لا تُبالغوا بالحُبّ،
ولا تُبالغوا بالاهتمام والاشتياق،
فخلفَ كُلّ مُبالغة
صفعةُ خذلان…
جبران خليل جبران
أنا لستُ لي > اقتباسات من رواية أنا لستُ لي
اقتباسات من رواية أنا لستُ لي
اقتباسات ومقتطفات من رواية أنا لستُ لي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
أنا لستُ لي
اقتباسات
-
مشاركة من Tayseer Soliman
-
«طمِّني».
ثمّة مشاعرٌ لا يمكن أن تترجم إلا بكلمةٍ واحدةٍ فقط ونقطة، هي هكذا حين تختصر المشاعر والعبارات والرسائل الطويلة. كلمة واحدة… لكن في بطنها آلاف الجمل.
مشاركة من Tayseer Soliman -
نار الحرب تلتهم ترسانة المجد والبناء والعمار، وتزهق الأرواح باسم «التحرير»… تحريرٌ لا أحد يعرف من ماذا، ولا إلى ماذا
مشاركة من Shaimaa Farouk -
غريبٌ أنّنا ننكر من ينهى عن المنكر
مشاركة من Tayseer Soliman -
كيف مضت تلك السنون ونحن خارج تعداد الزمن
مشاركة من Tayseer Soliman -
كيف مضت تلك السنون ونحن خارج تعداد الزمن
مشاركة من Tayseer Soliman -
كيف مضت تلك السنون ونحن خارج تعداد الزمن
مشاركة من Tayseer Soliman -
كيف مضت تلك السنون ونحن خارج تعداد الزمن
مشاركة من Tayseer Soliman -
الخوف من الفقد مرعبٌ أكثر من الفقد نفسه.
مشاركة من محمد محمد ابراهيم حسن -
هذا النظام المعتوه يمتهن اغتصاب متعة الحياة بوحشيّة، أيّ حياةٍ محسوبةٍ من عمري وأنا لقيط الذعر، أتسكّع في السّوقِ عصيّ الدمع لا أبكي، يمضغني الحزن لقمةً لقمة.
مشاركة من Shaimaa Farouk -
نار الحرب تلتهم ترسانة المجد والبناء والعمار، وتزهق الأرواح باسم «التحرير»… تحريرٌ لا أحد يعرف من ماذا، ولا إلى ماذا.
مشاركة من Tayseer Soliman -
لمْ يَعد هُناكَ ما يَكفي مِنَ الوهم
لأخاف خيبةَ الأمل.
محمود درويش
مشاركة من Tayseer Soliman -
كنت أدرس نهاراً وأصهر حالي مساءً في ورش الحدادة. مهنة قاسية لكنّها أكثر صدقاً من الوطن، تعلّمت فيها ما لا يعلّمه منهج: كيف تمسك النار بيدك وتعتبرها أداةً للرزق، لا للخراب.
مشاركة من Shaimaa Farouk -
كنا كحبوب القمح المسكينة التي تُسكب تحت حجر الرحى فتتحوّل إلى دقيقٍ للوطن، يُعجن بدماء أوليائه ويُخبَزُ في أفران الطغاة
مشاركة من Shaimaa Farouk -
كذب مَنْ قال إنّ الجرحَ لا يؤلم إلا مَنْ به ألمُ،
مشاركة من Tayseer Soliman -
أن تكتب يعني أن تفرغ الشحنات العالقة بذهنك لتتخلص منها، دون أن تنتبه أنّ بعضها يكون كالمشارط… تجرحك أكثر حين تنطلق من ذاكرتك لتدوّن رسمياً أمام بصرك، يبدو أن توثيق الجرح أشدُّ فتكاً من الجرح نفسه.
مشاركة من Shaimaa Farouk -
وخزة!
هُنا أرواحٌ تنفّست الحلم في غبشة نهار، وفرّت منه ذات تيه…
مشاركة من Omnia Kamel -
يا اللّٰه، قلبي لا يحتمل هذا الدلال، لستُ معتاداً أنا على هذه الأخلاق، في بلادنا وأنت بريءٌ يركلونك إلى سيارات الشرطة وتبقى بلا محاكمةٍ سنين على ذمة التعذيب، إن كنت بريئاً، ينتزعون الاعترافات التي تريحهم، وإن صمدت يمسخون إنسانيتك. تذكّرت كيف ركلني رجال الأمن في الديوانيّة ورموني على قارعة الطريق ليلاً لأكون فريسة التهديد والخوف والأسى.
مشاركة من Cecilia