بإقناعها. الوضع في المستشفيات لا يفهمه غير العاملين بها. مكان مقدّس لإنقاذ أرواح البشر، لكن لو تحتّم عليك أن تختار بين إنقاذ روح وبين توقيع الحضور في موعده، فعليك أن تختار التوقيع؛ لأن الروح التي منحتها بضع سنوات إضافية على الأرض وسط أحبابها لن تشفع لك عند موظف الدفتر الذي سيبلغ موظف الشئون القانونية الذي سيرسل مذكّرة لموظف الحسابات لاقتطاع اليوم الذي لم توقع فيه
الاختباء في عجلة هامستر > اقتباسات من رواية الاختباء في عجلة هامستر
اقتباسات من رواية الاختباء في عجلة هامستر
اقتباسات ومقتطفات من رواية الاختباء في عجلة هامستر أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
الاختباء في عجلة هامستر
اقتباسات
-
مشاركة من Ahmed Halawa
-
لكنه يعلم أن القاهرة لا تختفي، ستظل قاهرةً للزمن والبشر. لن يُعاقبها أحد على حُلمه الذي سحقته، ولا عن المرضى النفسيين الذين تمنحهم حق التحكُّم في مصائر الآلاف من الطلاب. ربما القاهرة هي التي تحوِّلهم إلى هذه المسوخ، لا أحَدَ يدخل القاهرة ويبقى إنسانًا.
مشاركة من Ahmed Halawa -
«يا ابني «نسرين» مثل القُنفد، لا تنفع للحُضن ولا للبُوس».
مشاركة من Ahmed Halawa -
«يا ابني «نسرين» مثل القُنفد، لا تنفع للحُضن ولا للبُوس».
مشاركة من Ahmed Halawa -
أن تكون استثمار والدَيك الوحيد يعني أن تشعر بالذنب دائمًا.
مشاركة من Ahmed Halawa -
منذ اللحظة الأولى لركوب قطار الأقصر أنت لست طبيبًا ولا إنسانًا، أنت فرد بلا قبيلة تحميه، ولا عائلة تثأر لموته
مشاركة من Ahmed Halawa -
أنه يعاني القلق منذ عرف الحياة، وأنه ربما البشرية عمومًا لم تعرف طعم غياب القلق إلا حين كان الإنسان عدَمًا. وأنّه حتى آدم أبو البشرية لم يعش بلا قلقٍ إلا في ليلة الطين الأولى. حين كان بناءً أجوفَ قبل أن تدب فيه روح الحياة، أما بمجرد أن صار حيًّا فقد تعلّم القلق من الشجرة، ومن إبليس.
مشاركة من Asfor -
«تخيّل أن صاحب الدم يجد فجأة قاتل ابنه أو أخيه أمامه، ثم فجأة يضعون في يده سكينة، ثم يعطونه الحق أن يقتل الخروف أو يقتل قاتل ابنه مثلًا. حتى لو كان الأمر متفقًا عليه من قبلها، فبالتأكيد أن تلك اللحظة سيكون لها وضعها، والشيطان على نصل السكين، وفي أُذن صاحب الدم قد يغيّر القلوب. ثم تخيّل أن هذا كله يحدث وولِي الدم هو أُمّ أو ابنة، قلبها محروق على قتيلها، فربما في تلك اللحظة تغيّر رأيها وترفض حُكم قُضاة الدم».
مشاركة من Asfor -
أن القاهرة لا تختفي، ستظل قاهرةً للزمن والبشر. لن يُعاقبها أحد على حُلمه الذي سحقته، ولا عن المرضى النفسيين الذين تمنحهم حق التحكُّم في مصائر الآلاف من الطلاب. ربما القاهرة هي التي تحوِّلهم إلى هذه المسوخ، لا أحَدَ يدخل القاهرة ويبقى إنسانًا.
مشاركة من Asfor -
في الشوارع رائحة القاهرة، خليط من دخان المشويات الرخيصة وعوادم السيارات وعرق العمّال ورذاذ الشتائم، لكنَّ المزيج كوّن في أنفه رائحةً مختلفة؛ رائحة الشمس الجديدة، والقاهرة العاصمة التي تفتح لك أذرعها لتحضنك، لا تطلب منك شيئًا إلّا أن تكون فيها، وأن تكون قاهريًّا في كل شيء.
مشاركة من Asfor