برفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب > اقتباسات من كتاب برفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب

اقتباسات من كتاب برفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب

اقتباسات ومقتطفات من كتاب برفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ❞ الإيمان فتح، واستسلام. هو شعور بترك كل شيء له. الإيمان ثقة لا متناهية فيه. الإيمان فعل حب بلا مقابل…أحيانًا كان يصعب علي أن أحب، أحيانًا كان قلبي يغرق من الغضب والغربة والشك والتعب وكنت خائفًا أن يهوى في أعماق المحيط ❝

    مشاركة من Momen Ghazali
  • «قال بعض الحكماء: مسكين ابن آدم لو خاف من النار كما يخاف من الفقر لنجا منهما جميعًا، ولو رغب في الجنة كما يرغب في الغنى لفاز بهما جميعا، ولو خاف الله في الباطن كما يخاف خلقه في الظاهر لسعد في

  • «ثم ليس كل سر يُكشَف ويُفشى، ولا كل حقيقة تعرض وتُجلَى؛ بل صدور الأحرار قبور الأسرار»(801).

    مشاركة من Fatma Al-Refaee
  • ‫ يقول الغزالي «صدور الأحرار قبور الأسرار»

    مشاركة من Fatma Al-Refaee
  • «القلب مرآة مستعدة لأن ينجلي فيها حقيقة الحق في الأمور كلها»

    ‫‏الغزالي‏

    مشاركة من Fatma Al-Refaee
  • ولموازنة البصيرة الباطنة للبصر الظاهر يقول تعالى في كتابه (مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ) «النَّجۡم: 11» سمَّىَ إدراك الفؤاد رؤية، وكذلك قوله تعالى (وَكَذَٰلِكَ نُرِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ)

    مشاركة من احمد حسان
  • ‫ ولموازنة البصيرة الباطنة للبصر الظاهر يقول تعالى في كتابه (مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ) «النَّجۡم: 11» سمَّىَ إدراك الفؤاد رؤية،

    مشاركة من احمد حسان
  • ‫ «ولهذا قال بعض الملوك لبعض الزهاد: هل لك من حاجة؟ قال كيف أطلب منك حاجة، وملكي أعظم من ملكك؟ فقال كيف؟ قال: من أنت عبده فهو عبد لي! فقال كيف ذلك؟ قال أنت عبد شهوتك وغضبك وفرجك وبطنك، وقد ملكت هؤلاء كلهم فهم عبيد لي. فهذا إذن هو الملك في الدنيا»(488).

    مشاركة من احمد حسان
  • «وإن السعادة القصوى في القرب منه، وأن القرب منه ليس بالمكان، وإنما هو باكتساب الكمال على حسب الإمكان. وإن كمال النفس بالعلم والعمل، والاطلاع على حقائق الأمور، مع حسن الأخلاق. فمن لم يكمل، كيف يقرب من الله تعالى؟»(913).

    مشاركة من احمد حسان
  • (أَفَمَن شَرَحَ ٱللَّهُ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٍ مِّن رَّبِّهِ) «الزُّمَر: 22» ما هذا الشرح؟ فقال الغزالي «هو التوسعة، أن النور إذا قذف به في القلب اتسع له الصدر وانشرح»،

    مشاركة من احمد حسان
  • يكون هناك عائق بينه وبين المرآة، كأن يكون أمام المرآة شيء يعوق الرؤية، ويوضح الغزالي هذا السبب قائلًا: إن بعض الناس يعوقها التعصب والاعتقادات الراسخة المسبقة، فيمنعهم هذا عن معرفة حقيقة الأشياء.

    مشاركة من Mona Mostafa
  • أن يترسخ في ذهنك أن كل ما قسم الله عدلٌ محض، حتى لو لم تعرف أنت الغرض منه.

    مشاركة من Mona Mostafa
  • من لم ينشرح صدره قصرت بصيرته عن ملاحظة جبار السموات والأرض، وكونه قاهرًا على

    مشاركة من Mona Mostafa
  • ❞ وكيف نعتني في رحلتنا في هذا العالم بالبقاء على قلوبنا سليمة معافاة صالحة ❝

    مشاركة من maro
  • ❞ يقول الغزالي عن القلب، هذا السر الذي يكمن بالداخل فيهلك صاحبه أو يعرج به إلى قمة السعادة يقول: «القلب إما مضيء أو مظلم، ولا ينجو إلا من أتى الله بقلب سليم» ❝

    مشاركة من maro
  • ❞ القلب إما مضيء أو مظلم، ولا ينجو إلا من أتى الله بقلب سليم ❝

    مشاركة من maro
  • ❞ القلب، هذا السر الذي يكمن بالداخل فيهلك صاحبه أو يعرج به إلى قمة السعادة ❝

    مشاركة من maro
  • ‫ الإنسان بطبعه يريد أن يختار لنفسه الأفضل لا الأصلح. لأنه لا يعرف الصلاح من الفساد بعقله المحدود(557).

    مشاركة من احمد حسان
  • فمن يثق في ربه دون أن يستطيع التفسير بالكلمات تكون ثقته عن حب، وليس بقياس عقلي فقط. كما ثقة الصبي في أمه، وحب الصبي لأمه بلا شرح وتحصيل طويل.

    مشاركة من احمد حسان
  • «فنقول: فائدة إصلاح العمل إصلاح حال القلب، وفائدة إصلاح حال القلب أن ينكشف له جلال الله تعالى في ذاته وصفاته، وأفعاله، فأرفع علوم المكاشفة معرفة الله سبحانه، وهي الغاية التي تطلب لذاتها، فإن السعادة تنال بها بل هي عين السعادة»(

    مشاركة من احمد حسان
المؤلف
كل المؤلفون