«القلب مرآة مستعدة لأن ينجلي فيها حقيقة الحق في الأمور كلها»
الغزالي
برفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب > اقتباسات من كتاب برفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب
اقتباسات من كتاب برفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب
اقتباسات ومقتطفات من كتاب برفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
برفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب
اقتباسات
-
مشاركة من Fatma Al-Refaee
-
«ولهذا قال بعض الملوك لبعض الزهاد: هل لك من حاجة؟ قال كيف أطلب منك حاجة، وملكي أعظم من ملكك؟ فقال كيف؟ قال: من أنت عبده فهو عبد لي! فقال كيف ذلك؟ قال أنت عبد شهوتك وغضبك وفرجك وبطنك، وقد ملكت هؤلاء كلهم فهم عبيد لي. فهذا إذن هو الملك في الدنيا»(488).
مشاركة من احمد حسان -
يكون هناك عائق بينه وبين المرآة، كأن يكون أمام المرآة شيء يعوق الرؤية، ويوضح الغزالي هذا السبب قائلًا: إن بعض الناس يعوقها التعصب والاعتقادات الراسخة المسبقة، فيمنعهم هذا عن معرفة حقيقة الأشياء.
مشاركة من Mona Mostafa -
أن يترسخ في ذهنك أن كل ما قسم الله عدلٌ محض، حتى لو لم تعرف أنت الغرض منه.
مشاركة من Mona Mostafa -
من لم ينشرح صدره قصرت بصيرته عن ملاحظة جبار السموات والأرض، وكونه قاهرًا على
مشاركة من Mona Mostafa -
والبلاء من الله تعالى تأديب وعنايته بعباده أتم وأوفر من عناية الآباء بالأولاد، فقد روي أن رجلا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أوصني قال «لا تتهم الله في شيء قضاه عليك»(522).
مشاركة من Mona Mostafa