخ..

    مع الإشارة لمحاولات البشر الغير محدودة للسيطرة على الطبيعة، وتسخير قوتها بين يدي الإنسان.. لدرجة التحكم وحتى خلق الزلازل وإثارة البراكين .. وان ده شيء رغم نجاح الإنسان في الوصول ليه إلا إنه مش هيخليه يسيطر على الطبيعة بل على العكس هيخليه يوصل أن كل الأمر بيد الخالق وحده، والسيطرة له وحده، ويوما ما هيتقال لمن الملك اليوم.. لله الواحد القهار.. بعد ما تثور الطبيعة وتفرض قوانينها وينتهي العالم والحضارة بيد يأجوج ومأجوج

    اللي ممكن أوي يكون بركان عظيم أو زلزال أو تسونامي ..

    ثاروا بسبب الطبيعة

    او بسببنا احنا.. نكون احنا الخطر اللي بيهدد الكون وبيعجل بالوصول للنهاية...

    فرضية خطيرة تناولها الكاتب بمهارة عالية، رواية طول الوقت بتخاطب عقلك وإيمانك.. بنهايتها هتفهم مين هو نبي أرض الشمال..

    عمل جميل اتمنى الجميع يقرأه

    وشكراً جداً للكاتب: أسامة عبدالرؤوف الشاذلي..

    #نور

    #نبي-أرض-الشمال

    #مش-ريفيو

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    "الأستاذ" أسامة عبد الرءوف الشاذلي، مستمر في الإبداع. في رأيي رواية "نبي أرض الشمال" رواية مكتملة، ولا تقل في روعتها واكتمالها عن "أوراق شمعون المصري" و"عهد دميانة". الفكرة جديدة وأصلية، ولم يجرؤ كاتب أن يتناولها (1)، الحبكة والصياغة غير عادية، خيطين مستقلين تماماً يفرق بينهما المكان والزمان، غزلهما بمهارة حتى وصل بينهما ب"يأجوج ومأجوج" (1). الخاتمة غير متوقعة ورائعة (1). اللغة رائعة، عندما تقرأ أسلوب الأستاذ أسامة تظن أن الكتابة عملية سهلة، وعندما تحاول تقليد الأسلوب تجده أمراً مستحيلاً (1). المراجعة ممتازة، الرواية تخلو من أي أخطاء إملائية أو نحوية (1). على هذا فالتقييم العام هو 5 من 5. تحياتي للأستاذ أسامة عبد الرؤوف الشاذلي على عمل جديد رائع، لابد من قراءته.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية مدهشة كسائر أعماله يبرهن فيها كالمعتاد على موهبة سردية مبهرة لينقل بها الكلمة والمعرفة والرسالة في نسيجٍ لغوي عميق ومميز!

    يمضي بنا بين الأزمنة في سلاسةٍ لافتة ويحملنا على جناح المعرفة إلى آفاقٍ سحيقة من التاريخ والفكر

    حكاياته محفزة للعقل تجمع التشويق والمتعة بالتأمل والتفكر فنعيش معها رحلة ثرية عبر العصور.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    يكفي إسم المؤلف

    القصه جميله جدا و تجعلك تشك و تفكر لتؤمن

    تلمس إحساسك بأسلوب ادبي غير مبتذل

    تجعلك تشعر بالحب و مراره الفقد

    تجعلك تتذكر القران و سوره الكهف

    جلسه واحده تكفي للقراءه و الاستمتاع

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كل من موس

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    "وما بين الخوف والرجاء، يبقي وجود الخالق هو الآمان الوحيد فى هذا الكون"......أبدع الكاتب فى وضع الإنسان أمام عقله فى مناورة محسوبة كانت أبطالها العلم والدين ما يصدقه العقل وما لا تدركه الحواس بطريقة فلسفية تجعل المرء يتأمل فى حقائق الأشياء وفى مصيره.... من خلال حقبتين لزمنين مختلفين لمكان واحد. مرسيليا بين وقتنا الحاضر بين الفيزيائي عمر الذى يؤمن بالعلم وقدرته على فك طلاسم الكون وبين قدموس الشاعر الإغريقي الذى يصحب العالم بيثناس المرسيلى ويتعلم ويدرك ان المعرفة لا حدود لها وإن لكل شيء سبب يرجع الى الصانع الأول للكون .... استمتعت كثيرا بمرسيليا القديمة والتطورات التى حدثت للشاعر قدموس وهو ينتقل من حدث لحدث وما يخلفه ذلك على سير الأحداث وتطورها التى تمتعت بالتشويق بخلاف حياة عمر المقداح التى سارت على رتم عادى بطئ ف البداية وفجأة انقلب رأس عقب فى نهاية الرحلة...

