حتى في خروجك وأنت ضائق صدرك، لا تدري إلى أين تذهب، لا يتركك!
هذه مريم ألجأها ألم الطلق إلى جذع النخلة، وهي لا تدري أنه مكان الفرج،
(فَأَجَآءَهَا ٱلۡمَخَاضُ إِلَىٰ جِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ) مريم [٢٣] قد يلجئك اشتداد الأزمة إلى مكان نهاية الألم، أنت محظوظ، ففي كل خطواتك لطف ومعية…
روحاً > اقتباسات من كتاب روحاً
اقتباسات من كتاب روحاً
اقتباسات ومقتطفات من كتاب روحاً أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
روحاً
اقتباسات
-
مشاركة من Ahmed Shaban
-
ظننت أنه صديقي الذي أستطيع أن أتكئ عليه في لحظة كهذه، ألم تخبرنا الحياة أن الصديق وقت الضيق، ألم تخبرنا بأنه رئة ثالثة نستطيع أن نتنفس بها حين تضيق الحياة.. لكن صديقي لم يكن رئة ثالثة كان درسًا لي في حالتي تلك
مشاركة من Ahmed Shaban -
مهما أطبق اليأس عليك، مهما شعرت أن كل شيء يسير عكس رغباتك، وأن الأمور تعكرت وتوقفت ولا شيء يُرى في الأفق، لا تحزن..
فروعة الفرج تأتي في اللحظة غير المتوقعة
(لَا تَدۡرِي لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحۡدِثُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ أَمۡرًا ) الطلاق [١]
مشاركة من Ahmed Shaban -
إلى المتعثرين المعترفين..
الذين سقطوا وما زالوا يحاولون النهوض
إلى الذين أثقلتهم جراحهم
الذين يحبون (الله) رغم كل شيء
مازلتم في معسكر الأخيار..
لا تستسلموا..
( وَٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ فِينَا لَنَهۡدِيَنَّهُ
مۡ سُبُلَنَاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٦٩ ) العنكبوت [٦٩] مشاركة من Amal El-shahat -
[عبدي أطعتنا فأحببناك، وعصيتنا فأمهلناك وإن عدت إلينا قبلناك..]
مشاركة من Amal El-shahat -
❞ كل نقصٍ فيك، يجبره القرآن، كل فقدٍ يعوضه القرآن، ربما فقدت نفسك بحدث، بذنب، بموقف، بابتلاء، بفكرة وعجزت أن ترى بعد ذلك الطريق..
لا يقبل القرآن أن يتركك ناقصًا أو يسلمك لمعتركات الدنيا من دون أن يكشف لك كل شيء..
إن أقبلت ❝
مشاركة من Manar Elnawawy -
❞ روحًا (١١)
النبي الذي كلّم الله وشُق له البحر وأُنزلت عليه التوراة
كان ذات يوم هاربًا خائفًا!!
(فَخَرَجَ مِنۡهَا خَآئِفًا يَتَرَقَّبُۖ) القصص [٢١]
الألم الذي تعيشه الآن ليس هو نهاية قصتك..
اطمئن! ❝
مشاركة من Manar Elnawawy -
الآن أشعر بهذه النعمة: (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجًا)، والله إن هذا القرآن يقيم كل اعوجاج فينا، هكذا ابتدأت سورة الكهف بحمد الله على نعمة القرآن، سورة الكهف التي تخبرنا أن العطايا قد تحتجب خلف الابتلاءات، وأن هناك رحمة وراء كل انكسار، سورة الكهف التي تحمل دروسًا عن الأقدار التي لا تسفر عن ألطافها ولا نستطيع عليها صبرًا، ابتدأت بحمد الله على نعمة القرآن، وكأنها تخبرنا أننا لا نستطيع أن نتجاوز ابتلاءات الحياة دون القرآن، هو أعظم نعمة يمن الله علينا بها في هذه الحياة.
مشاركة من Mona Saad -
❞ روحًا (٧)
كل الأوجاع لو اجتمعت عليك بقسوتها،
لن تتمكن من حرمانك من ضحكة قدرها الله لك
(وَأَنَّهُۥ هُوَ أَضۡحَكَ وَأَبۡكَىٰ ) النجم [٤٣]
هو، فلا تظن أن سعادتك بيد غيره
افرح الآن بألطافه وبرحماته ❝
مشاركة من Manar Elnawawy -
❞ روحًا (٤)
لو أنك خسرت كل شيء،
ورحل عنك كل من تحتاجه!
لم تعش تفاصيل حياتك كالبقية..
وبقيت وحيدًا تصارع الحياة..
لست وحدك..
(الله) معك..
في الله عوضٌ عن كل فائت وغائب
( إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ ١٥٣ ) البقرة [١٥٣]
اطرد الأحزان الآن!
وردد بيقين (الله معي.. الله معي) ❝
مشاركة من Manar Elnawawy -
ولو أعطانا كل الكون فلن نرضى حتى يأذن هو بالرضى سبحانه! الرضى حالة سكون شعورية ليس لها شأن بالمحسوسات.
مشاركة من Ola El Ghandour -
❞ كل نقصٍ فيك، يجبره القرآن، كل فقدٍ يعوضه القرآن، ربما فقدت نفسك بحدث، بذنب، بموقف، بابتلاء، بفكرة وعجزت أن ترى بعد ذلك الطريق.. ❝
مشاركة من Wessam Ennara -
إلى المتعثرين.. إذا ما زال نبض حب الله ورسوله في قلوبكم، وما زال الضمير الذي يؤنبكم بعد الذنب قائم يكاد يقتلكم، وإذا ما زال هناك شيء في القلب يخبركم أن هذا حلال وهذا حرام في كل وقيعة في حياتكم..
فاعلموا أنكم ما زلتم في معسكر الأخيار وإن زللتم، وما زالت رحلة التوبة والإنابة قائمة، فليرى الله منك حسن الصنيع.. ( وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحًا ثُمَّ ٱهۡتَدَىٰ ٨٢ ) طه [٨٢]
مشاركة من Ahmed Shaban