قرأت الرواية بناء على توصيات الاستاذ بلال فضل لاجمل ما قرأ في ٢٠٢٥! و انا اثق في ترشيحاته و استمتعت فعلا بقراءة الرواية. تاخذك الرواية الى عالم المماليك والصراع على العرش والسلطة في جو ممتع وشيق واحداث متتالية ومزج بين الواقع والخيال من خلال شخصيات تاريخية حقيقية مثل برسباي والمقريزي وجنبك الصوفي. اكتر ما احزنني هو ان مصر العظيمة لم يحكمها اهلها المصريين الا حديثا! ولا حول ولا قوة الا بالله.
جنون مصري قديم > مراجعات رواية جنون مصري قديم
مراجعات رواية جنون مصري قديم
ماذا كان رأي القرّاء برواية جنون مصري قديم؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.
جنون مصري قديم
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Ayman Seif
لو المقدمة والتمهيد الشيقين سعيا الى الختام لمعرفة ما دار وما حدث مع ابنته .....،،لما قرأتها ... رواية يليق بها اسمها ....فيها كن كل بستان زهرة .. ولا يمنع بعض ذبول الازهار والاحتراس من بعص شوكهاا...،،وفيها من العبر والاحداث والعظات والحكايات الكثيرة رغم اختلاطها (( نزل الخصب الى ارض مصر ... فنزل الذل معه..)) والعهدة على كعب الاخبار☺️☺️
-
BookHunter MُHَMَD
في «جنون مصري قديم» يفتح طلال فيصل نافذة على التاريخ لا لتأمل ما مضى فقط. بل ليرينا انعكاسه الواضح على حاضر لم نغادره بعد. تنطلق الرواية من إطار سردي يبدو مألوفًا: أستاذ تاريخ يستعد للتقاعد يعثر بالمصادفة على كنز معرفي مخبوء—مخطوط مملوكي مجهول الكاتب. وُجد في عصر كان يعجّ بثلاثة من أعظم مؤرخي الحقبة.
يبدأ الأستاذ في قراءة المخطوط ومراجعته وتدقيقه. فنصاحبه في رحلة إلى زمن مضطرب. زمن نظن أنه دفن مع أصحابه بينما يشير لنا الكاتب—من بعيد جدًا—أننا ما زلنا نعيش إحدى نُسَخه المعاصرة.
❞ وإذا كان بدر العيني قد آمن بأن التاريخ تحركه الظروف الطبيعية والإرادة الإلهية ليتجه نحو هلاكه الحتمي. وإذا كان المقريزي يؤمن بحركة المال والصراع الاقتصادي في تحريك التاريخ للأمام. فإن ابن تغري بردي—وهذا منطقي من شخص ولد وفي فمه حرفيًا ملعقة من ذهب—كان يرى أن التاريخ لا يصنعه إلا الملوك والأمراء وأصحاب المواهب والأفذاذ وأهل السلطة… أو بتعبيره هو: النجوم الزاهرة. ❝
من خلال هذا المدخل. يكشف لنا طلال فيصل اختلاف تصوّرات المؤرخين الكبار حول معنى التاريخ نفسه. ويستخدمها كعدسات نطلّ بها على حاضر مرتبك بالقدر نفسه.
وفي مقطع آخر شديد الدلالة. يربط الكاتب بين مشاهد الماضي وحكايات اليوم. من خلال تعليق يبدو عابرًا لكنه لاذع ومعبر:
❞ أتذكر ما سمعته من نية هدم المقابر التي تضم ابن خلدون والمقريزي. ولم أفهم سر التعليقات الغاضبة. فليهدموا أو ليبنوا. هل ثمة فارق؟ أظن المقريزي نفسه ما كان ليهتم لو سمع بالخبر. وكان سيدونه في أوراقه بدأب وهدوء كما فعل لسنوات. ❝
هذا المزج بين الماضي والحاضر هو ما يمنح الرواية قوتها: فالمخطوط ليس مجرد مادة أثرية. بل مرآة تكشف سخافات وتناقضات لا تزال تتكرر.
ورغم أن إطار «القصة داخل القصة» استُخدم كثيرًا في السرد التاريخي. فإن ما يميّز طلال فيصل هنا هو القدرة على إحكام النسج بين الحكايتين. كل فصل مُخصّص لشخصية رئيسية. دون أن يشعر القارئ بأنه يقرأ تقريرًا أكاديميًا أو مادة بحثية جافة. الكاتب لا يتردد في الاستعانة بخياله لرتق الثقوب في التاريخ غير المكتوب. فيخلق رواية متماسكة ومشيّدة بعناية. تُشبع القارئ معرفيًا دون أن تُثقل عليه.
«جنون مصري قديم» رواية تُقرأ بشغف. خاصة لكل مهتم بالتاريخ وكيفية إعادة تخيّله.
هي ليست فقط رحلة إلى العصر المملوكي. بل إلى طريقة تفكيرنا نحن… وما نختار أن نراه أو نتجاهله في تاريخ هو أبعد ما يكون عن الانتهاء.
-
mostafa sherif
الخيال و "فراغات" التاريخ، ما فعله طلال فيصل هو استغلال ذكي جداً لما يُسمى بـ "فجوات التاريخ". فالمؤرخ (مهما بلغت دقته كالمقريزي أو العيني) ينقل لك الحدث، والقرار، والنتيجة، لكنه لا يستطيع الدخول إلى "رأس" السلطان أو "قلب" الرعية.
يتسلل الراوى من بين أسطر كتب التاريخ ليملأ تلك الفراغات بالهواجس، والأحلام، والدوافع النفسية التي قد تكون هي المحرك الحقيقي للتاريخ ولكنها سقطت من سجلات المدونين.
الرواية هنا تتحول من "تأريخ" للمماليك إلى "لحظة وعي" إنسانية عابرة للزمن. هي تحاول الإجابة على سؤال: بماذا كان يشعر هؤلاء؟ وكيف تشكلت قراراتهم في لحظات الخوف أو الغضب أو حتى "الجنون"؟
من ملامح الرواية هو استحضار عمالقة التأريخ في ذلك العصر كشخصيات فاعلة: المقريزي: بموقفه النقدي الصارم، بدر الدين العيني: الذي يمثل وجهة نظر السلطة، ابن تغري بردي: برؤيته الشابة والمختلفة.
هذا التعدد في الأصوات حوّل الرواية إلى "معركة وعي"، حيث نتساءل مع الكاتب: من الذي يكتب التاريخ حقاً؟ وكيف تتغير الحقيقة بناءً على عين الرائي وموقعه من السلطان؟
ان "جنون مصري قديم" ليست مجرد رواية عن الماضي، بل هي رحلة في ثنايا النفس البشرية، تُثبت أن الخيال هو الوحيد القادر على ترميم ما أفسده النسيان أو تجاهله المؤرخون.
-
Mahi Elmasry
رواية عن فترة من حكم سلاطين المماليك على لسان دكتور في الجامعة يخرج على المعاش و يجد بالصدفة مخطوطة قديمة فيقرر كتابتها في رواية. اللغة غاية في الروعة و الأسلوب مشوق و الدمج مع الحاضر بارع و ذكي. تحتاج لقراءة ثانية
| السابق | 1 | التالي |
