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Ehab Mostafa
    0

    كتاب اسطوري من كاتب عبقري و الله مصر ولادة

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Rudina K Yasin
    0

    نبي ارض الشمال

    Prophet of the Northern Land

    د. أسامة عبد الرؤوف الشاذلي

    دار رواق للنشر والتوزيع

    عدد 420 صفحة

    نشر عام 2026 الطبعة الاولى

    الكتاب رقم 5 من العام 2026

    تطبيق ابجد

    وشعر قدموس بالخوف، لأول مرة يدرك أن الأبيض يمكن أن يكون لونًا مخيفًا حين يبتلع كل ما حوله، الماء والسماء والضباب، وحتى الشمس التي فقدت وهجها وتحولت إلى قرص أبيض باهت معلق في مكانه ليل نهار. كان يخشى الظلام، ولكن النور أيضًا مخيف حين يستحيل إلى فراغ، وأفق بلا حدود

    تعجبت كيف تنمو ألفتنا بالمكان في سرعة شجرة جهنمية بمجرد أن نجد من نحب! وأن مغادرته بعد ذلك تصبح مؤلمة كاقتلاعها من جذورها توطدت علاقتي بـها، وجمعتنا أحاديث تليفونية كنا نبدأها في أول الليل وننهيها مكرهين قبيل الفجر حتى نتمكن من الاستيقاظ للعمل في اليوم التالي. وتعجبت من حالي! تعجبت كيف تطورت قدراتي للحديث مع امرأة، من عبارات قليلة كقطرات الغيث الحذر، إلى حوارات طويلة متشابكة، كروافد نهر لا ينقطع، أسبح فيه عاريًا وقد خلعت عني عباءة الانطواء والخجل.        

    في رواية نبي ارض الشمال، الرواية التي رشحت لجائزة البوكر 2026 او رواية الثنائيات حيث يأخذنا الكاتب في بناء متواز بين عالمين، من "ميت البز في الدقهلية" عام 1998 إلى "مسرح الأجورا بمارسيليا" 325 ق.م.، متنقلاً بين شخصيتين، عمر القداح (المصري) وحبيبته ايربال وقدموس   مارسيليا القديمة والتي تعد جزء من فرنسا حاليا في رواية فلسفة، صوفية، تاريخ، جغرافيا، هندسة، جيولوجيا، قصص، ودين. فهي رواية في الوعي وبعض المفاهيم المرتبطة   وخاصة مفاهيم الهجرة لدى الشباب ومشا كلها المختلفة وصراع المشرق والمغرب عبر نظرة المجتمع الغربي للعربي والإرهاب السياسي، ونقاش الخلود والزمن القديم عبر استعادة رواية يأجوج ومأجوج وبناء السد عبر الحديد والنار.

    “هنا ثول الأرض التي تخون الحقائق، فلا ليل يتعاقب مع النهار ،ولا شمس تعرف متى ترحل، ولا ظل يطيع صاحبه ،هنا يعانق الشرق الغرب وتتهاوى الأكاذيب، فلا شياطين تقف على حافة الأرض، ولا آلهة يحبسها الجليد ولا وهم اسمه سيد النار"

    تبدأ الحكاية او حبكة الرواية بزمنين الأول في مارسيليا المعاصرة مع الفيزيائي الشاب "عمر القداح" وطموحه وحبه وبحثه وعمله في مركز البحث حول الزلازل نهاية بمرضه والثاني قبل الميلاد بقرون في نفس البقعة الجغرافية مع الشاعر "قدموس" ومعلمه الرحالة العظيم "بيث ياس".

    فهي اذن بين تعقيدات العلم الحديث وبين سحر المجهول في العالم القديم، لنكتشف في النهاية أن الإنسان هو الإنسان.. نفس الخوف، نفس الغرور، ونفس السعي المضنى لاحتكار "الحقيقة".

    الرواية في مجملها هي حديث عن نظرية الدكتور في كتابه يأجوج ومأجوج ولقاء مع ذي القرنين الصادر عن دار الرواق للنشر للعام 2025 حيث ربط فيه بين الظواهر الكونية الجبارة (البراكين والتسونامي) وبين يأجوج ومأجوج (قاقتوق وإيما رتوق، النار والماء).

