الكمالية ليست طلبًا للمزيد
قدْر كونها محاولة أن نشعر بخوف أقل
الجلاد تحت جلدي > اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي
اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي
اقتباسات ومقتطفات من كتاب الجلاد تحت جلدي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
الجلاد تحت جلدي
اقتباسات
-
وعجز الثقة، التي إن أعاذ اللهُ منها الكون لاعتدل واتزن، ولربما صار مكانًا أفضل للعيش.
مشاركة من manar mohamed -
يُروَى عن الفاروق الملهم «عمر بن الخطاب» أنه قال: «اللهم إني أعوذ بك من جَلَد الفاجر وعجْز الثقة». كصفعة واقعية على وجوهنا جميعًا،
مشاركة من manar mohamed -
يُروَى عن الفاروق الملهم «عمر بن الخطاب» أنه قال: «اللهم إني أعوذ بك من جَلَد الفاجر وعجْز الثقة». كصفعة واقعية على وجوهنا جميعًا،
مشاركة من manar mohamed -
يُروَى عن الفاروق الملهم «عمر بن الخطاب» أنه قال: «اللهم إني أعوذ بك من جَلَد الفاجر وعجْز الثقة». كصفعة واقعية على وجوهنا جميعًا،
مشاركة من manar mohamed -
❞ والآخَر يعامل نفسَه بشجاعة التفاؤل، ويعتبر كل معرفة ترجيحًا لإمكان تَحرره مما يؤرقه، يستشعر كل معرفة - وإن كانت مؤلمةً - ككنز ثمين يمنحه سرديةً تُفسر له لماذا كان يفعل ما يفعل ويشعر بما يشعر به، فتكون المعرفة تخفيفًا للمعاناة ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم -
❞ والآخَر يعامل نفسَه بشجاعة التفاؤل، ويعتبر كل معرفة ترجيحًا لإمكان تَحرره مما يؤرقه، يستشعر كل معرفة - وإن كانت مؤلمةً - ككنز ثمين يمنحه سرديةً تُفسر له لماذا كان يفعل ما يفعل ويشعر بما يشعر به، فتكون المعرفة تخفيفًا للمعاناة ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم -
❞ والآخَر يعامل نفسَه بشجاعة التفاؤل، ويعتبر كل معرفة ترجيحًا لإمكان تَحرره مما يؤرقه، يستشعر كل معرفة - وإن كانت مؤلمةً - ككنز ثمين يمنحه سرديةً تُفسر له لماذا كان يفعل ما يفعل ويشعر بما يشعر به، فتكون المعرفة تخفيفًا للمعاناة ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم -
كما نحتاج إلى إعادة تعريف الجيــد، فالحقيقة أن ما يكفي لصوت الكمال هو ليس الكفاية ولا الكفاف ولا الامتياز ولا الإتقان ولا بذل الجهد ولا الأصالة، وإنما الكمال المطلق! لذا قبل أي مهمة ينبغي أن نُعيد ضبط بوصلتنا نحو قيَم مغايرة للكمال، وإعادة تعريف ما نعده نجاحًا، وإدخال مفاهيم الكفاية لعلها تحرك ذلك التيبس المفاهيمي الذي صاغته الكمالية باسم الجودة.
مشاركة من Nour Naser -
النصيحة كانت تقول: «اسمح لنفسك بأن تكتب أي هراء/ خراء»(55)
مشاركة من Nour Naser -
هاتان الأزمتان أورثتاني نوعًا من غياب الاستمرارية في الكتابة، فكانت كتابتي تأتي على هيئة نوبات، مراحل من الحماسة والإنتاجية تعقبها مراحل أخرى -كثيرًا ما تكون أطول- من الفتور والحبسة الكتابية وصوت داخلي يتردد «ليس لديَّ ما أقوله»، والحقيقة لم تكن إلا أنني لا أجد أن ما لديَّ لأقوله يستحق أن يقال!
