يقول الغزالي «فإن الإنسان عبد الإحسان، وقد جُبلت القلوب على حب من أحسن إليها، وبغض من أساء إليها»
برفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب > اقتباسات من كتاب برفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب
اقتباسات من كتاب برفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب
اقتباسات ومقتطفات من كتاب برفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
برفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب
اقتباسات
-
مشاركة من Fatma Al-Refaee
-
«فإنّ الجنة معدن تمتع الحواس، فأما القلب فلذته في لقاء الله فقط»(2).
الغزالي
مشاركة من Marwa fathy -
فإن من لم يشك لم ينظر، ومن لم ينظر لم يبصر، ومن لم يبصر بقى فى العمى والحيرة، ثم تمثل بهذا البيت:
خذ ما تراه ودع شيئا سمعت به فى طلعة البدر ما يغنيك عن زحل.
مشاركة من Fatma Al-Refaee -
وكما يقول الغزالي القريب من القريب قريب أي الملائكة هي الأقرب إلى الله، وكلما اتصفنا بصفات الملائكة كلما اقتربنا منها فاقتربنا من الله.
مشاركة من Fatma Al-Refaee -
اتفقنا أن هناك قلبا سليما أبيض وصافيا تنعكس فيه حقيقة الدنيا والأشياء حولنا ونصل به إلى القرب من الله. يقول الغزالي «وحيث ورد في القرآن والسنة لفظ القلب، فالمراد به المعنى الذي يفقه من الإنسان ويعرف حقيقة الأشياء»(712).
وهناك قلب لا تنعكس فيه الحقيقة. فما هي الحقيقة التي يقصدها الغزالي؟ هي حقيقة الدنيا والهدف منها وحقيقة الإيمان والتوحيد والهدف الأساسي الذي نبتغيه من علاج القلب وهو الوصول إلى مقام الرضا والحب.
مشاركة من Mona Mostafa -
مثلا ماذا لو تغلبت على شهوتك وجعلتها في حد الاعتدال؟ هل أصلحت قلبك حينها؟ لا لم يزل هناك طريق طويل للمجاهدة، وصفات كثيرة تحتاج إلى علاج فلو اغتررت وفرحت لأنك تغلبت على صفة بك ربما تجد نفسك تحت رحمة الشيطان في صفة أخرى مثل الكبر مثلا والغرور فالغرور بالطاعة من خدع الشيطان كما سنوضح لذا يقول الغزالي «فلا ينبغي أن يغتر بنفسه فيظن بها حسن الخلق، بل ينبغي أن يشتغل بالرياضة والمجاهدة إلى أن يبلغ درجة حسن الخلق، فإنها درجة رفيعة لا ينالها إلا المقربون والصديقون»(84) كيف تعرف عيوب نفسك؟ يخبرك بها شيخ بصير «وهذا قد عز في
مشاركة من Mona Mostafa -
«فإنا لم نعن بالشكر إلا انصراف نعمة الله في جهة محبة الله»
الغزالي
مشاركة من Fatma Al-Refaee -
البعض يظن أن الصوفية تعني العزلة والزهد في الدنيا. ولكن الصوفية تعطي طريقًا يعلمنا كيف نجيد العيش في الحياة الدنيا وبين الناس، وكيف نعتني في رحلتنا في هذا العالم بالبقاء على قلوبنا سليمة معافاة صالحة لمقابلة ملك الملوك بعد حين.
مشاركة من نجيب عبد الرازق محمد التركي -
فابذل نفسك في الخلاص في طلب العلم ليكن الطلب طلب دراية لا طلب رواية
مشاركة من Farouk Jamdali -
بغير الله، وهو المطالب وهو المخاطب، وهو المعاتب، وهو الذي يسعد بالقرب من الله فيفلح إذا زكاه، وهو الذي يخيب ويشقى إذا دنسه ودساه؛ وهو المطيع بالحقيقة لله تعالى،
مشاركة من Farouk Jamdali -
فالقلب هو المقبول عند الله إذا سلم من غير الله، وهو المحجوب عن الله إذا صار مستغرقًا
مشاركة من Farouk Jamdali -
«القلب إما مضيء أو مظلم، ولا ينجو إلا من أتى الله بقلب سليم»(1).
مشاركة من Ibrahim Mohamed -
يقول الغزالي عما حدث له: «ولكني أؤمن إيمان يقين ومشاهدة أنه لا حول لي ولا قوة إلا بالله، وأني لم أتحرك لكنه حركني، وأني لم أعمل ولكنه استعملني»(22).
مشاركة من Farouk Jamdali -
«واركع ركوع خاشع لله بقلبه، خاضع بجوارحه، واستوف ركوعك، وانحط عن همتك في القيام بأمره، فإنك لا تقدر على أداء فرضه إلا بعونه، ولا تبلغ دار رضوانه إلا برحمته، ولا تستطيع الامتناع عن معصيته إلا بعصمته، ولا تنجو من عذابه إلا بعفوه»(34).
مشاركة من Radwa Mohsen -
وعامل الناس بصفاء النفس، تذكر وأنت تتوضأ. يقول الغزالي «ولتكن صفوتك مع الله كصفوة الماء، فاغسل وجه قلبك عن النظر إلى غير الله، واغسل يدك عن الامتداد إلى غيره، وامسح رأسك عن الافتخار بغيره، واغسل رجليك عن السعي لغيره، واحمد الله على ما ألهمك من دينه
مشاركة من Olamasm
| السابق | 1 | التالي |