الكمالية ليست طلبًا للمزيد
قدْر كونها محاولة أن نشعر بخوف أقل.
الكمالية ليست رغبةً في الامتياز، وإنما بِنية دفاعية متكاملة تقوم على محاولة اجتناب الخوف وتحاول تغطية قلقٍ وجوديٍّ مزمنٍ غيرِ منقطِع. أي إنها في حقيقتها شكل من الاجتنابية المركَّبة،
الجلاد تحت جلدي > اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي
اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي
اقتباسات ومقتطفات من كتاب الجلاد تحت جلدي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
الجلاد تحت جلدي
اقتباسات
-
مشاركة من Sahar Anwar
-
❞ الجرح. لذا من خلال هوية الأمان الدفاعية نبدأ تعريف ذواتنا من خلال الأداء، ونمنح أنفسنا القيمةَ انطلاقًا من تحقيق الإنجازات، وبالتالي نغترب عن ذواتنا في لحظات التعثر أو التأخر أو تباطؤ ذلك الإنجاز. ❝
مشاركة من wissam yehia -
❞ وهكذا يصبح تعريف الذات منطلقًا من هوية دفاعية لا من الذات الأصلية الأصيلة فينا، التي كانت معرَّضةً للخوف واحتمال الجر ❝
مشاركة من wissam yehia -
❞ الكمالية ليست طلبًا للمزيد
قدْر كونها محاولة أن نشعر بخوف أقل. ❝
مشاركة من سارّة يحيى -
❞ ومواراة الذات الحقيقية وراء حفنة من المعايير التي نلهث وراءها ونسعى لإثبات جدارتنا واستحقاقنا الحُبَّ عبْر تحقيقها. ❝
مشاركة من wissam yehia -
❞ أكتب عن مأساة العبقري (الموكوس)، والناجح (المرتكس)، والمميَّز الذي يسقط عن رَكب التوقعات ليعانق فشلًا لم يتوقعه منه أحد. ❝
مشاركة من سارّة يحيى -
❞ أكتب عن مأساة، عن تراجيديا حياتية يومية، لأناس مميَّزين واستثنائيين عطَّلتهم استثنائيتهم نفسُها، وأصابتهم فرادتهم بالشلل! ❝
مشاركة من سارّة يحيى -
إنني حين أكتب عن الكمالية وجَلد الذات وتضخم الضمير وحالة التسويف والمماطلة لا أكتب عن موضوع نفساني أُعالجه بقفاز الطبيب المعقَّم، إنما أكتب عن مأساة، عن تراجيديا حياتية يومية، لأناس مميَّزين واستثنائيين عطَّلتهم استثنائيتهم نفسُها، وأصابتهم فرادتهم بالشلل!
مشاركة من Mona Saad -
❞ أكتب عن مأساة، عن تراجيديا حياتية يومية، لأناس مميَّزين واستثنائيين عطَّلتهم استثنائيتهم نفسُها، وأصابتهم فرادتهم بالشلل! ❝
مشاركة من سارّة يحيى -
❞ أكتب عن مأساة، عن تراجيديا حياتية يومية، لأناس مميَّزين واستثنائيين عطَّلتهم استثنائيتهم نفسُها، وأصابتهم فرادتهم بالشلل! ❝
مشاركة من سارّة يحيى