جنون مصري قديم > اقتباسات من رواية جنون مصري قديم

اقتباسات من رواية جنون مصري قديم

اقتباسات ومقتطفات من رواية جنون مصري قديم أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

جنون مصري قديم - طلال فيصل
تحميل الكتاب

جنون مصري قديم

تأليف (تأليف) 4.4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • لا تجهد نفسك في التفاوض مع مَن يرى الحق لنفسه في كل شيء.

    مشاركة من Hussein Radwan
  • لا تجهد نفسك في التفاوض مع مَن يرى الحق لنفسه في كل شيء.

    مشاركة من Hussein Radwan
  • ❞ ما أجمل منظري ببذلتي الزرقاء وحسابي الفارغ وقبقابي الرنان، ولعل هذا، في حقيقة الأمر، هو أقصى ما أستحق من الدنيا. ❝

    مشاركة من Mariam Alothman
  • ❞ ⁠‫ها قد عرفت ما بقي معي من مال، فهل يخبرني أحدٌ بما بقي من عمر. ❝

    مشاركة من Mariam Alothman
  • ولكن لكل شيء أول، ولكل شيء –بطبيعة الحال– آخر.

    مشاركة من Ahmed Elsukkary
  • يدرك المؤرخ بعد سنين من المحاولات أن التاريخ –مثلُ المرأة اللعوب صاحبة المزاج– يعملُ على كيفه غير مطالب بتقديم تفسير، يستبقي أو يمحو كيف يشاء؛ وأنه ليس لنا إلا أن نتقبل في تسليم ما بقى لنا

    مشاركة من Ahmed Elsukkary
  • نقرأ فيما نقرأ حكاية عن شخص مات ولده الصغير، فلما وضعوه بالمسجد للصلاة عليه تدافع الناس بسبب كثرة الموتى فاختلطت الأكفان، وأخذ الرجل جثة أخرى غير جثة ولده ليدفنها، ليقول ابن تغري بردي، مستسلمًا للحزن، ومتخليًا للحظات عن موضوعية المؤرخ:

    ‫ «ففطنت لذلك ولم أخبر أباه، وليس للكلام فائدة إلا الزيادة في الحزن»

    مشاركة من Yara Kamal
  • اللهم لا تشغلنا بالحنين لعبادك عن الحنين إليك،

    مشاركة من عبدالله فؤاد
  • وسيكون من خبرها معي ما سيكون، لتعرف أنك لا تفر من قدر الله إلا إلى قدر الله، أو كما قال الشاعر:

    ‫ وتقضي الليالي باجتماع وفرقة

    ‫ وتحدثُ من بعد الأمور أمور

    مشاركة من Ahmed Elsukkary
  • وسيكون من خبرها معي ما سيكون، لتعرف أنك لا تفر من قدر الله إلا إلى قدر الله، أو كما قال الشاعر:

    ‫ وتقضي الليالي باجتماع وفرقة

    ‫ وتحدثُ من بعد الأمور أمور

    مشاركة من Ahmed Elsukkary
  • وسيكون من خبرها معي ما سيكون، لتعرف أنك لا تفر من قدر الله إلا إلى قدر الله، أو كما قال الشاعر:

    ‫ وتقضي الليالي باجتماع وفرقة

    ‫ وتحدثُ من بعد الأمور أمور

    مشاركة من Ahmed Elsukkary
  • ولعله لا تناقض؛ فقد يكون الحاكم شجاعًا ويكون مع ذلك سببًا في خراب البلاد، والله أعلم

    مشاركة من Ad Ad
  • أن الاستبداد والعدل والظلم كلمات – برأي البعض، لا تحمل معانٍ ثابتة ونهائية، إنما يتغير معناها بتغير الزمان

    مشاركة من Hussein Radwan
  • أن الاستبداد والعدل والظلم كلمات – برأي البعض، لا تحمل معانٍ ثابتة ونهائية، إنما يتغير معناها بتغير الزمان