    وتعلقتُ شخصياً بالصراع بين أبناء فيثاغورس وتابعي بيث ياس، وتلك اللمحة الرومانسية العذبة مع "إيولا" الفاتنة التي قال عنها الكاتب ببراعة: "مهما وصفت، فلن أفلح في وصف فتاة لثمتها ربة الحب في ثغرها عند مولدها، فمنحتها كل تلك الرقة". قصص الحب في ذلك الزمن البعيد لم تكن مجرد حشو درامي، بل جاءت كمرآة صافية تعكس تخبطاتنا وعواطفنا في واقعنا الحالي، وكأن مشاعر الإنسان لا تشيخ أبداً. في المقابل، وبسبب هذا التألق الطاغي للخط التاريخي، بدا لي أن شخصيات الزمن المعاصر (عمر، أبريلا، ومن حولهم) كُتبت على بشكل أكثر نمطية وجاءت باهتة قليلاً ولا تحمل نفس ذلك السحر فيما عدا شخصية عمر.

    فنحن هنا بين العلم والظلام  في مشهدان  وزمنين هامان متقابلان يكشف لنا توازي رمزي بين *نور المعرفة وبهجة الفهم*، وبين *ظلام الجهل الذي يتحول إلى تعصب يعمي البصيرة ويهلك أصحابه ومن حولهم*.

    حين يصف منير القداح (عم عمر) الشيخ حسونة شيخ القرية بأنه "رجل أعماه القدر فقاد قرية من العميان يعيشون في ظلام الجهل".

    ويكتب خطابه: إلى نبي هذا الزمان *العلم* والذي يراه سفينة النجاة التي تنحسر أمامه جيوش الظلام.

    يقابله مشهد إخوة بفيثاغورس وأطفالهم وهم يرقصون ويغنون: "تحت الزيتون نرقص ونميل"

    توقفت طويلاً أمام هذه الأبيات. لم أكن أعلم أن دكتور أسامة قادر على كتابة الشعر بهذا الوعي. وشاهدت فيديو له يشرح معنى الأبيات والأرقام .

    تأثير الفراشة  وهو جوهر الرواية يأتي اقتباس الباحث المعاصر: "هل تعلم أن كل الظواهر العشوائية التي تحيط بنا هي في مضمونها عشوائية منتظمة؟ وأن رفّة جناح فراشة في الغرب قد تكون سببًا في إعصار في الشرق بعد مئات السنين؟ يسمونها هنا نظرية تأثير الفراشة." إن لحظة صغيرة في زمن بعيد (قرار، كلمة، بحث) لا تنتهي بانتهاء عصرها، تترك أثر في النسيج الإنساني يمتد عبر القرون.

    ذو القرنين  او بيثا  وتلميذه قدموس وجزيرة ثول  في طرح واضح، يقدم دكتور أسامة بيث ياس بوصفه ذا القرنين: هو من وصل إلى أقصى الشمال، وهو من واجه ما سماه أهل ثول "سيد النار" - قاقتوق وإيما رتوق - وهي أسماء إذا أُعيد نطقها بتحريفاتنا العربية تقترب من "يأجوج ومأجوج"… و بفضل العلم استطاع بيث ياس أن يصهر الحديد والقصدير، فأقام حاجزاً (سداً) يحميهم إلى أن يأتي أمر الله بزواله.

    "ما جدوى المعرفة ما دمنا راحلين؟"

    فيأتي الرد: "لأن المعرفة جسر بين عالمين؛ عالم نعرفه، وعالم ننتظره."

    "لو ان هناك جدار في الشمال، فهو جدار الخوف من المجهول ولو أن هناك ظلاماً وراءه فهو ظلام الجهل."

    هنا بدأ بيث ياس يفكك الأسطورة ويعيد الأشياء إلى حقيقتها!

    ويبقى السؤال الذي يرافقني بعد إغلاق الرواية، والذي طرحه البطل على نفسه؛

    هل يمكن أن نعيش في عالم يتجاوز حدود المعرفة… إلى تمام الإدراك؟

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Fatmaelzahraa Bekheet
    0

    هدية العيد. شكرا ابجد وشكرا للكبيب الإنسان والكاتب المقتدر. قراءة ثم مراجعة قريبة إن شاء الله

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون