جنون مصري قديم > اقتباسات من رواية جنون مصري قديم

اقتباسات من رواية جنون مصري قديم

اقتباسات ومقتطفات من رواية جنون مصري قديم أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

جنون مصري قديم - طلال فيصل
تحميل الكتاب

جنون مصري قديم

تأليف (تأليف) 4.4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • وكنت أجد في حديثه لذة على ما فيه ما خلط. ولما وصلنا للجيزة رأيت لأول مرة الهرمين والصنم القابع بجوارهما ويدعونه صنم الهرمين، وهو من أيام الفراعين، فشعرت بالهيبة حال رؤيته، وحدثتني نفسي بالجلال، وعجبتُ أن المرء يفنى ويبقى الأثر، فكم من خلائق وعمائر زالت، وقد بقيت هذه الأهرامات على حالها لا يغيرها شيء.

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • الأمير جنبك الصوفي، أصغر مَن تولّى منصب أتابكية العسكر وأفضل مَن لعب بالرمح في زمن المماليك الجراكسة، ما كان ليضيق أو يهتمّ بمسألة إهمال التاريخ هذه؛ ذاك أن التاريخ بالنسبة له، مثله مثل الفن والجمال والبلاغة والخلود وسيرة المرء وذكره بعد وفاته، كلمات طرية ناعمة لا يليق به أن يتوقف عندها أو أن يفكر فيها، ذاك أن الأمير، الرجل العسكري العتيد، لم يحترم طوال حياته غير قيمة واحدة، آمن بها ولم يفهم غيرها أبدًا، تلك هي قيمة الرجولة.

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • يبقى من المؤيد شيخ، سلطان مصر المملوكي، سيرةٌ مربكة وأقوالٌ متضاربة، يصفه البعض بأنه: «أكبر أسباب خراب مصر والشام لكثرة ما كان يثيره من الشرور والفتن»، ويصفه آخر بأنه كان: «شجاعًا حكيمًا مهابًا»، ولعله لا تناقض؛ فقد يكون الحاكم شجاعًا ويكون مع ذلك سببًا في خراب البلاد، والله أعلم. يبقى منهُ –كذلك– مسجده العظيم البناء الذي لا يزال يحمل اسمه للآن ويعرفه كل مَن يمشي في شارع المُعز، وتبقى حكاية موحية وشجيةٌ، أنه حين مات لم يجدوا منشفة يجففون بها جسده المُسجى، فجففوه بمنديل واحد من القلة التي حضرت غُسله، ولا وجدوا مئزرًا يستر عورته

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • يبعث في طلب ولده أحمد من عند الحريم، ولا يأذن لأحد، ولا حتى أمه، بالدخول معهما؛ يخلو به ويحادثه حديثًا طويلًا لا يحفظ لنا التاريخُ منهُ شيئًا، ثم يُخرجه وقد بلغ به الإجهاد مبلغًا، ويطلع صباح الجمعة لينادي المنادي بأن السلطان المؤيد شيخ سلطان مصر والشام قد توفاه الله، والذي نعرفُ جميعًا أنه –سبحانه– لا دائم إلا وجهه الكريم.

    مشاركة من إبراهيم عادل
1 2
المؤلف
كل المؤلفون