❞ فماذا لو كان الآخَر الكبير الذي من المفترض أن يُقدِّم له الحماية من وعورة العالم ووحشته وأخطاره، هو نفسه سبب الشعور بالخطر لغياب التوقعية والثبات في علاقته به؟ ❝
الجلاد تحت جلدي > اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي
اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي
اقتباسات ومقتطفات من كتاب الجلاد تحت جلدي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
الجلاد تحت جلدي
اقتباسات
-
مشاركة من Marwa Montasser
-
❞ حالة الشلل العارم التي قد تصيبنا أحيانًا إنما تنبع من سعينا نحو الكمال نفسه، وأن التعطل والركود هو النتاج النهائي وثيق الصلة بعقلية الكمالية فينا! ❝
مشاركة من Sahar Saad -
ومع الإمعان في التردد والتسويف والمماطلة، وتوغُّل الشعور بلَوم الذات، وحالة الشلل النفسي المترتبة عليه، مع مزيج من العدوانية والشفقة على الذات تصبح مُحصلة العمل ضعيفةً، والنتائج واهيةً، وتَخفت التوقعات، وتُخذَل آمالنا وآمال الآخرين في إمكاناتنا، فنصل نحو حالة من الذبول والتدمير الذاتي وهو ما نسميه: مفارقة الفشل، تلك النتيجة النهائية لارتفاع معاييرنا الكمالية؛ أن تكون معاييرنا نفسُها سببًا في فشلنا!
مشاركة من AbdElrahman Elsaiedy -
فالكمالية ليست سمةً شخصيةً أو فضيلةً، إنما هي نظامٌ دفاعيٌّ نفسيٌّ يَستهلك الموارد والطاقات ولا يمر دون كلفة باهظة.
مشاركة من Sahar Anwar -
فالكمالية ليست سمةً شخصيةً أو فضيلةً، إنما هي نظامٌ دفاعيٌّ نفسيٌّ يَستهلك الموارد والطاقات ولا يمر دون كلفة باهظة.
مشاركة من Sahar Anwar -
فالكمالية ليست سمةً شخصيةً أو فضيلةً، إنما هي نظامٌ دفاعيٌّ نفسيٌّ يَستهلك الموارد والطاقات ولا يمر دون كلفة باهظة.
مشاركة من Sahar Anwar -
الكمالية هي إساءة ذاتية على أعلى مستوى ممكن.
آن ويلسون
مشاركة من Sahar Anwar -
❞ الإيذاء، «إن فعلت كلَّ شيء كما ينبغي لن تتأذى»، لكننا في النهاية نتأذى بمحاولة فعل كل شيء كما ينبغي! ❝
مشاركة من Amal Jamil -
❞ إن فعلت كلَّ شيء كما ينبغي لن تتأذى»، لكننا في النهاية نتأذى بمحاولة فعل كل شيء كما ينبغي! ❝
مشاركة من Amal Jamil -
❞ إن فعلت كلَّ شيء كما ينبغي لن تتأذى»، لكننا في النهاية نتأذى بمحاولة فعل كل شيء كما ينبغي! ❝
مشاركة من Amal Jamil -
❞ إن فعلت كلَّ شيء كما ينبغي لن تتأذى»، لكننا في النهاية نتأذى بمحاولة فعل كل شيء كما ينبغي! ❝
مشاركة من Amal Jamil -
❞ إن فعلت كلَّ شيء كما ينبغي لن تتأذى»، لكننا في النهاية نتأذى بمحاولة فعل كل شيء كما ينبغي! ❝
مشاركة من Amal Jamil -
كأنني في محاولة لانتزاع ضمانات بأنني لست ثقيلًا قد أثقلت عليه حقًّا، يا له من تناقض حين يتحول الدفاع ضد ألمٍ ما إلى مُسبب فِعليٍّ للألم نفسه!
مشاركة من Kesmat Khaled -
❞ الكمالية ليست طلبًا للمزيد
قدْر كونها محاولة أن نشعر بخوف أقل. ❝
مشاركة من Barakah Abdullah -
فالكمالية ليست سوى دفاعٍ ضد عالَم من الاحتمالات اللامتناهية، عالَم مرعب لا يمكن توقعه؛ الكمالية هي ردة فعل على فقدانٍ عميقٍ للثقة في عالَم من السيولة حيث لا مكان للالتجاء!
مشاركة من Kesmat Khaled -
فالكمالية ليست سوى دفاعٍ ضد عالَم من الاحتمالات اللامتناهية، عالَم مرعب لا يمكن توقعه؛ الكمالية هي ردة فعل على فقدانٍ عميقٍ للثقة في عالَم من السيولة حيث لا مكان للالتجاء!
مشاركة من Kesmat Khaled -
❞ الكمالية ليست طُموحًا وإنما «هوية أمان» تتخلق لحماية ذواتنا الحقيقية من خطرٍ واجهناه قديمًا واقعيًّا أو في تخييلاتنا، ويتم تعريف الذات من خلال هذه الهوية الوسيطة الجديدة القائمة على الدفاعات، ومواراة الذات الحقيقية وراء حفنة من المعايير التي نلهث وراءها ❝
مشاركة من Shahd Oufi -
❞ إن الكمالي الذي يبدو متحكِّمًا ومتماسكًا ومرتَّبًا ومستعدًّا ومُحيطًا بالتفصيلات، بكل بساطة اختزالية قاسية: هو شخص خائف. وبمعنى أدق: الكمالي هو حارس ومُدافع زائف يحاول حماية طفل خائف يُخبئه وراء أسوار البناء الكمالي. ❝
مشاركة من Shahd Oufi -
❞ فالكمالي يجلد ذاتَه ويخرب بنفسه نجاحاته، لا لكونه يكرهها لكن لكونه يظن أنه بذلك يَحميها من خطر أكبر. وهكذا تؤدي الكمالية -في النهاية- إلى حالة من التعثر والاضطراب والتشتت، وربما الشلل النفسي المؤدي للفشل. وكل محاولة للتخلي عنها يتم إدراكها ❝
مشاركة من Shahd Oufi