لم أكن أفطن لهذا الصوت المثبط داخلي، المعياري الحاكم على حروفي الذي يقارن بين مقطوعاتي وبعضها البعض، فيشعرني كثيرًا أنني قد فقدت ملَكتي أو أنني أحتاج إلى استفزاز عميق لملَكة الكتابة لأتمكن من المواصلة.
مشاركة من Nour Naser -
بل كل وهمٍ سمَّيناه حبًّا، وكل تعلُّق إدماني سمَّيناه شوقًا، وكل عرَض انسحابي سمَّيناه حنينًا، وكل خوف من الحميمية سمَّيناه اكتفاءً ذاتيًّا، وكل طمع سمَّيناه طموحًا، وكل سخط سمَّيناه تطلُّعًا، وكل شيطنةٍ للآخَر سمَّيناها خذلانًا، وكل حُكم على الآخَر سمَّيناه نُصحًا، وكل إرضائية سمَّيناها إيثارًا، وكل انبطاح سمَّيناه عطاءً، وكل كذب سمَّيناه مجاملةً، وكل مراوغة سمَّيناها ذكاءً، وكل تمحور حول الذات سمَّيناه ثقةً بالنفس؛ كل عيوبنا الشخصية وأمراضنا النفسية هي بضعة من جنون زادت أو نقصت في شدتها تبعًا لابتعادها عن الواقع!
مشاركة من Nour Naser -
طموحًا، وكل سخط سمَّيناه تطلُّعًا، وكل شيطنةٍ للآخَر سمَّيناها خذلانًا، وكل حُكم على الآخَر سمَّيناه نُصحًا، وكل إرضائية سمَّيناها إيثارًا، وكل انبطاح سمَّيناه عطاءً، وكل كذب سمَّيناه مجاملةً، وكل مراوغة سمَّيناها ذكاءً، وكل تمحور حول الذات سمَّيناه ثقةً بالنفس؛ كل عيوبنا الشخصية وأمراضنا النفسية هي بضعة من جنون زادت أو نقصت في شدتها تبعًا لابتعادها عن الواقع!
مشاركة من Nour Naser -
تلك اللحظات يمكن استخدامها ببراعة في نمو صحي ونُضج نفسي استثنائي يمكن عبر التنقيب عنها معرفة سِرِّ الوجود الذاتي؛ فهذا هو المراد منا، وهذا هو ما جُبلنا عليه وربما تلك مشيئة الله بحياتنا، «اعمَلوا، فكلٌّ مُيسَّرٌ لِما خُلقَ له»، وذاك التيسير العجيب الذي تستشعره في مساحةٍ ما فتفعلها بأريحية، ربما هو دلالة على معنى حياتك المفقود، ومرتكز وجودك الذاتي المحض.
مشاركة من Nour Naser -
لذا فتلك الذات التي تقف مقهورةً وراء ذلك النزوع الكمالي إنما هي تعاني أزمةً وجوديةً، لا تَعي (من أنا، وماذا أريد، لديَّ رغبة مشتعلة للتفرد لكنني لا أدري أين يمكن أن أوجهها)، وبالتالي فالحل ليس في قمع تلك الرغبة أو إبدالها عنوةً بنزوع دخيل نحو الراحة والدعة، وإنما ببساطة: أن تجد تلك الذاتُ سرديتَها؛ أي أن نصل إلى حكايتنا الخاصة: «من نحن؟ وماذا نريد؟»، وحينها -دون عناء- ستجد تلك الرغبةُ مسارات تنفيسها، وبدلًا من أن تُرهقنا بمشقتها ستتوجه نحو الإتقان والتميز في ذلك المجال المنوط بنا سبره وتلك هي المحطة الأخيرة في التعافي، حين تتغير أنماط الكمالية المريضة المُعيقة إلى
مشاركة من Nour Naser -
فالحقيقة أن النزوع الكمالي لا يمكن انتزاعه تمامًا ولا سبيل لاجتثاثه بالكلية، وكل ما يمكننا فعله بواقعية هو إدارته وتطويعه وتحويله من محركٍ للألم إلى أن يكون دافعًا للأمام، بتلافي آثاره السلبية وتوظيف طاقته في موضعها السليم من موقعنا الوجودي.
مشاركة من Nour Naser