فنحن الآن بإزاء مَشهد فوضوي لملفات مبعثرة، وطاقة مفرَّقة بين المسارات، وتجمُّد في الطريق إلى الطريق؛ إنها حالة الفوضى الغريبة التي تَسكننا وتستولي علينا في النهاية!
الجلاد تحت جلدي > اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي
اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي
اقتباسات ومقتطفات من كتاب الجلاد تحت جلدي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
الجلاد تحت جلدي
اقتباسات
-
مشاركة من Nour Naser
-
كأن مساحة الفوضى المركزة تبدو رمزيًّا كأنها سداد لدَين النقص الذي حرص على تنقية وجوده منها، فأتاه من موضع ضعيف الدفاعات فانصب عليه صبًّا.
مشاركة من Nour Naser -
والفوضى هي تسديدٌ موازٍ لدَين النقص الذي أبيْنا أن ندفعه. كأنه نَصيبنا من الخلل الذي رفضنا أن نتقبله فأصبح مركَّزًا في منطقة هشة من حياتنا.
مشاركة من Nour Naser -
فمصيرنا إنما يتحدد بقدْر الأثمان التي ندفعها والخيارات التي نتركها من أجل ما قرَّرنا الالتزام تجاهه.
مشاركة من Nour Naser -
فليست الشجاعة في أن تقول «نعم» لشيء تريده، إنما الشجاعة الحقة في أن تقول «نعم» لشيء تريده وتُقدِّمه على أشياء أُخرى تريدها كذلك فتقول لها «لا». وتلك المرغوبات المتروكة من أجل مرغوب رئيسي هي مناط تَحقُّقنا من حُريتنا، وهي ما يصنع قدَرنا بحق.
مشاركة من Nour Naser -
فلم تَعد البدايات الآن تُرعبنا، وإنما أصبح الاستمرار هو العائق الحقيقي والوَحش الأكثر رُعبًا، وبِتنا نهرب من الاستمرارية عبْر تعدد البدايات، ونتجنب المواصلة بشروعٍ في مشروع جديد؛ تصبح حياتنا بأَسرها بمثابة شروع في حياة، حياة في طور التعطُّل والتوقف والتجمُّد المستدام، نحاول أن نحصل على كل شيء لنتلاهَى عمَّا له قيمة بحق، فنخسر كل شيء!
مشاركة من Nour Naser -
لكن أصعب ما يمكن للمرء أن يمر به هو أن يجد جواره مَن يُحقق بالفعل ما يعلم من نفسه أنه قادرٌ على تحقيقه، ويتأمل مَن حوله فيجد بعضًا ممَّن يَفوقهم في الملَكات والإمكانات يتجاوزونه وينالون ما كان بمقدوره حيازته، لكنه تأخر فقط لأنه لم يبدأ!
مشاركة من Nour Naser -
❞ لذا يبقى المحور الرئيس في التعافي من الكمالية هو تنمية القدرة على تحمُّل تلك الخسارات التي تنطوي عليها الاختيارات ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم -
❞ ومما نتفرد به ويكاد يكون قاسمًا مشتركًا بيننا -مَعشر الكماليين والوسواسيين- هو خوف الإثقال؛ الخوف من أن يكون حضورنا ثقيلًا على الآخَر، الخوف من أن نصير عبئًا على أحبتنا ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم -
❞ «طالما تحيرت في أسلوبي في العلاقات، فأحيانًا أشعر كأنني لا أريد البَشر، أكره نِفاقهم وكذبهم، لا أثق بهم، وأخشى أحيانًا أن أقع فريسةً لاستغلال، لذا أميل كل فترة لانعزال ساخط. ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم -
❞ وأننا لا ينبغي أن نحتاج إلى أحد، ولا نمنح أحدًا تلك السُّلطة الاستثنائية على مشاعرنا مرةً أُخرى! ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم -
رباه! كم كرهت ترددي! وأثَّر ذلك على ثقتي بنفسي، فصرت أعتبر نفسي -ويعتبرني من حولي- شخصًا هوائيًّا مزاجيًّا شديد التقلب، ولكن هل يُعد التردد مزاجيةً حقًّا؟
مشاركة من سهيلة متوكل -
❞ أحيانًا أتمنى لو فصلوني من عملي لعلهم يُنهون ذلك الصراع داخلي. وكثيرًا ما ألتجئ إلى الله ضارعًا طالبًا أن يشير لي بجلاء لا يَقبل الشك أي طريق أسلك. لا، في الحقيقة أنا لا أنتظر الإشارة، إنما أنتظر أن يحملني الله ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم -
❞ أحيانًا أتمنى لو فصلوني من عملي لعلهم يُنهون ذلك الصراع داخلي. وكثيرًا ما ألتجئ إلى الله ضارعًا طالبًا أن يشير لي بجلاء لا يَقبل الشك أي طريق أسلك. لا، في الحقيقة أنا لا أنتظر الإشارة، إنما أنتظر أن يحملني الله ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم -
❞ إنني حين أكتب عن الكمالية وجَلد الذات وتضخم الضمير وحالة التسويف والمماطلة لا أكتب عن موضوع نفساني أُعالجه بقفاز الطبيب المعقَّم، إنما أكتب عن مأساة، عن تراجيديا حياتية يومية، لأناس مميَّزين واستثنائيين عطَّلتهم استثنائيتهم نفسُها، وأصابتهم فرادتهم بالشلل! ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم