الجلاد تحت جلدي > اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي

اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي

اقتباسات ومقتطفات من كتاب الجلاد تحت جلدي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

الجلاد تحت جلدي - عماد رشاد عثمان
تحميل الكتاب

الجلاد تحت جلدي

تأليف (تأليف) 4.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • وفي مواقيت الانتكــــــــــــاس نتذكر:

    ‫1. أن الانتكاسات جزء أصيل من عملية التعافي، فالتعافي يسير خطوتان للأمام وخطوة للخلف، فمن الطبيعي أن نعود للتماهي مع صوت الكمال، ومن العادي أن تعاودنا نوبات جَلد الذات. لذا نحن نغيِّر من توجهنا إزاء الانتكاسات فلا نعتبرها ضياعًا لِما فات من المحاولات، ونتبنى حالةً من التطبيع مع احتمالات التراجع، بل نفكر أن الانتكاسة ربما تكون ضرورةً -أحيانًا- تُعرفنا على ثغرات تفكيرنا والمناطق الهشة التي تعود فيها هجمات الكمالية لتخترقنا؛ أي أن الانتكاسة لحظة تذكير لا نهاية المسير.

    مشاركة من Nour Naser
  • السير عكس ما تدعونا إليه أدمغتنا.

    مشاركة من Nour Naser
  • إن الألم يوجِّهنا، وصدماتنا القديمة تَقهرنا، والملفات العالقة والغامضة داخلنا تُحدد مساراتنا وتوهِمنا أن المعاناة هي قدَرنا، وتُبقينا في البؤس عبر إعادة تخليق الظروف التي آلمتنا ابتداءً مرةً تلو المرة.

    مشاركة من Nour Naser
  • فهدفنا لن يكون إزالة الكمالية وإنما إزالة آثارها السلبية، والتحول من الكمالية المقعدة نحو الكمالية المتكيفة، وإعادة توجيهها لتصبح في خدمة الذات ورغبتها بدلًا من أن تستأثر بالذات وتستعبدها، فنرفع المثبطات والكفوف التي تعيقنا، فتستعيد الذات كفاءتها الوظيفية، مع رفع المعاناة النفسية التي تسببها الكمالية لأصحابها.

    مشاركة من Nour Naser
  • وبالتالي فإن ذلك الوسواسي الذي تُزهق روحَه الكماليةُ والاستغراق في التفاصيل، بعد تعافيه سيتحول إلى شخص مُتقنٍ لعمله ملتزمٍ بمواعيده خبيرٍ باختصاصه، أي إنه سيستخدم وسواسيته في إنجازه! وهو ما يحدد لنا المحدد الأخير في مفهوم التعافي؛ أن يصبح العرَض في خدمة الذات، لا أن تكون الذات منسحقةً تحت رحمة العرَض!

    مشاركة من Nour Naser
  • وبالتالي فإن ذلك الوسواسي الذي تُزهق روحَه الكماليةُ والاستغراق في التفاصيل، بعد تعافيه سيتحول إلى شخص مُتقنٍ لعمله ملتزمٍ بمواعيده خبيرٍ باختصاصه، أي إنه سيستخدم وسواسيته في إنجازه! وهو ما يحدد لنا المحدد الأخير في مفهوم التعافي؛ أن يصبح العرَض في خدمة الذات، لا أن تكون الذات منسحقةً تحت رحمة العرَض!

    مشاركة من Nour Naser
  • وبالتالي فإن ذلك الوسواسي الذي تُزهق روحَه الكماليةُ والاستغراق في التفاصيل، بعد تعافيه سيتحول إلى شخص مُتقنٍ لعمله ملتزمٍ بمواعيده خبيرٍ باختصاصه، أي إنه سيستخدم وسواسيته في إنجازه! وهو ما يحدد لنا المحدد الأخير في مفهوم التعافي؛ أن يصبح العرَض في خدمة الذات، لا أن تكون الذات منسحقةً تحت رحمة العرَض!

    مشاركة من Nour Naser
  • وكان أهم ما تعلمته أن السلوك القهري والإدماني إنما ينبع من كماليتي نفسها، ومن ثم فلا يمكن أن تعالجه بمزيد من الكمالية وجلد الذات، وإنما أحتاج إلى تعلُّم الرفق بذاتي، والتخلي التدريجي عن معاييري المثالية، والسماح لنفسي أن أكون بشريًّا متصالحًا مع محدوديتي».

    مشاركة من Nour Naser
  • بذاتي، والتخلي التدريجي عن معاييري المثالية، والسماح لنفسي أن أكون بشريًّا متصالحًا مع محدوديتي».

