لذا لدى كل كماليٍّ رسالة ما، لكنه غفَل عنها طلبًا للمُحال. وفي أعماق كل باحث عن المثالية شيءٌ ما ينبغي له أن يوجِّه طاقة التميز نحوه، لكن تلك الطاقات قد انقلبت عليه فأصبحت تؤرقه وتقض مضجعه وتمنعه المستراح. ولو اكتشف كل كمالي (شيئه الخاص)/ مجاله الذي يُحيل فيه نزوعه نحو الكمال إلى نوع من التوق للإتقان والشغف والرغبة المحترقة في النمو والتميز لانتهت معاناته واستحالت إلى معنى.
الجلاد تحت جلدي > اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي
اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي
اقتباسات ومقتطفات من كتاب الجلاد تحت جلدي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
الجلاد تحت جلدي
اقتباسات
-
مشاركة من Nour Naser
-
فليس ثمة حميمية يمكن أن تنشأ فوق تربة محترقة بغياب الثقة!
مشاركة من Nour Naser -
إننا حين ننطق الأفكار أو نكتبها أو نراقبها، فإنما نفك سطوتها علينا ونوقف التهويل والتفكير الكارثي.
مشاركة من Nour Naser -
إننا حين ننطق الأفكار أو نكتبها أو نراقبها، فإنما نفك سطوتها علينا ونوقف التهويل والتفكير الكارثي.
مشاركة من Nour Naser -
إننا حين ننطق الأفكار أو نكتبها أو نراقبها، فإنما نفك سطوتها علينا ونوقف التهويل والتفكير الكارثي.
مشاركة من Nour Naser -
إننا حين ننطق الأفكار أو نكتبها أو نراقبها، فإنما نفك سطوتها علينا ونوقف التهويل والتفكير الكارثي.
مشاركة من Nour Naser -
إننا حين ننطق الأفكار أو نكتبها أو نراقبها، فإنما نفك سطوتها علينا ونوقف التهويل والتفكير الكارثي.
مشاركة من Nour Naser -
إننا حين ننطق الأفكار أو نكتبها أو نراقبها، فإنما نفك سطوتها علينا ونوقف التهويل والتفكير الكارثي.
مشاركة من Nour Naser -
وفي مواقيت الانتكـــــــــ
ـــاس نتذكر: 1. أن الانتكاسات جزء أصيل من عملية التعافي، فالتعافي يسير خطوتان للأمام وخطوة للخلف، فمن الطبيعي أن نعود للتماهي مع صوت الكمال، ومن العادي أن تعاودنا نوبات جَلد الذات. لذا نحن نغيِّر من توجهنا إزاء الانتكاسات فلا نعتبرها ضياعًا لِما فات من المحاولات، ونتبنى حالةً من التطبيع مع احتمالات التراجع، بل نفكر أن الانتكاسة ربما تكون ضرورةً -أحيانًا- تُعرفنا على ثغرات تفكيرنا والمناطق الهشة التي تعود فيها هجمات الكمالية لتخترقنا؛ أي أن الانتكاسة لحظة تذكير لا نهاية المسير.
مشاركة من Nour Naser -
إن الألم يوجِّهنا، وصدماتنا القديمة تَقهرنا، والملفات العالقة والغامضة داخلنا تُحدد مساراتنا وتوهِمنا أن المعاناة هي قدَرنا، وتُبقينا في البؤس عبر إعادة تخليق الظروف التي آلمتنا ابتداءً مرةً تلو المرة.
مشاركة من Nour Naser -
فهدفنا لن يكون إزالة الكمالية وإنما إزالة آثارها السلبية، والتحول من الكمالية المقعدة نحو الكمالية المتكيفة، وإعادة توجيهها لتصبح في خدمة الذات ورغبتها بدلًا من أن تستأثر بالذات وتستعبدها، فنرفع المثبطات والكفوف التي تعيقنا، فتستعيد الذات كفاءتها الوظيفية، مع رفع المعاناة النفسية التي تسببها الكمالية لأصحابها.
مشاركة من Nour Naser -
وبالتالي فإن ذلك الوسواسي الذي تُزهق روحَه الكماليةُ والاستغراق في التفاصيل، بعد تعافيه سيتحول إلى شخص مُتقنٍ لعمله ملتزمٍ بمواعيده خبيرٍ باختصاصه، أي إنه سيستخدم وسواسيته في إنجازه! وهو ما يحدد لنا المحدد الأخير في مفهوم التعافي؛ أن يصبح العرَض في خدمة الذات، لا أن تكون الذات منسحقةً تحت رحمة العرَض!
مشاركة من Nour Naser -
وبالتالي فإن ذلك الوسواسي الذي تُزهق روحَه الكماليةُ والاستغراق في التفاصيل، بعد تعافيه سيتحول إلى شخص مُتقنٍ لعمله ملتزمٍ بمواعيده خبيرٍ باختصاصه، أي إنه سيستخدم وسواسيته في إنجازه! وهو ما يحدد لنا المحدد الأخير في مفهوم التعافي؛ أن يصبح العرَض في خدمة الذات، لا أن تكون الذات منسحقةً تحت رحمة العرَض!
مشاركة من Nour Naser -
وبالتالي فإن ذلك الوسواسي الذي تُزهق روحَه الكماليةُ والاستغراق في التفاصيل، بعد تعافيه سيتحول إلى شخص مُتقنٍ لعمله ملتزمٍ بمواعيده خبيرٍ باختصاصه، أي إنه سيستخدم وسواسيته في إنجازه! وهو ما يحدد لنا المحدد الأخير في مفهوم التعافي؛ أن يصبح العرَض في خدمة الذات، لا أن تكون الذات منسحقةً تحت رحمة العرَض!
مشاركة من Nour Naser -
وكان أهم ما تعلمته أن السلوك القهري والإدماني إنما ينبع من كماليتي نفسها، ومن ثم فلا يمكن أن تعالجه بمزيد من الكمالية وجلد الذات، وإنما أحتاج إلى تعلُّم الرفق بذاتي، والتخلي التدريجي عن معاييري المثالية، والسماح لنفسي أن أكون بشريًّا متصالحًا مع محدوديتي».
مشاركة من Nour Naser -
بذاتي، والتخلي التدريجي عن معاييري المثالية، والسماح لنفسي أن أكون بشريًّا متصالحًا مع محدوديتي».
مشاركة من Nour Naser -
وهكذا نفوسنا تحمل سُنة الله نفسَها في الخلق، وقانونَه في الكون، مجبولةٌ على الاستشفاء متى نظفنا الجروح بنور الوعي، وأزلنا المعوقات بتغيير التوجه، وطهرناه من الملوثات باتباع المبادئ العامة للتعافي، وتعاهدناها بالرعاية والاعتناء.
مشاركة من Nour Naser -
أي إن الشفاء والتعافي عملية تلقائية لا تستوجب عنتًا ولا تستدعي المشقة، ولا اعتبار فيها لبذلٍ مُضنٍ للجهد، فالسير فيها سَير القلب، والمسار فيها يَقطع الوعيُ منه ما يُرهق العضلات محضُ النظر نحوه، والتعافي لا يتعدى كونه تغيير حقيقي في التوجه والمنظور الذي ننظر منه للأشياء، ولا شيء أكثر!
مشاركة من Nour Naser