وبالتالي نغترب عن ذواتنا في لحظات التعثر أو التأخر أو تباطؤ ذلك الإنجاز. وربما لا نحتمل الراحة أو العطلات أو الإجازات لأننا نفقد فيها تعريفنا لذواتنا حين نفقد هوية الأمان المرتكزة على السعي المعياري الدائم؛
الجلاد تحت جلدي > اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي
اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي
اقتباسات ومقتطفات من كتاب الجلاد تحت جلدي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
الجلاد تحت جلدي
اقتباسات
-
❞ لذا يبقى المحور الرئيس في التعافي من الكمالية هو تنمية القدرة على تحمُّل تلك الخسارات التي تنطوي عليها الاختيارات ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم -
❞ ومما نتفرد به ويكاد يكون قاسمًا مشتركًا بيننا -مَعشر الكماليين والوسواسيين- هو خوف الإثقال؛ الخوف من أن يكون حضورنا ثقيلًا على الآخَر، الخوف من أن نصير عبئًا على أحبتنا ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم -
❞ «طالما تحيرت في أسلوبي في العلاقات، فأحيانًا أشعر كأنني لا أريد البَشر، أكره نِفاقهم وكذبهم، لا أثق بهم، وأخشى أحيانًا أن أقع فريسةً لاستغلال، لذا أميل كل فترة لانعزال ساخط. ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم -
❞ وأننا لا ينبغي أن نحتاج إلى أحد، ولا نمنح أحدًا تلك السُّلطة الاستثنائية على مشاعرنا مرةً أُخرى! ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم -
رباه! كم كرهت ترددي! وأثَّر ذلك على ثقتي بنفسي، فصرت أعتبر نفسي -ويعتبرني من حولي- شخصًا هوائيًّا مزاجيًّا شديد التقلب، ولكن هل يُعد التردد مزاجيةً حقًّا؟
مشاركة من سهيلة متوكل -
❞ أحيانًا أتمنى لو فصلوني من عملي لعلهم يُنهون ذلك الصراع داخلي. وكثيرًا ما ألتجئ إلى الله ضارعًا طالبًا أن يشير لي بجلاء لا يَقبل الشك أي طريق أسلك. لا، في الحقيقة أنا لا أنتظر الإشارة، إنما أنتظر أن يحملني الله ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم -
❞ أحيانًا أتمنى لو فصلوني من عملي لعلهم يُنهون ذلك الصراع داخلي. وكثيرًا ما ألتجئ إلى الله ضارعًا طالبًا أن يشير لي بجلاء لا يَقبل الشك أي طريق أسلك. لا، في الحقيقة أنا لا أنتظر الإشارة، إنما أنتظر أن يحملني الله ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم -
❞ إنني حين أكتب عن الكمالية وجَلد الذات وتضخم الضمير وحالة التسويف والمماطلة لا أكتب عن موضوع نفساني أُعالجه بقفاز الطبيب المعقَّم، إنما أكتب عن مأساة، عن تراجيديا حياتية يومية، لأناس مميَّزين واستثنائيين عطَّلتهم استثنائيتهم نفسُها، وأصابتهم فرادتهم بالشلل! ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم -
الكمالية ليست سعيًا نحو الإنجاز، كما أنها ليست مشكلةً مَرَضيةً، وإنما -ببساطة- هي دفاع نفسي مركَّب ومعقَّد شيدته النفس كمحاولة للحل! ولكن ذلك الحل قد أصبح إشكاليًّا ومعطِّلًا.
مشاركة من Mina Nabil -
ما يُكبلنا ليس ما يتوقعه الناس منا قدْر ما عودناهم يومًا عليه فلا يسعنا التخلف عنه
مشاركة من Mina Nabil -
❞ وعالمنا الواقعي لم يدَعنا نحيا مع أفكارنا الباردة المشلولة وإنما طالبنا بالعمل والحركة واعتمد في تراتبيته وتوزيعه الحفاوةَ على الفعل والتحقيق، ولم يُلقِ بالًا لأهل التنظير مهما كانت إمكاناتهم كبيرةً ومواهبهم استثنائية، ❝
مشاركة من Marwa Montasser -
❞ فمصيرنا إنما يتحدد بقدْر الأثمان التي ندفعها والخيارات التي نتركها من أجل ما قرَّرنا الالتزام تجاهه. ❝
مشاركة من Marwa Montasser -
❞ ولكي نُحقق حُلمًا سيكون علينا أن نتقبل موتَ أحلام أُخرى، ❝
مشاركة من Marwa Montasser -
لذا يبقى المحور الرئيس في التعافي من الكمالية هو تنمية القدرة على تحمُّل تلك الخسارات التي تنطوي عليها الاختيارات
مشاركة من AbdElrahman Elsaiedy -
إن الكمالية تخدعنا حين تُخفي علينا الحقيقة الوجودية الأكثر سطوعًا (أنه ليس بإمكانك أن تكون كلَّ ما يمكنك أن تكونه، وأنه لتتمكن من أن تكون أقصى ما يمكنك أن تكونه في مساحة ما فعليك أن تتخلى بشجاعة عمَّا يمكنك أن تكونه فيما سواها أحيانًا).
مشاركة من AbdElrahman Elsaiedy -
❞ نحن نواري طفلًا اتكاليًّا وراء أسوارٍ من فرط الاستقلال! ❝
مشاركة من Marwa Montasser -
❞ نحن نواري طفلًا اتكاليًّا وراء أسوارٍ من فرط الاستقلال! ❝
مشاركة من Marwa Montasser -
❞ وتصبح استقلاليتنا المفرطة درعنا الثاني وينبوعًا إضافيًّا يتعاون مع العزل الشعوري ليُعضد فوبيا الحميمية وخوف القُرب. ❝
مشاركة من Marwa Montasser -
❞ فنحن نحتاج إلى مرحلة من الاعتمادية الحميدة الصحية المؤقتة لنتمكن من تجاوزها نحو الاستقلالية، ودونها يَصعب علينا التجاوز نحو التفرد. ❝
مشاركة من Marwa Montasser