    مشاركة من Hussein Radwan
  • أرى مقابر باب الوزير مطمئنة بالأسفل. أفكر أن أقترح عليها أن نمرَّ بأمها المدفونة هناك ونقرأ لها الفاتحة، ثم أبتلع الاقتراح مدركًا سخافته وسخافتي. نمرُّ بالدرَّاسة وأرى ما كان يُدعى صحراء المماليك، أميز قبة جاني بك الأشرفي بوضوح، وأرى عمالًا وأدوات بناء؛ لعلهم يبنون طريقًا جديدًا، أو كوبري. أتذكر ما سمعته من نية هدم المقابر التي تضم ابن خلدون والمقريزي، ولم أفهم سر التعليقات الغاضبة. فليهدموا أو ليبنوا، هل ثمة فارق؟ أظن المقريزي نفسه ما كان ليهتم لو سمع بالخبر، وكان سيدونه في أوراقه بدأب وهدوء كما فعل لسنوات، وهو يتمتم بينه وبين نفسه، ألا لعنة الله على العالمين.

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • وقد جاء في الأثر أن كعب الأحبار قال، لما خلق الله كل شيء جعله ملازمًا لشيء، فقال الخصبُ إني راحل إلى مصر، فقال الذل إني راحلٌ معك، وقد كان ذلك في زمن البركة والخير، أما اليوم فليس بأرض مصر إلا الذل وليس فيها من الخصب شيء، وقد كتب الشيخ ابن خلدون، وهو شيخ المقريزي وعمدة الكتابة في التاريخ، يصف أهل مصر، أنهم غلب الفرح عليهم والخفة والغفلة عن العواقب، وهذا والله كلامٌ من ذهب، ولكنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور.

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • ماذا عساه المؤرخ أن يقول في حضرة المقريزي! الشيخُ الذي اعتزل في داره راهبًا يدوِّن أيام مصر وخططها وشوارعها، ويسجل بدقة لحظات الخيبة والفقر والنصر والهزيمة وصيحات البهجة وتأوهات الجائعين. الرجل الذي أصابه في زمن السلطان فرج بن برقوق القرف من السلطة ورجالها، فأخذ أوراقه واتخذ لنفسه ركنًا يقوم فيه بدوره في إخلاص ودون ضجيج. يُجمع أهل زمانه والزمان من بعده على سمات شخصيته؛ الذكاء والدأب والإخلاص للتاريخ ومحاولة البقاء محترمًا قدر المستطاع –على ما في ذلك من صعوبة في هذه الدنيا المغوية.

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • ‫ كأنه يرى مبنى القلعة وشوارع القاهرة ومساجدها لأول مرة. يمرّ بمسجد المؤيد، يسمع الناسُ تشير له بالمسجد الحرام، ولا يفهم سر الإشارة، ولكنه يتذكرُ المسجد الحرام بمكة ويشعر بالرغبة في الهرب لأي مكان. يستقرُّ في قلبه أنه لن يتم البناء الذي بدأه في المجمع بالصحراء، ويتمنى لو أنهم أتموه على خير وجه كما كان سيفعل. يصلي طويلًا بمسجده الكائن بشارع المعز، ويخرج فينتفض جندي الحراسة وقد طال به انتظاره. يشير له أن يصعدا للقلعة، حيث سيبتسم له برسباي مجددًا كأن شيئًا لم يتغير. يجلس بجواره، ويطيل النظر في عينيه الخضراوين فكأنه يراه لأول مرة،

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • لا يزال صاحبه على حاله، يلازم داره يكتب الخطط ويدون ما يحدث يومًا بيوم، أي نفع في ذلك! كأنه يطارد الدنيا التي تفلتُ منه كل لحظة، أي حكمة في مطاردة الزمن وهو لا يأبه لأحد، أي نفع في هذا الذي يسمونه تاريخًا، تدوين الظلم أو العدل، تولي وزير، عُزل سلطان، حدثت فاجعة، زال الغم وانتشر السرور، ارتفع سعر القمح أو هبط سعرُ الشعير، أي نفع في ذلك!

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • ‫ «إنه سفاح، وأخطر ما فيه أنه لا يعلم أنه سفاح»

    مشاركة من Hussein Radwan
1 2
المؤلف
كل المؤلفون