غلاف كتاب أدبنا الحديث: ما له وما عليه طه حسين. يظهر فيه صورة بالأبيض والأسود للمؤلف بنظارة شمسية داكنة، محاطة بإطار دائري باللون الزيتي، على خلفية فاتحة مائلة للبيج، مع خطوط أفقية وعبارة "الطبعة الأص
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

أدبنا الحديث: ما له وما عليه

تأليف طه حسين (تأليف)

نبذة عن الكتاب

بعد الحرب العالمية الأولى وثورة 1919 في مصر، بدأ يفصح عن ألوان جديدة من الحرية لم تشهدها الأمة العربية منذ عصور ازدهارها الغابرة. وكان الكُتاب والأدباء في مقدمة من تسابقوا لتحقيق هذه الحرية، حيث نشروا في الصحف أعمالًا جريئة تطرقت إلى موضوعات لم تكن متاحة من قبل، واستمتعوا بحرية تكاد تكون غير محدودة. في هذه الفترة، شهد الأدب العربي نهضة تجديدية شاملة، حيث ابتكر الأدباء أساليب جديدة في الشعر، والقصة، والمقال، وأطلقوا ثورة ضد كل ما هو قديم، مما أثار خصومة أدبية واسعة بين مؤيدي التقليد ومناصري التجديد في مختلف الأنواع الأدبية. كانت هذه الظاهرة الأدبية محور اهتمام الوسط الثقافي في تلك الحقبة، وقد تناولها عميد الأدب العربي طه حسين في كتابه الذي بين أيدينا. ورغم كونه أحد أبرز دعاة التجديد ورواده، فإنه حرص على تقديم الموضوع بحياد، مستعرضًا تلك التحولات الأدبية الهامة التي ميزت تلك الفترة.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3 1 تقييم
6 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب أدبنا الحديث: ما له وما عليه

