غاية الإنسان في هذا العالم هو أن يعرف الله ثم يقول في «المنقذ من الضلال» عن تجربته مع التصوف: «وانكشف لي أثناء هذه الخلوات أمور لا يمكن إحصاؤها واستقصاؤها والقدر الذي أذكره لينتفع به أني علمت يقينًا أن الصوفية هم السالكون لطريق الله تعالى خاصة، وأن سيرتهم أحسن السير، وطريقهم أصوب الطرق وأخلاقهم أزكى الأخلاق بل لو جمع عقل العقلاء وحكمة الحكماء وعلم الواقفين على أسرار الشرع من العلماء ليغيروا شيئًا في سيرهم، وأخلاقهم، ويبدلوه بما هو خير منه، لم يجدوا إليه سبيلًا، فإن جميع حركاتهم وسكناتهم في ظاهرهم وباطنهم، مقتبسة من نور مشكاة النبوة، وليس وراء نور النبوة على
برفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب > اقتباسات من كتاب برفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب
اقتباسات من كتاب برفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب
اقتباسات ومقتطفات من كتاب برفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
برفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب
اقتباسات
-
مشاركة من Mona Mostafa
-
«العلم بلا عمل جنون، والعمل بلا علم لا يكون» كما قال في كتاب «أيها الولد»
مشاركة من نيرة مصطفى كامل -
فالصوفية بالنسبة للغزالي كما فهمها هي ثلاث خطوات: أن نصفي قلوبنا من كل الشوائب ومن كل الشرور بداخله، ثم نتخلى بقلبنا عن كل شيء غير الله، ثم نحلي حياتنا بذكر الله كثيرًا، (ٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ ذِكۡرًا كَثِيرًا) «الأَحۡزَاب:41».
مشاركة من نيرة مصطفى كامل -
فالصوفية بالنسبة للغزالي كما فهمها هي ثلاث خطوات: أن نصفي قلوبنا من كل الشوائب ومن كل الشرور بداخله، ثم نتخلى بقلبنا عن كل شيء غير الله، ثم نحلي حياتنا بذكر الله كثيرًا، (ٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ ذِكۡرًا كَثِيرًا) «الأَحۡزَاب:41».
مشاركة من نيرة مصطفى كامل -
في جواهر القرآن فيعطي مثالًا لشخص يثق تمامًا في عقله ومعرفته التي اكتسبها من الحواس الخمس، ويصبح هذا الشخص أسيرًا لهذه المعرفة المحدودة فقط، فيشك في البعث والحساب نفسه، ويثق كل الثقة في تفكيره، كأنه بعقله أدرك أن كل ما يعتقده غيره غلط وضلال. ثم يعترف للقارئ أنه كان مثل صاحب المثال. يقول في «جواهر القرآن»:
مشاركة من Mona Mostafa -
يقول الغزالي عن القلب، هذا السر الذي يكمن بالداخل فيهلك صاحبه أو يعرج به إلى قمة السعادة يقول: «القلب إما مضيء أو مظلم، ولا ينجو إلا من أتى الله بقلب سليم»
مشاركة من نيرة مصطفى كامل -
لذا يقول الغزالي إن أول شرط في الصوفية هو: «تطهير القلب بالكلية عما سوى الله تعالى»
مشاركة من لميس عبدالقادر -
يقول الغزالي عن القلب، هذا السر الذي يكمن بالداخل فيهلك صاحبه أو يعرج به إلى قمة السعادة يقول: «القلب إما مضيء أو مظلم، ولا ينجو إلا من أتى الله بقلب سليم»(1).
مشاركة من لميس عبدالقادر -
«القلب مرآة مستعدة لأن ينجلي فيها حقيقة الحق في الأمور كلها»
الغزالي
مشاركة من Fatma Al-Refaee -
«جميع الموجودات مرآة للوجود الحق المحضر، فالظاهر بذاته هو الله سبحانه، وما سواه فآيات ظهوره ودلائل نوره»(711).
الغزالي
مشاركة من Fatma Al-Refaee -
«وقال يحيى بن معاذ: عفوه يستغرق الذنوب، فكيف رضوانه؟! ورضوانه يستغرق الآمال، فكيف حبه؟! وحبه يدهش العقول، فكيف وده؟! ووده ينسي ما دونه، فكيف
مشاركة من Fatma Al-Refaee -
«أما بعد: فإن المحبة لله هي الغاية القصوى من المقامات والذروة العليا من الدرجات، فما بعد إدراك المحبة مقام إلا وهو ثمرة من ثمارها وتابع من توابعها»..
الغزالي
مشاركة من Fatma Al-Refaee -
ولقد صدق شقيق رحمه الله حيث قال: «إن حسرة الأمور الماضية وتدبير الآتية قد ذهبت ببركة ساعتك هذه»(559).
مشاركة من Fatma Al-Refaee -
«فإن الدنيا التي تطلبها بالدين لا تسلم لك، والآخرة تُسلب منك؛ فمن طلب الدنيا بالدين خسرهما جميعًا، ومن ترك الدنيا للدين ربحهما جميعًا»(464).
مشاركة من Fatma Al-Refaee -
«نعوذ بالله من نصف متكلم ونصف طبيب فذلك يفسد الدين وهذا يفسد الحياة الدنيا».(405)
مشاركة من Fatma Al-Refaee -
«لا تعرف الحق بالرجال، اعرف الحق تعرف أهله»(397).
مشاركة من Fatma Al-Refaee -
«وكما أن أوفق الأشياء للأبدان الأغذية، فأوفق الأشياء للقلوب المعرفة»(370).
الغزالي
مشاركة من Fatma Al-Refaee -
6» فواطأتموه على المعاصي، وقلتم نخاف النار وأرهقتم أبدانكم فيها، وقلتم نحب الجنة ولم تعملوا لها، وإذا قمتم من فرشكم رميتم عيوبكم وراء ظهوركم وافترشتم عيوب الناس أمامكم فأسخطتم ربكم، فكيف يستجيب لكم؟»(363)
مشاركة من Fatma Al-Refaee -
«قيل لإبراهيم بن أدهم: ما بالنا ندعو فلا يستجاب لنا وقد قال تعالى (ٱدۡعُونِيٓ أَسۡتَجِبۡ لَكُمۡۚ) «غَافِر: 60»؟ قال: لأن قلوبكم ميتة، قيل وما الذي أماتها؟ قال ثماني خصال؛ عرفتم حق الله ولم تقوموا بحقه، وقرأتم القرآن ولم تعملوا بحدوده، وقلتم نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تعملوا بسنته، وقلتم نخشى الموت ولم تستعدوا له، وقال تعالى (إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لَكُمۡ عَدُوٌّ فَٱتَّخِذُوهُ عَدُوًّاۚ)
مشاركة من Fatma Al-Refaee -
«قيل لإبراهيم بن أدهم: ما بالنا ندعو فلا يستجاب لنا وقد قال تعالى (ٱدۡعُونِيٓ أَسۡتَجِبۡ لَكُمۡۚ) «غَافِر: 60»؟ قال: لأن قلوبكم ميتة، قيل وما الذي أماتها؟ قال ثماني خصال؛ عرفتم حق الله ولم تقوموا بحقه، وقرأتم القرآن ولم تعملوا بحدوده، وقلتم نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تعملوا بسنته، وقلتم نخشى الموت ولم تستعدوا له، وقال تعالى (إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لَكُمۡ عَدُوٌّ فَٱتَّخِذُوهُ عَدُوًّاۚ)
مشاركة من Fatma Al-Refaee