الاختباء في عجلة هامستر > اقتباسات من رواية الاختباء في عجلة هامستر

اقتباسات من رواية الاختباء في عجلة هامستر

اقتباسات ومقتطفات من رواية الاختباء في عجلة هامستر أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

الاختباء في عجلة هامستر - عصام الزيات, محمد العربي
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • إنّ السمّاعات اختراع هدفه حبس الناس في خيالاتهم، كي لا تتواصل البشرية، ويغرقون في شعورهم الخاص فلا يساعد بعضهم بعضًا. فبدلًا من أن يسعَى الواحد للفضفضة، أو التشاغل عن حُزنه، أو ينشر فرحته للآخرين فيُخفف ما بهم من بؤسٍ، يختار كل فرد أغنيتَه حسب شعوره الحاليِّ ليضاعفه.

    مشاركة من Asfor
  • أن وقوعَ الجريمة يختلفُ عن إعادةِ تمثيلها. في الحادث الأصلي يكون وَعْيكَ متواريًا خلفَ شعورك بالغضب ورغبتك في الانتقام، يكون الحادثُ وليد لحظةِ غضبٍ واحدةٍ، لحظة انفجَر فيها بُركان التراكُمات في وجه شخصٍ سيئ الحظّ، تصادف وجوده في الوقت الخطأ ليدفَع روحَه ثمنًا لأخطاء الكَوْنِ، دون النظر هل ارتكب هو خطأً من الأصل، أو هل كان خطؤه يستحقُّ القتل.

    مشاركة من Asfor
  • شخص آخر قرّر الهروب من قفص العادي والحقيقة والصواب إلى مجهولِ المغامرات والمنطقة الرمادية الواقعة بين بياضِ الحقِّ وسواد الخطأ».

    مشاركة من Eman Refaat
  • لم تكن تعرف كيف يسحق الطب ثقة طلّابه في أنفسهم، يظهرون أطباء متفوقين، يرتدون ملابس مهندمة، ويتحدثون بلغة أجنبية.. لكن ما وراء الكواليس أن الطب يعاملهم مثلما تعامل «نسرين» فرشاة تنظيف الحمام.

    مشاركة من Rehab saleh
  • العيون تتواصل بعضها مع بعض بما هو أكثر من الكلام، المصائب جمّدت الدموع، وجفّفت الكلام.

    مشاركة من Huda Khalil
  • كلام كثير يجب أن يُقال، لكنهما تحت وطأة الصدمات سكتا، صارا أبكمين

    مشاركة من Huda Khalil
  • تنهّد «عمران» بضع مرات يحاول أن يطرد تلك الحيرة مع هواء الزفير، لكن الحيرة كانت أعمق مما يتخيل.. حيرته جاثمة في أعماق قلبه، وبين ثنايا مخّه.. أخطبوطٌ تمسّك بكل أذرعه بروح عمران، يأبي أن يغادر بسلام. إما يقتله عمرانُ، أو يقتل الأخطبوطُ «عمران»

    مشاركة من Huda Khalil
  • تنهّد «عمران» بضع مرات يحاول أن يطرد تلك الحيرة مع هواء الزفير، لكن الحيرة كانت أعمق مما يتخيل.. حيرته جاثمة في أعماق قلبه، وبين ثنايا مخّه.. أخطبوطٌ تمسّك بكل أذرعه بروح عمران، يأبي أن يغادر بسلام. إما يقتله عمرانُ، أو يقتل الأخطبوطُ «عمران»

    مشاركة من Huda Khalil
  • كيف تغيّرت شخصيته حتى أصبح يحتار فيما كان واضحًا بالنسبة له سابقًا.

    مشاركة من Huda Khalil
  • لا يعرف كيف صاغه، لكنه العقل البشري حين يريد شيئًا فيفتح أبوابًا لم يعرف أحد أنها موجودة فيه، ويُجنّد كل الأدوات التي يمتلكها الإنسان، أو يخترع له أدوات جديدة، فقط لينال هدفه.

    مشاركة من Huda Khalil
  • لا يعرف كيف صاغه، لكنه العقل البشري حين يريد شيئًا فيفتح أبوابًا لم يعرف أحد أنها موجودة فيه، ويُجنّد كل الأدوات التي يمتلكها الإنسان، أو يخترع له أدوات جديدة، فقط لينال هدفه.

    مشاركة من Huda Khalil
  • وإن الجرح الذي كنت لا أراه مهما دققت النظر أصبح في عيني الآن كأنه كل جسمي.. يكبر يومًا بعد الآخر حتى سيبلعني».

    مشاركة من Huda Khalil
  • وإن الجرح الذي كنت لا أراه مهما دققت النظر أصبح في عيني الآن كأنه كل جسمي.. يكبر يومًا بعد الآخر حتى سيبلعني».

    مشاركة من Huda Khalil
  • ليس هدوءًا، بل تعوُّد على قَدَرٍ لا مفرَّ منه

    مشاركة من Huda Khalil
  • بكيتُ على كل يوم قضيته بعيدًا، وعلى كل لحظةِ إخفاق خذلتها فيها.. بكيتُ حتى أني شعرت بأني وضعت زجاجة القطرة بكاملها في عيني

    مشاركة من Huda Khalil
  • بكيتُ على كل يوم قضيته بعيدًا، وعلى كل لحظةِ إخفاق خذلتها فيها.. بكيتُ حتى أني شعرت بأني وضعت زجاجة القطرة بكاملها في عيني

    مشاركة من Huda Khalil
  • الحقيقة أني لا أعلم شيئًا عنك، وأنت لا تعلم شيئًا عنّي.. وهذا هو المزيج المثالي للفضفضة، تحكِي وأحكِي، يرتاح كِلانا، ثم يرحَل كلٌّ منّا عن الآخر

    مشاركة من Huda Khalil
  • وإن كل واحد من الموجودين في الموقع كان مشروعًا لشيء أكبر، لكن الظروف قضت على تلك المشاريع والأحلام.. «الجميع هنا كان شخصًا مختلفًا في مصر، لكن جئنا هنا نبحث عن لُقمة العيش لأن الطموح لن يُطعمنا».

    مشاركة من Huda Khalil
  • وإن كل واحد من الموجودين في الموقع كان مشروعًا لشيء أكبر، لكن الظروف قضت على تلك المشاريع والأحلام.. «الجميع هنا كان شخصًا مختلفًا في مصر، لكن جئنا هنا نبحث عن لُقمة العيش لأن الطموح لن يُطعمنا».

    مشاركة من Huda Khalil
  • فالأهل خبراء في طب الأطفال أكثر من أطباء الأطفال أنفسهم..

    مشاركة من Huda Khalil
المؤلف
كل المؤلفون