    1

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
طه حسين

طه حسين 1889 أديب وناقد مصري، لُقّب بعميد الأدب العربي. غيّر الرواية العربية، مبدع السيرة الذاتية في كتابه "الأيام" الذي نشر عام 1929. يعتبر من أبرز الشخصيات في الحركة العربية الأدبية الحديثة. يراه البعض من أبرز دعاة التنوير في العالم العربي ، في حين يراه آخرون رائدا من رواد التغريب في العالم العربي. كما يعتقد الإسلاميون أن الغرب هو من خلع عليه لقب عميد الأدب العربي. سنة 1902 دخل طه الأزهر للدراسة الدينية, الاستزادة من علوم العربية, فحصل فيه ما تيسر من الثقافة، ونال شهادته. التي تخوله التخصص في الجامعة, لكنه ضاق ذرعا فيه, فكانت الأعوام الأربعة التي قضاها فيه, وهذا ما ذكره هو نفسه، وكأنها أربعون عاما وذلك بالنظر إلى رتابة الدراسة, وعقم المنهج, وعدم تطور الأساتذة والشيوخ وطرق وأساليب التدريس.
ولما فتحت الجامعة المصرية أبوابها سنة 1908 كان طه حسين أول المنتسبين إليها، فدرس العلوم العصرية, والحضارة الإسلامية, والتاريخ والجغرافيا, وعدداً من اللغات الشرقية كالحبشية والعبرية والسريانية, وإن ظل يتردد خلال تلك الحقبة على حضور دروس الأزهر والمشاركة في ندواته اللغوية والدينية والإسلامية.دأب على هذا العمل حتى سنة 1914, وهي السنة التي نال فيها شهادة الدكتوراة وموضوع الأطروحة هو:"ذكرى أبي العلاء" ما أثار ضجة في الأوساط الدينية المتزمتة, وفي ندوة البرلمان المصري إذ اتهمه أحد أعضاء البرلمان بالمروق والزندقة والخروج على مبادئ الدين الحنيف.
وفي العام نفسه, اي في عام 1914 أوفدته الجامعة المصرية إلى مونبيلية بفرنسا، لمتابعة التخصص والاستزادة من فروع المعرفة والعلوم العصرية، فدرس في جامعتها الفرنسية وآدابها, وعلم النفس والتاريخ الحديث.بقي هناك حتى سنة 1915, سنة عودته إلى مصر, فأقام فيها حوالي ثلاثة أشهر أثار خلالها معارك وخصومات متعددة, محورها الكبير بين تدريس الأزهر وتدريس الجامعات الغربية ما حدا بالمسؤولين إلى اتخاذ قرار بحرمانه من المنحة المعطاة له لتغطية نفقات دراسته في الخارج, لكن تدخل السلطان حسين كامل حال دون تطبيق هذا القرار، فعاد إلى فرنسا من جديد, لمتابعة التحصيل العلمي، ولكن في العاصمة باريس, فدرس في جامعتها مختلف الاتجاهات العلمية في علم الاجتماع والتاريخ اليوناني والروماني والتاريخ الحديث وأعد خلالها أطروحة الدكتوراة الثانية وعنوانها: ((الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون)). في عام 1926 ألف طه حسين كتابه المثير للجدل "في الشعر الجاهلي" وعمل فيه بمبدأ ديكارت وخلص في استنتاجاته وتحليلاته أن الشعر الجاهلي منحول، وأنه كتب بعد الإسلام ونسب للشعراء الجاهليين وزاد طه حسين نال من الإسلام والقرآن. فتصدى له العديد من علماء الفلسفة واللغة ومنهم: مصطفى صادق الرافعي والخضر حسين ومحمد لطفي جمعة والشيخ محمد الخضري وغيرهم. كما قاضى عدد من علماء الأزهر طه حسين إلا أن المحكمة برأته لعدم ثبوت أن رأيه قصد به الإساءة المتعمدة للدين أو للقرآن. فعدل اسم كتابه إلى "في الأدب الجاهلي" وحذف منه المقاطع الأربعة التي اخذت عليه. دعا طه حسين إلى نهضة أدبية، وعمل على الكتابة بأسلوب سهل واضح مع المحافظة على مفردات اللغة وقواعدها، ولقد أثارت آراءه الكثيرين كما وجهت له العديد من الاتهامات، ولم يبالي طه بهذه الثورة ولا بهذه المعارضات القوية التي تعرض لها ولكن أستمر في دعوته للتجديد والتحديث، فقام بتقديم العديد من الآراء التي تميزت بالجرأة الشديدة والصراحة فقد أخذ على المحيطين به ومن الأسلاف من المفكرين والأدباء طرقهم التقليدية في تدريس الأدب العربي، وضعف مستوى التدريس في المدارس الحكومية، ومدرسة القضاء وغيرها، كما دعا إلى أهمية توضيح النصوص العربية الأدبية للطلاب، هذا بالإضافة لأهمية إعداد المعلمين الذين يقومون بتدريس اللغة العربية، والأدب ليكونا على قدر كبير من التمكن، والثقافة بالإضافة لاتباع المنهج التجديدي، وعدم التمسك بالشكل التقليدي في التدريس.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب أدبنا الحديث: ما له وما عليه

من هو مؤلف كتاب أدبنا الحديث: ما له وما عليه؟

مؤلف كتاب أدبنا الحديث: ما له وما عليه هو طه حسين.

في أي عام نُشر كتاب أدبنا الحديث: ما له وما عليه؟

نُشر كتاب أدبنا الحديث: ما له وما عليه عام 2024.

كم عدد صفحات كتاب أدبنا الحديث: ما له وما عليه؟

يبلغ عدد صفحات كتاب أدبنا الحديث: ما له وما عليه 84 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب أدبنا الحديث: ما له وما عليه؟

دار النشر لكتاب أدبنا الحديث: ما له وما عليه هي مؤسسة دار المعارف.