أنا لستُ لي > اقتباسات من رواية أنا لستُ لي

اقتباسات من رواية أنا لستُ لي

اقتباسات ومقتطفات من رواية أنا لستُ لي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

أنا لستُ لي - جليلة السيد
تحميل الكتاب

أنا لستُ لي

تأليف (تأليف) 3.6
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • كيف مضت تلك السنون ونحن خارج تعداد الزمن

    مشاركة من تيسير سليمان
  • كيف مضت تلك السنون ونحن خارج تعداد الزمن

    مشاركة من تيسير سليمان
  • الخوف من الفقد مرعبٌ أكثر من الفقد نفسه.

  • هذا النظام المعتوه يمتهن اغتصاب متعة الحياة بوحشيّة، أيّ حياةٍ محسوبةٍ من عمري وأنا لقيط الذعر، أتسكّع في السّوقِ عصيّ الدمع لا أبكي، يمضغني الحزن لقمةً لقمة.

    مشاركة من shaimaa
  • نار الحرب تلتهم ترسانة المجد والبناء والعمار، وتزهق الأرواح باسم «التحرير»… تحريرٌ لا أحد يعرف من ماذا، ولا إلى ماذا.

    مشاركة من تيسير سليمان
  • لمْ يَعد هُناكَ ما يَكفي مِنَ الوهم

    ‫ لأخاف خيبةَ الأمل.

    ‫ محمود درويش

    مشاركة من تيسير سليمان
  • كنت أدرس نهاراً وأصهر حالي مساءً في ورش الحدادة. مهنة قاسية لكنّها أكثر صدقاً من الوطن، تعلّمت فيها ما لا يعلّمه منهج: كيف تمسك النار بيدك وتعتبرها أداةً للرزق، لا للخراب.

    مشاركة من shaimaa
  • كنا كحبوب القمح المسكينة التي تُسكب تحت حجر الرحى فتتحوّل إلى دقيقٍ للوطن، يُعجن بدماء أوليائه ويُخبَزُ في أفران الطغاة

    مشاركة من shaimaa
  • كذب مَنْ قال إنّ الجرحَ لا يؤلم إلا مَنْ به ألمُ،

    مشاركة من تيسير سليمان
  • أن تكتب يعني أن تفرغ الشحنات العالقة بذهنك لتتخلص منها، دون أن تنتبه أنّ بعضها يكون كالمشارط… تجرحك أكثر حين تنطلق من ذاكرتك لتدوّن رسمياً أمام بصرك، يبدو أن توثيق الجرح أشدُّ فتكاً من الجرح نفسه.

    مشاركة من shaimaa
  • وخزة!

    ‫ هُنا أرواحٌ تنفّست الحلم في غبشة نهار، وفرّت منه ذات تيه…

    مشاركة من DoaaSaad
  • ومضيتُ نحو الباب،

    ‫ عيون هندٍ تُنادي،

    ‫ دموعُ هندٍ تُنادي،

    ‫ رجفةُ هندٍ تُنادي،

    ‫ كلّ ما في هندٍ ينادي «عُد»

    مشاركة من Heba badr
  • يا اللّٰه، قلبي لا يحتمل هذا الدلال، لستُ معتاداً أنا على هذه الأخلاق، في بلادنا وأنت بريءٌ يركلونك إلى سيارات الشرطة وتبقى بلا محاكمةٍ سنين على ذمة التعذيب، إن كنت بريئاً، ينتزعون الاعترافات التي تريحهم، وإن صمدت يمسخون إنسانيتك. تذكّرت كيف ركلني رجال الأمن في الديوانيّة ورموني على قارعة الطريق ليلاً لأكون فريسة التهديد والخوف والأسى.

    مشاركة من Heba badr
  • الغربة رطبةٌ جداً

    ‫ تجعلك ملتصقاً بجلدك

    ‫ كلما مسحت حنيناً، نزّ منك آخر

    ‫ كلما نفضت ذكرى،

    ‫ تفصدت من جبينك أخرى.

    ‫ عبد العزيز الموسوي

    مشاركة من Heba badr
  • كلّ ما في الأرضِ مِنْ فلسفةٍ لا يعزّي فاقداً عمّن فقد.

    ‫ إيليا أبو ماضي

    مشاركة من تيسير سليمان
  • ليس هنالك حزنٌ أقسى

    ‫ من الحزن الذي لا يمكننا البوح به.

    ⁠‫هنري لونجفيلو

    مشاركة من تيسير سليمان
  • ليس هنالك حزنٌ أقسى

    ‫ من الحزن الذي لا يمكننا البوح به.

    ⁠‫هنري لونجفيلو

    مشاركة من تيسير سليمان
  • أنا الحلاج في لندن، المصلوب في عطرك وأشيائك، أذوب حتى يذرّ رماد شوقي نفسه في نهر التايمز. أتأمل صورتك، وأنت تطعمين الإوز في بركة الريجنت بارك. أذهب هناك، أبحث عنك بين الإوزّ، أطيل النظر في بياضه، في نقاء روحه وطول عنقه… حتى هو يتكالب عليّ، يفتقدك كما أفعل أنا.

    ‫***

    مشاركة من Heba badr
  • أنا الحلاج في لندن، المصلوب في عطرك وأشيائك، أذوب حتى يذرّ رماد شوقي نفسه في نهر التايمز. أتأمل صورتك، وأنت تطعمين الإوز في بركة الريجنت بارك. أذهب هناك، أبحث عنك بين الإوزّ، أطيل النظر في بياضه، في نقاء روحه وطول عنقه… حتى هو يتكالب عليّ، يفتقدك كما أفعل أنا.

    ‫***

    مشاركة من Heba badr
  • التيه بوصلتي فكيف تدُلني

    ‫ وأنا أسيرُ لوجهةٍ عمياء

    ‫ متقهقراً أسري بعمري كلما

    ‫ أمعنتُ في مسراي صرتُ ورائي

    ‫ إيمان دعبل

    مشاركة من Heba badr
المؤلف
كل المؤلفون