    مشاركة من Nour Naser
  • ‫ وهكذا نفوسنا تحمل سُنة الله نفسَها في الخلق، وقانونَه في الكون، مجبولةٌ على الاستشفاء متى نظفنا الجروح بنور الوعي، وأزلنا المعوقات بتغيير التوجه، وطهرناه من الملوثات باتباع المبادئ العامة للتعافي، وتعاهدناها بالرعاية والاعتناء.

    مشاركة من Nour Naser
  • أي إن الشفاء والتعافي عملية تلقائية لا تستوجب عنتًا ولا تستدعي المشقة، ولا اعتبار فيها لبذلٍ مُضنٍ للجهد، فالسير فيها سَير القلب، والمسار فيها يَقطع الوعيُ منه ما يُرهق العضلات محضُ النظر نحوه، والتعافي لا يتعدى كونه تغيير حقيقي في التوجه والمنظور الذي ننظر منه للأشياء، ولا شيء أكثر!

    مشاركة من Nour Naser
  • ‫ وهكذا نفوسنا تحمل سُنة الله نفسَها في الخلق، وقانونَه في الكون، مجبولةٌ على الاستشفاء متى نظفنا الجروح بنور الوعي، وأزلنا المعوقات بتغيير التوجه، وطهرناه من الملوثات باتباع المبادئ العامة للتعافي، وتعاهدناها بالرعاية والاعتناء.

    مشاركة من Nour Naser
  • ‫ وهكذا نفوسنا تحمل سُنة الله نفسَها في الخلق، وقانونَه في الكون، مجبولةٌ على الاستشفاء متى نظفنا الجروح بنور الوعي، وأزلنا المعوقات بتغيير التوجه، وطهرناه من الملوثات باتباع المبادئ العامة للتعافي، وتعاهدناها بالرعاية والاعتناء.

    مشاركة من Nour Naser
  • ‫ وهكذا نفوسنا تحمل سُنة الله نفسَها في الخلق، وقانونَه في الكون، مجبولةٌ على الاستشفاء متى نظفنا الجروح بنور الوعي، وأزلنا المعوقات بتغيير التوجه، وطهرناه من الملوثات باتباع المبادئ العامة للتعافي، وتعاهدناها بالرعاية والاعتناء.

    مشاركة من Nour Naser
  • ‫ وهكذا نفوسنا تحمل سُنة الله نفسَها في الخلق، وقانونَه في الكون، مجبولةٌ على الاستشفاء متى نظفنا الجروح بنور الوعي، وأزلنا المعوقات بتغيير التوجه، وطهرناه من الملوثات باتباع المبادئ العامة للتعافي، وتعاهدناها بالرعاية والاعتناء.

    مشاركة من Nour Naser
  • وأن الكمالية العُصابية بالتبعية ترتبط باحتمالات أكبر للاحتراق الوظيفي والأكاديمي وبالأخص في الثقافات التي تركز على التحصيل الدراسي، مما يجعلهم أكثر عرضةً لتلك الحالة من الاحتراق الأكاديمي الممثلة في الشعور بدوام التعب والإرهاق بسبب متطلبات الدراسة التي تبدو كأنها لا

    مشاركة من Nour Naser
  • لا يمكن للحقيقة إلا أن تكون عنيفةً، ليس ثمة حقيقة مريحة قَط.

    ‫ ‏إدمون جابيس

    مشاركة من Hussein Radwan
  • لا يمكن للحقيقة إلا أن تكون عنيفةً، ليس ثمة حقيقة مريحة قَط.

    ‫ ‏إدمون جابيس

    مشاركة من Hussein Radwan
  • ❞ إن فعلت كلَّ شيء كما ينبغي لن تتأذى»، لكننا في النهاية نتأذى بمحاولة فعل كل شيء كما ينبغي ❝

    مشاركة من Amal Jamil
  • هناك في مساحات الخيال كنا كلَّ ما نريد أن نكون، لا ما يمكن أن نكون، فقد جاوزنا الإمكانَ نحو تحطيم سقف القواعد وتحصيل ما لا ينبغي لأحدٍ بَعدَنا. لقد انتقلنا من العيش في بيوتنا إلى العيش داخل أدمغتنا، نشرد سائرين كلما اشتدت همومنا فنُحلِّق في سماوات لا محدودة من تحقيق الرغبة وتفعيل الأمنيات والحصول على ما نطلب.

    مشاركة من Nour Naser
المؤلف
كل المؤلفون