ومع الإمعان في التردد والتسويف والمماطلة، وتوغُّل الشعور بلَوم الذات، وحالة الشلل النفسي المترتبة عليه، مع مزيج من العدوانية والشفقة على الذات تصبح مُحصلة العمل ضعيفةً، والنتائج واهيةً، وتَخفت التوقعات، وتُخذَل آمالنا وآمال الآخرين في إمكاناتنا، فنصل نحو حالة من الذبول والتدمير الذاتي وهو ما نسميه: مفارقة الفشل، تلك النتيجة النهائية لارتفاع معاييرنا الكمالية؛ أن تكون معاييرنا نفسُها سببًا في فشلنا!
الجلاد تحت جلدي > اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي > اقتباس
مشاركة من AbdElrahman Elsaiedy
، من كتاب
