لا تجهد نفسك في التفاوض مع مَن يرى الحق لنفسه في كل شيء.
جنون مصري قديم
نبذة عن الرواية
يعثر أستاذ تاريخ على حزمة أوراق قديمة كتبها مؤرخ مصري مجهول، لتأخذه تلك الصفحات إلى قلب زمن المماليك، في لحظة حرجة تموت فيها السلطان المؤيد شيخ، ويُجبر الجميع على تولية ابنه الرضيع الحكم. تتزوج أم الطفل من رجل قبيح يصبح وصيًا عليه، لكن السلطنة تستهويه، فيغتصب العرش من الرضيع. ويمضي الجنون في عهد الأشرف برسباي، السلطان الذي لا يثق بأحد، ويقع فريسة لهوس غريب: تحويل التراب إلى ذهب. يتحول إلى دمية في يد بهلوان، بينما رائحة الغدر تملأ الأجواء، والمؤامرات تحاك في الظلال، وأصوات السيوف تتسلل من بين الصفحات. رواية تكشف ما يحدث حين "يتغير خاطر السلطان"، وتعد القارئ بالدهشة، المتعة، والابتسام.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 352 صفحة
- [ردمك 13] 9786338295103
- ديوان
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Ayman Seif
لو المقدمة والتمهيد الشيقين سعيا الى الختام لمعرفة ما دار وما حدث مع ابنته .....،،لما قرأتها ... رواية يليق بها اسمها ....فيها كن كل بستان زهرة .. ولا يمنع بعض ذبول الازهار والاحتراس من بعص شوكهاا...،،وفيها من العبر والاحداث والعظات والحكايات الكثيرة رغم اختلاطها (( نزل الخصب الى ارض مصر ... فنزل الذل معه..)) والعهدة على كعب الاخبار☺️☺️
-
mostafa sherif
الخيال و "فراغات" التاريخ، ما فعله طلال فيصل هو استغلال ذكي جداً لما يُسمى بـ "فجوات التاريخ". فالمؤرخ (مهما بلغت دقته كالمقريزي أو العيني) ينقل لك الحدث، والقرار، والنتيجة، لكنه لا يستطيع الدخول إلى "رأس" السلطان أو "قلب" الرعية.
يتسلل الراوى من بين أسطر كتب التاريخ ليملأ تلك الفراغات بالهواجس، والأحلام، والدوافع النفسية التي قد تكون هي المحرك الحقيقي للتاريخ ولكنها سقطت من سجلات المدونين.
الرواية هنا تتحول من "تأريخ" للمماليك إلى "لحظة وعي" إنسانية عابرة للزمن. هي تحاول الإجابة على سؤال: بماذا كان يشعر هؤلاء؟ وكيف تشكلت قراراتهم في لحظات الخوف أو الغضب أو حتى "الجنون"؟
من ملامح الرواية هو استحضار عمالقة التأريخ في ذلك العصر كشخصيات فاعلة: المقريزي: بموقفه النقدي الصارم، بدر الدين العيني: الذي يمثل وجهة نظر السلطة، ابن تغري بردي: برؤيته الشابة والمختلفة.
هذا التعدد في الأصوات حوّل الرواية إلى "معركة وعي"، حيث نتساءل مع الكاتب: من الذي يكتب التاريخ حقاً؟ وكيف تتغير الحقيقة بناءً على عين الرائي وموقعه من السلطان؟
ان "جنون مصري قديم" ليست مجرد رواية عن الماضي، بل هي رحلة في ثنايا النفس البشرية، تُثبت أن الخيال هو الوحيد القادر على ترميم ما أفسده النسيان أو تجاهله المؤرخون.





















